لوفيغارو 20 إرهابيا غادروا عين الحلوة إلى أوروبا
التصنيف: سياسة
2010-12-24 06:09 ص 1402
ذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن نحو عشرين إرهابياً اتجهوا نحو دول أوروبية، ولا سيما فرنسا وألمانيا واليونان، بعد مغادرتهم مخيم عين الحلوة.
وأشارت الصحيفة في مقال كتبه جورج مالبرونو عنوانه "مجموعة جهادية الى اوروبا" الى أنّ بعض هؤلاء المطلوبين للقضاء، مثل أحمد الدوخي، كانوا قد خططوا لعمليات ضد القوة الدولية في الجنوب، فيما خطط بعضهم الآخر لعمليات ضد الجيش اللبناني، لافتة إلى أنّ غالبيتهم العظمى من اللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى ناشطين سوريين وسعوديين ويمنيين وبعض المغاربة ممّن أتوا للافادة من الافلات من العقاب التي تتمتع بها المخيمات الفلسطينية في لبنان التي لا يدخلها الجيش.
واشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنّ أغلب هؤلاء ينتمون إلى منظمة "فتح الاسلام"، وانهم لجأوا إلى مخيم عين الحلوة بعد طردهم من مخيم نهر البارد إثر المواجهات الني وقعت فيه مع الجيش اللبناني عام 2007. وأكدت أنهم، منذ ذلك التاريخ، يرفضون أي حوار مع ممثلي الفصائل الفلسطينية التي تضبط أمن المخيمات مع مخابرات الجيش.
ولاحظت الصحيفة ان الاقتراب من هؤلاء المطلوبين "مستحيل"، كونهم جميعهم من "المطلوبين". ونتيجة الضغوط، فقد اختار بعضهم الهرب في اتجاه اوروبا.
ونقلت "لوفيغارو" عن المسؤول عن أمن مخيم عين الحلوة العقيد محمود عيسى أن "هؤلاء هربوا في اتجاه اليونان وبلغاريا قبل سنة وقد نجح بعضهم في التسلل الى فرنسا وألمانيا وكذلك بلجيكا". وإذ أكد عيسى امتلاكه اسماءهم، كشف عن محاولات لرصدهم وملاحقتهم بالتنسيق مع السلطات في الدول المعنية، "لكنّ ذلك ليس سهلا وخصوصاً أنهم غيروا هوياتهم ووجههم في بعض الأحيان".
ونسبت الصحيفة الى اجهزة الامن الفرنسية تأكيدها انطلاق هذه المجموعة "الجهادية" الجديدة نحو أوروبا، لافتة إلى أنّ أسماء ثلاثة منهم عماد كروم ويوسف كايد وأحمد صيداوي وردت في أحد الملفات المصنّفة "سري دفاع".
وبعد نجاحهم في دخول سوريا، فتركيا، تمكنوا من الوصول الى اوروبا عبر طرق هجرة سرية. وبحسب الصحيفة فقد تمكنوا من اجتياز سوريا وتركيا بواسطة مهربين، ومن دون جوازات سفر، وصولا الى اليونان وبلغاريا حيث حازوا اوراق هوية زائفة في مقابل بضع مئات من الدولارات.
وحذر عيسى من أن هؤلاء يهدّدون الأمن في أوروبا، قائلاً "إذا لم يذهبوا إلى العراق أو أفغانستان كما فعل غيرهم في السابق، فذلك لانه طُلب منهم أن يحوّلوا الصراع إلى أوروبا". ولدى سؤاله عمن يمكن ان يكون وراء ذلك، "القاعدة" او رعاة اقليميين آخرين، اكتفى العسكري بابتسامة مضيفاً أنّ "هؤلاء الأشخاص هم أدوات في أيدي بعض القوى ويستطيعون البقاء اشهراً في منازلهم في انتظار التعليمات ولا مشاكل مادية لديهم".
ونقلت الصحيفة أيضاً عن خبير امني في بيروت أنّ منبع الخطر هو أن هؤلاء الارهابيين قادرون على إحياء علاقاتهم في فرنسا مع "الخلايا النائمة".
وإذ سألت الصحيفة عن كيفية هروب هؤلاء من مخيم عين الحلوة، أشار إلى أنّ قصة عبد فضة تبدو مفيدة في هذا السياق، وهو عنصر في "فتح الاسلام" كان مطلوباً من السلطات اللبنانية ونجحت "عصبة الأنصار" في تهريبه من المخيم.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتابع أزمة الكهرباء في صيدا مع الرئيس نواف سلام
2026-09-07 06:49 م 65
تقدّم الصحافة "الإسرائيلية" ما جرى في علي الطاهر بوصفه إنجازاً، لكنها تشير
2026-09-05 02:04 م 115
لقاءات النائب عبد الرحمن البزري البزري يبحث ملفات تربوية وثقافية في صيدا
2026-09-04 06:46 م 125
عمر مرجان: فوضى المولدات يجب أن تتوقف… والمخالفون أمام القضاء
2026-09-04 05:19 م 126
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

