مقتل السحمراني: هل ذهب ضحية خلافات داخلية؟
التصنيف: سياسة
2010-12-27 02:29 م 1095
صيدا :
هل يشكل مصرع احد ابرز رموز التطرف الاسلامي السلفي في مخيم عين الحلوة ـ الطوارئ، مسؤول «جند الشام» غاندي السحمراني «ابو رامز»، وبالشكل الذي تم فيه، بداية النهاية لهذا المشروع؟
تشير مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة الى ان مصرع السحمراني (45 عاماً لبناني من منطقة طرابلس ومتزوج من صيداوية ولديه اربعة اولاد)، يؤكد بان مثل تلك المجموعات التي اتخذت من مخيم الطوارئ وامتداده الطبيعي في مخيم عين الحلوة منذ اكثر من عقدين، ملجأ آمناً لها قد وصلت الى طريق مسدود ولم تجد في المخيم وتحديداً عين الحلوة البيئة الحاضنة لها او لمشروعها..
وتضيف المصادر ان مصرع السحمراني وهو من مؤسسي «جند الشام»، لم يخلق اية ردة فعل او توتر، وتشبه المصادر برودة ردة فعل المخيم بردة الفعل على مصرع امير حركة «فتح الاسلام» عبد الرحمن عوض (ابن المخيم) الذي قتله الجيش اللبناني قبل اشهر في شتورة وبردة الفعل على مصرع شحادة جوهر وهو من مؤسسي هذا التنظيم قبل أكثر من سنتين في المخيم.
ثمة من يربط مصرع السحمراني بما يتردد من شائعات بعد مقتله عن تداول اسمه في قضايا امنية وقعت في لبنان وقد صدرت بحقه العديد من الأحكام، وهو يلاحق بملفات عدة لدى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت. وتربط مصادر اخرى مصرعه بما يحصل ضمن هذه المجموعات من خلافات وصراعات داخلية على واقع تداعيات وخلفيات لها علاقة بمستقبل المشروع نفسه في لبنان وبالتمويل وغيره، وهذه الصراعات تأتي مترافقة مع المعلومات التي تحدثت عن مغادرة مجموعات من الاسلاميين المتطرفين مخيم عين الحلوة بينهم مغاربة وسعوديين وفلسطينيين واردنيين الى اوروبا.
فيما تعتبر مصادر متابعة ان مصرع السحمراني قد يكون جاء على خلفيات اشكالات سابقة او ثأرية او ضمن السياق الطبيعي لمسار احداث امنية شهدها المخيم في فترات سابقة وكان لـه دور فيها.
والسحمراني احد ابرز المطلوبين للسلطات اللبنانية في مخيم عين الحلوة، وتردد انه غاب عن الانظار قبل يومين من العــثور عليه مقتولاً في سوق خضار المخيم في مرأب للسيارات وكان موثق اليدين والقدمين ومصاباً بآلة حادة على رأسه، وحضرت الى المكان عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني ومن القوة الأمنية المشتركة وتم نقل الجثة الى مستشفى الهمشري في طلعة المية ومية شرقي صيدا.
وعاين النائب العام الاستئنافي في الجنوب سميح الحاج، الجثة واعطى تعلــيماته لإجراء الفحوص اللازمة على الجثة واخضاعها الى فحص «دي ان أي» على ان تسلم الى عائلته وترك لها الخيار لتحديد المكان الذي سيدفن فيه إن كان في صيدا او طرابلس.
واكد تقرير الطبيب الشرعي ان وفاة السحمراني جاءت شنقاً بعد ان اوثقت يداه وقدماه وضرب بآلة حادة على رأسه. ورجحت مصادر امنية أن يكون السحمراني قتل في مكان آخر غير الذي عثر فيه عليه، وأن يكون نقل الى ذلك المكان لتمويه ظروف وموقع مقتله.
من جهتها، اكدت لجنة المتابعة الفلسطينية ان الوضع في المخيم هادئ ومستقر بجهود جميع القوى الممثلة في اللجنة، داعية السلطات الامنية والقضائية اللبنانية للقيام بالتحقيقات اللازمة في هذه الحادثة.
يذكر ان السحمراني كان في عداد الذين فروا من طرابلس حيث لجأ الى مخيم عين الحلوة بعد الأحداث التي شهدتها المدينة بين الجيش السوري و«حركة التوحيد الإسلامي» العام 1987، وفي العام 2000 وعلى اثر وقوع أحداث الضنية، شكل مع الفارين من الضنية وبعض من انشقوا عن «عصبة الأنصار» تنظيم «جند الشام». كما كان له دور في الاشتباكات التي وقعت مع الجيش اللبناني في منطقة الطوارئ التعمير في عين الحلوة اثناء معركة نهر البارد العام 2007. وهو مطلوب للقضاء اللبناني ايضاً بزرع عبوات في امكنة مختلفة من لبنان وكان على خلاف دائم مع حركة «فتح».
إنفجار حطين
انفجرت فجر امس الاول، في مخيم عين الحلوة، عبوة ناسفة في حي حطين تبين انها استهدفت محلاً تجارياً يملكه الرائد في «الكفاح المسلح الفلسطيني» رسمي نصر الله.
ولم تنف او تؤكد المصادر الفلسطينية الربط بين الانفجار وبين مصرع السحمراني، مؤكدة بان ذلك متروك للتحقيق من قبل لجنة المتابعة الفلسطينية.. الا ان المصادر جزمت بعدم مضي المخيم الى حالة من الفوضى الامنية او انفجار مقابل انفجار والسبب يعود الى توصل الجميع في المخيم من قوى وفصائل فلسطينية وطنية واسلامية، الى عبثية اي مشروع امني خاص في المخيم او ارتباط وتجيير اية قوة فلسطينية او فصيل لمصلحة اي طرف آخر لبناني او اقليمي او غيره.
وتشير المصادر الى ان حركة «فتح» لا تزال تشكل الثقل الاكبر في المخيم، وبات منير المقدح يشكل حالة عسكرية وشعبية يحسب لها حساب في عين الحلوة، وهو أعلن اكثر من مرة بأنه يشكل جزءاً من حالة المقاومة في لبنان وفي فلسطين.
اما بالنسبة لقائد الكفاح المسلح محمود عبد الحميد عيسى المعروف باسم «اللينو»، فهو الممسك اليوم بعصب المخيم ويشكل القوة الضاربة للحركة
هل يشكل مصرع احد ابرز رموز التطرف الاسلامي السلفي في مخيم عين الحلوة ـ الطوارئ، مسؤول «جند الشام» غاندي السحمراني «ابو رامز»، وبالشكل الذي تم فيه، بداية النهاية لهذا المشروع؟
تشير مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة الى ان مصرع السحمراني (45 عاماً لبناني من منطقة طرابلس ومتزوج من صيداوية ولديه اربعة اولاد)، يؤكد بان مثل تلك المجموعات التي اتخذت من مخيم الطوارئ وامتداده الطبيعي في مخيم عين الحلوة منذ اكثر من عقدين، ملجأ آمناً لها قد وصلت الى طريق مسدود ولم تجد في المخيم وتحديداً عين الحلوة البيئة الحاضنة لها او لمشروعها..
وتضيف المصادر ان مصرع السحمراني وهو من مؤسسي «جند الشام»، لم يخلق اية ردة فعل او توتر، وتشبه المصادر برودة ردة فعل المخيم بردة الفعل على مصرع امير حركة «فتح الاسلام» عبد الرحمن عوض (ابن المخيم) الذي قتله الجيش اللبناني قبل اشهر في شتورة وبردة الفعل على مصرع شحادة جوهر وهو من مؤسسي هذا التنظيم قبل أكثر من سنتين في المخيم.
ثمة من يربط مصرع السحمراني بما يتردد من شائعات بعد مقتله عن تداول اسمه في قضايا امنية وقعت في لبنان وقد صدرت بحقه العديد من الأحكام، وهو يلاحق بملفات عدة لدى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت. وتربط مصادر اخرى مصرعه بما يحصل ضمن هذه المجموعات من خلافات وصراعات داخلية على واقع تداعيات وخلفيات لها علاقة بمستقبل المشروع نفسه في لبنان وبالتمويل وغيره، وهذه الصراعات تأتي مترافقة مع المعلومات التي تحدثت عن مغادرة مجموعات من الاسلاميين المتطرفين مخيم عين الحلوة بينهم مغاربة وسعوديين وفلسطينيين واردنيين الى اوروبا.
فيما تعتبر مصادر متابعة ان مصرع السحمراني قد يكون جاء على خلفيات اشكالات سابقة او ثأرية او ضمن السياق الطبيعي لمسار احداث امنية شهدها المخيم في فترات سابقة وكان لـه دور فيها.
والسحمراني احد ابرز المطلوبين للسلطات اللبنانية في مخيم عين الحلوة، وتردد انه غاب عن الانظار قبل يومين من العــثور عليه مقتولاً في سوق خضار المخيم في مرأب للسيارات وكان موثق اليدين والقدمين ومصاباً بآلة حادة على رأسه، وحضرت الى المكان عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني ومن القوة الأمنية المشتركة وتم نقل الجثة الى مستشفى الهمشري في طلعة المية ومية شرقي صيدا.
وعاين النائب العام الاستئنافي في الجنوب سميح الحاج، الجثة واعطى تعلــيماته لإجراء الفحوص اللازمة على الجثة واخضاعها الى فحص «دي ان أي» على ان تسلم الى عائلته وترك لها الخيار لتحديد المكان الذي سيدفن فيه إن كان في صيدا او طرابلس.
واكد تقرير الطبيب الشرعي ان وفاة السحمراني جاءت شنقاً بعد ان اوثقت يداه وقدماه وضرب بآلة حادة على رأسه. ورجحت مصادر امنية أن يكون السحمراني قتل في مكان آخر غير الذي عثر فيه عليه، وأن يكون نقل الى ذلك المكان لتمويه ظروف وموقع مقتله.
من جهتها، اكدت لجنة المتابعة الفلسطينية ان الوضع في المخيم هادئ ومستقر بجهود جميع القوى الممثلة في اللجنة، داعية السلطات الامنية والقضائية اللبنانية للقيام بالتحقيقات اللازمة في هذه الحادثة.
يذكر ان السحمراني كان في عداد الذين فروا من طرابلس حيث لجأ الى مخيم عين الحلوة بعد الأحداث التي شهدتها المدينة بين الجيش السوري و«حركة التوحيد الإسلامي» العام 1987، وفي العام 2000 وعلى اثر وقوع أحداث الضنية، شكل مع الفارين من الضنية وبعض من انشقوا عن «عصبة الأنصار» تنظيم «جند الشام». كما كان له دور في الاشتباكات التي وقعت مع الجيش اللبناني في منطقة الطوارئ التعمير في عين الحلوة اثناء معركة نهر البارد العام 2007. وهو مطلوب للقضاء اللبناني ايضاً بزرع عبوات في امكنة مختلفة من لبنان وكان على خلاف دائم مع حركة «فتح».
إنفجار حطين
انفجرت فجر امس الاول، في مخيم عين الحلوة، عبوة ناسفة في حي حطين تبين انها استهدفت محلاً تجارياً يملكه الرائد في «الكفاح المسلح الفلسطيني» رسمي نصر الله.
ولم تنف او تؤكد المصادر الفلسطينية الربط بين الانفجار وبين مصرع السحمراني، مؤكدة بان ذلك متروك للتحقيق من قبل لجنة المتابعة الفلسطينية.. الا ان المصادر جزمت بعدم مضي المخيم الى حالة من الفوضى الامنية او انفجار مقابل انفجار والسبب يعود الى توصل الجميع في المخيم من قوى وفصائل فلسطينية وطنية واسلامية، الى عبثية اي مشروع امني خاص في المخيم او ارتباط وتجيير اية قوة فلسطينية او فصيل لمصلحة اي طرف آخر لبناني او اقليمي او غيره.
وتشير المصادر الى ان حركة «فتح» لا تزال تشكل الثقل الاكبر في المخيم، وبات منير المقدح يشكل حالة عسكرية وشعبية يحسب لها حساب في عين الحلوة، وهو أعلن اكثر من مرة بأنه يشكل جزءاً من حالة المقاومة في لبنان وفي فلسطين.
اما بالنسبة لقائد الكفاح المسلح محمود عبد الحميد عيسى المعروف باسم «اللينو»، فهو الممسك اليوم بعصب المخيم ويشكل القوة الضاربة للحركة
أخبار ذات صلة
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 82
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 109
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 57
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 150
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 91
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

