×

المشكلة البيئية في القياعة تتفاقم والمسؤولون في البلدية لا يرون ولا يسمعون

التصنيف: سياسة

2010-12-22  10:52 م  1001

 

حفر، نفايات، مجارير مكشوفة، انقطاع بالكهرباء، وما ينتج عنها من أمراض وتلوث بيئي، تضاف إليها ضائقة اجتماعية ومعيشية، جميعها مشكلات تعاني منها أحياء مدينة صيدا، ومن بينها منطقة القياعة.
القياعة التي نادت دائماً المسؤولين، وطالبتهم عشرات المرات بالالتفات اليها، وبأن يشعروا مع ابنائها، لم تجد أي تجاوب. فالمسؤولون يضعون أيديهم على آذانهم لا يريدون السمع، ويلبسون نظارات خاصة لا تساعدهم  على الرؤية بشكل أفضل، وانما تحجب رؤية وجع الناس وآلامهم.
وكما ذكرنا، بعد مراجعات عديدة من أبناء القياعة للمسؤولين لم يتحسن الوضع الخدماتي، بل على العكس الوضع ازداد سوءًا؛ فالحفر توالدت وتكاثر عددها، والمجرور المكشوف  تحول مع هطول المطر الى نهر تغطي ضفافه النفايات وتطفو على مياهه، كما تنتشر هنا وهناك لتؤكد على اهمال البلدية للمنطقة.
أبناء منطقة القياعة اعتبروا أن اهمال البلدية الدائم لهم هو تقصير مقصود من قبلها. وقرروا في حال عدم تجاوبها هذه المرة أيضاً القيام بتحرك احتجاجي علها تقلع عن إهمالها، وتتجاوب معهم.


اللجنة الشعبية- القياعة
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا