مشهد مهيب قلّ نظيره في مدينة صيدا أحيت الجماعة الاسلامية
التصنيف: سياسة
2010-12-26 05:51 م 1982
بمناسبة يوم شهيد الجماعة الاسلامية وفي مشهد مهيب قلّ نظيره في مدينة صيدا أحيت الجماعة الاسلامية مهرجان "العهد والوفاء" تكريماً لشهداء جناحها المقاوم "قوات الفجر" حيث غصت قاعات بلدية صيدا وممراتها والباحة الخارجية فيها وصولاً إلى رصيف الطريق العام في ساحة النجمة بالحشود الغفيرة التي جاءت لتجديد العهد وتأكيد الولاء والوفاء لخط الجهاد والمقاومة الذي خطته الجماعة الاسلامية وسار على نهجه واستشهد من أجله شهدائها وعلى رأسهم قائد جناحها المقاوم قوات الفجر الشهيد القائد جمال الحبال وإخوانه.
تقدم الحضور الذين كان في استقبالهم المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري وممثل النائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، ممثل سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الشيخ حسين حبلي، ممثل رئيس بلدية صيدا محمد البابا، عضو المجلس السياسي لحزب الله الشيخ عبد المجيد عمار، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، ممثل قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي الرائد سامي عثمان، العميد الركن محمد الديماسي، أمين الهيئة العامة في حزب البعث محمد القواس، النائب السابق زهير العبيدي، وممثلوا الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية "التنظيم الشعبي الناصري، حركة أمل، المرابطون، تيار المستقبل، حزب التحرير الاسلامي، حزب طليعة لبنان العربي، حركة حماس، حركة الجهاد، أنصار الله، جبهة التحرير الفلسطينية (عضو مكتبها السياسي صلاح اليوسف)، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، الصاعقة، جبهة النضال، الحركة الاسلامية المجاهدة، القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة، رابطة علماء فلسطين، الرابطة الاسلامية السنية، مجلس علماء فلسطين، أعضاء مجلس بلدية صيدا، وفد مخاتير صيدا برئاسة مسؤول الرابطة ابراهيم عنتر، لفيف من علماء المدينة وحشود جماهيرية غفيرة.

بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم قدّم للاحتفال الشيخ علي السبع أعين، ثم تحدث مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، أسامة حمدان فقال:
في الموضوع التفاوضي:
امريكا تقول بلغة واضحة: لا سلام، والعدو يقول لنا انه لن يعطي شيئا أبداً.. ولماذا يعطي العدو شيئا وهو لا يفهم الا لغة واحدة هي لغة القوة. جربنا ذلك معه قبل هذا، جربناه في لبنان وفي فلسطين ولم ينجح معه الا هذه اللغة، فلماذا نتعب انفسنا ولماذا نكرر المحاولة. لذلك نقول ان التسوية اصبحت جسدا ميتا خرجت رائحة عفونته، ينبغي ان لا نحاول فيه مرة أخرى.
هل هناك مخرج؟.. نعم .. المخرج هو برنامج وطني فلسطيني للمواجهة والمقاومة ولإدارة الصراع مع الاحتلال ويستند هذا البرنامج الى عمقه الاستراتيجي، الى امتنا العربية والاسلامية والى من يدعمنا من احرار العالم. آن الأوان لندير ظهرنا للولايات المتحدة الأميركية ونقول لها: لقد انتهى عهد المهل، وليس هناك فرص جديدة، آن الأوان للقتال وللجهاد مهما كان الثمن. يجب ان يدرك هؤلاء أننا سنسترد حقنا بالقوة وأن من سقط لنا من الشهداء لم يكونوا خسارة بل كانوا رصيداً..
في موضوع المصالحة:
اعتقد ان الذين كانوا يعطلون المصالحة واعني بذلك الادارة الأميركية والكيان الصهيوني كانوا يحملون جزرة اسمها احتمال الوصول الى تسوية، واليوم لم يعد هناك جزرة.. فهل سنقبل استمرار الضرب بالعصا أم سنمسك هذه العصا ونمسك اليد التي تضربنا ولو للحظة ونقول: آن الأوان للمصالحة.. هذا سؤال برسم كل الذين يظنون ان تعطيل المصالحة مكسب على المستوى الدولي وربما الاقليمي. نحن معنيون بتحقيق هذه المصالحة. وفي رمضان الماضي اطلقنا مبادرة دعمها الجانب المصري، والتقينا لقاءين، اقول لكم بصراحة ان اللقاء الأول كان ايجابيا جدا، اما اللقاء الثاني بالحضور الأمني كاد ان يسقط وينهار لأن الأمنيين ارادوا العودة الى التفاوض على ما اتفقنا عليه لأنهم لا يريدون الاتفاق على الذي يليه. بل ان بعضهم قال بملء فيه انه لا يقبل شراكة في الأمن وأن هذا الأمن مرجعيته اكبر حتى من رئيس السلطة الفلسطينية، قال هذا الكلام ضابط امني فلسطيني وليس فردا من حركة حماس.. ونحن رفضنا ذلك وما زلنا نرفضه.
وانا اقول: يدنا لا تزال ممدودة للمصالحة ليس من واقع الضعف. فعندما نتحدث عن المصالحة فنحن لا نتحدث ان هناك فريقا ضعيفا وفريقا اقوى على احدهما ان يتنازل كي تتم المصالحة، ونحن لا نتحدث عن آلية في المصالحة تشبه آلية التفاوض مع اسرائيل، وانما نتحدث عن شعب لا بد أن يظل موحدا وعن قضية لا بد ان تكون قائمة على اساس الوحدة الوطنية ومشروع التحرير والمقاومة والعودة وليس على اساس آخر.
اذاً، لا زال الباب مفتوحا للمصالحة ولكنني اقول وبكل صراحة: بعد انهيار التسوية لم يعد هناك وقت نضيعه، واصبح لزاما علينا ان نستدرك الأمر وان نتجاوز كل خلل فيما بيننا وان نقف موحدين في وجه الكيان الصهيوني، ان نتجاوز ما قد مضى لأننا نريد ان نواجه عدوا لن يفرق بين فتح وحماس والجبهة الشعبية والديمقراطية، او غيرها من الفصائل. عدو يرى اننا جميعا فلسطينيون وعرب.
في المشهد اللبناني:
في لبنان ايها الأخوة تموج الأحداث السياسية ويتحدث كثيرون عن احتمالات ما سيحدث بعد ذلك. نحن من موقعنا كفلسطينيين وأشقاء لأخواننا وموجودون في هذا البلد وعشنا فيه وجربنا فيه الحلو والمر مع اشقائنا، أقولها وبوضوح نحن نسأل الله ان يحمي هذا البلد وان يعين قادته على التفاهم وتجنيبه اي فتنة داخلية والقيام بمسؤولياته اذا ما اعتدي عليه وتعرض لعدوان من الكيان الصهيوني. واذا ما اعتدى العدو فنحن سنكون كما كنا دائما الى جانب اخواننا هنا في لبنان، حتى لو اقتضى الأمر تضحية بالنفس، لكن اذا تحول الأمر لا قدر الله الى فتنة لا نرجوها ولا اظنهم يرجون ان تكون فنحن لن نكون طرفا في هذه الفتنة، ونرجو منهم ان يفهموا ذلك وان يقبلوه منا.
هذا الأمر ابلغناه لكل المراجع السياسية في هذا البلد الكريم، نحن متمسكون به، والفصائل معنا على هذا، ومع ذلك قبل هذا وبعده نرجو ان يعصم الله هذا البلد ويحميه من شرور فتنة داخلية.

ثم كانت كلمة رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان، عزام الأيوبي، فقال:
ان الشهادة هي اكبر عطاء يمكن ان يقدمه الانسان من اجل ثقافة الحياة التي نتهم كجهاديين وكأمة مؤمنة بالجهاد وبتقديم الروح والدم، متهمة للأسف من قبل أعدائها ومن قبل بعض ابناء الأمة بأنها تحمل ثقافة الموت.. نعم كما قيل، ثقافة الحياة الحقيقية هي ثقافة حياة العزة والشرف ورفع الرأس عاليا..
الشهادة هذه يقدمها المؤمنون من اجل ان تحيا الأمة من بعدهم، ان تحيا حياة كريمة، فيسقط شهيد او يسقط عشرات وآلاف الشهداء من اجل ان يحيا ملايين الملايين من ابناء هذه الأمة ومن كل البشرية حياة كريمة.. نحن نشكر الله عز وجل ان منّ علينا وهدانا الى هذا الدرب المشرف..
نحن نعيش في بلاد الشام، في اكناف بيت المقدس، هذه المعادلة وهذه الناحية جزء لا يتجزأ من نظرتنا الى موضوع الجهاد والمقاومة والاستشهاد. هذه نقطة ينطلق منها كل قرار نتخذه وكل موقف نبنيه تجاه القضايا التي نتعرض لها.
اننا نؤكد في هذا اليوم المشرف الذي ارتضت الجماعة الاسلامية ان تعتبره يوم الشهادة والشهداء والذي اتخذت له تاريخ انطلاق المقاومة الاسلامية في وجه العدو الصهيوني موعدا لهذه الذكرى.
وكون الهدف وكون الاتجاه الذي نتطلع اليه هو العدو الصهيوني الذي اغتصب مقدسات المسلمين.. كوننا ننظر الى تلك الجهة على انها الوجهة الحقيقية لكل سلاح نتملكه ولكل جهد يمكن ان نقدمه لوجه الله عز وجل كانت هذه الذكرى التي تحتضنها مدينة صيدا في كل عام لرمزية هذه المدينة في انطلاقة الشرارة الأولى لقوات الفجر – الجناح المقاوم للجماعة الاسلامية.
نفتخر كل الفخر ولا نستحي ابدا بأن نعلن بأننا نمتلك جناحا مقاوما، وبأننا نعد في كل يوم وفي كل ساعة ليوم نلتحم فيه مع العدو المغتصب الرابض على جزء من ارضنا.. نفتخر بهذا الأمر ونعلنه على الملأ، بل نرفع رأسنا عاليا به.
للأسف الشديد، امر نسمعه في الفترة الأخيرة عن واقع ساحتنا الاسلامية. البعض يحاول ان يروج مصطلحا نرفضه اشد الرفض، ان الساحة الاسلامية في لبنان تحديدا هي ساحة مستضعفة او ضعيفة، هذا مصطلح لا يمكن ان يدخل قاموسنا في يوم من الأيام. فالساحة التي لم تجبن ولم تتوانى يوما عن مواجهة العدو الاسرائيلي الذي فشلت معظم الجيوش العربية في مواجهته لا يمكن ان تتصف بالاستضعاف او بالضعف او بالهوان، ولكن ان كان القصد او مصدر هذه الصفة انهم يرون ان هذه الساحة تتراجع عندما تكون الغاية فتنة داخلية بين ابناء الأمة أو بين ابناء البلد الواحد، نعم نحن في مثل هذه الظروف نتراجع ولا نقدم لأننا ندرك حقيقة أن مثل الاقدام على هذا الأمر انما يخدم عدونا وانما يحقق المراد الذي يعمل عليه ليل نهار.
نحن كجماعة اسلامية نضع كل ما نملك من اجل وأد اي فتنة بين ابناء البلد الواحد وبين ابناء الأمة الاسلامية ولا يمكن ان نقدم في هذا الأمر جهدا في طريق اشعال الفتنة بين ابناء الأمة.
ندرك ايها الأخوة في حمأة الواقع السياسي الذي نعيشه في هذه الأيام في لبنان، ندرك ان هناك حملة دولية تستهدف المقاومة وتستهدف فكر المقاومة ومنطق المقاومة، وهذا ليس بأمر جديد.
الحملة الدولية على المقاومة في لبنان وفي غير لبنان ليست وليدة اليوم ولكنها تشهد في هذه الأيام حمأة وحراكا متصاعدا، ولكن لا بد ازاء هذا الأمر ان نقول ما نحن مقتنعون به من ان المقاومة تتمتع بقوة من خلال اتجاهين اثنين: الاتجاه الأول هو احتضان المجتمع وابناء البلد لهذه المقاومة وهذه قوة لا يمكن ان تعادل، وهذه القوة التي تتفوق بها المقاومة على اي عدو من بلغ من التسليح عددا وعدة، والقوة الثانية في الترتيب هي قوة العدة والعتاد.
منذ انتهاء العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 كنا ندرك ان هذا العدو سيحاول ان يوجد لنفسه سبلا وطرقا غير السبيل الذي حاول ان يسلكه في اجتثاث المقاومة عبر استخدام القوة العسكرية المباشرة، لذلك منذ ذلك اليوم نشهد محاولات كثيرة للإيقاع بين المقاومة وابناء شعبها من اجل افقادها القوة الأولى والأساسية الا وهي الاحتضان الشعبي. من هذا المنطلق كانت الجماعة باستمرار وانطلاقا من كونها شريكا في هذه المقاومة ومن حرصها عليها، كانت باستمرار تحاول أن تنزع اي فتيل للإيقاع بين المقاومة وابناء المجتمع اللبناني. نحن من العام 2006 نشهد محاولات لفتنة حقيقية بين الساحة السنية والساحة الشيعية، وكأننا نستمع الى خطاب يترجم بان هناك ساحة معنية بالمقاومة هي الساحة الشيعية وان هناك ساحة أخرى ليست معنية بالمقاومة هي الساحة السنية. وهذا مفهوم خاطىء بمضمونه وبشكله وبمراميه. والمشكلة الكبرى أن يقع بعض ابناء كلا الساحتين في شراك هذا المحظور.
ايها الأخوة،
المحكمة الدولية التي كانت في المرحلة الأخيرة هي العنوان، عنوان الانقسام، آلينا على انفسنا في الجماعة ان لا نخوض فيها، ولكن ان كان كلام اساسي في هذا الأمر فنقول: ان المجتمع الدولي نعرف خلفياته ونعرف نظرته الينا كامة عربية واسلامية، ولم نحظ من هذا المجتمع الا بالمآسي والتاريخ الأسود.
اذاً المحكمة ماذا تشكل بالنسبة لنا كلبنانيين؟.. اولا بنظرنا هذه المحكمة ليست لبنانية، ولا يملك اللبنانيون تعديل اي شيىء في قراراتها، وبالتالي فان الجهد الذي ينبغي ان ينصب من كل القوى الشريفة الحريصة على هذا الوطن ينبغي ان ينصب دائما وابدا على وحدة الصف.
هناك جهود عربية مشكورة تبذل من اجل الوصول الى مخارج للازمة اللبنانية، وهذا ما كنا ندعوا اليه دائما، الحوار بين اللبنانيين بما يحفظ حقوق الجميع بعيدا عن اي تدخل خارجي، فان كان من دعم عربي لهذا الحوار والتفاهم فهو مرحب به ومشكور، ولكن يجب ان يكون التفاهم لبنانيا داخليا بمباركة ودعم ومظلة عربية شقيقة.
منذ العام 2004 صدر القرار 1559 عن المجتمع الدولي، هذا القرار الذي كان يريد ان ينهي حالة المقاومة وان ينزع سلاح المقاومة، اين هو هذا القرار اليوم، هذا القرار سقط في مزبلة التاريخ عندما كان اللبنانيون متماسكون في صف واحد، ان هذا الشأن هو شأن داخلي يناقش بين ابناء البلد الواحد. اذاً، يمكن لنا ان كنا متحدين ومتفاهمين، ولو بالحد الأدنى ان نواجه كل قرار يمكن ان يخرج من هذا المجتمع. ولكن من المشاكل او من نقاط الضعف ان نستدرج الى ساحة معركة لا نريدها، ثم نجد انفسنا قد انقسمنا وتقاتلنا قبل ان يصل عدونا او خصمنا الى ما يريد هو ان يصل اليه.
من هذا المنبر، منبر صيداء الشهادة، منبر الشرف والشرفاء الذين اعلت الشهادة ذكرهم في الدنيا ويعلي الله عز وجل ذكرهم في الدنيا والآخرة، من هذا المنبر ادعو كل القوى اللبنانية الشريفة الى ميثاق على العنوان الذي لا نختلف عليه الا وهو مواجهة العدو الاسرائيلي والسلم الاهلي والعيش المشترك، ان نلتقي على ميثاق يحفظ وحدة هذا الشعب بكل اطيافه، كل اطيافه التي نعتبرها شريفة مقاومة مجاهدة مؤمنة بوعد الله عز وجل أنه لن تقوم الساعة حتى يقاتل المؤمنون اليهود..
ودعا الأيوبي للعمل على وحدة الصف والاتعاظ مما مر في تاريخنا..
وقد تخلل المهرجان أناشيد إسلامية لفريق أمجاد الإنشادي.
أخبار ذات صلة
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 80
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 109
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 57
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 150
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 91
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

