×

العثور على أبو رامز السحمراني مقتولاً في عين الحلوة وإنفجار عبوة أمام محل لضابط في الكفاح المسلح في المخيم

التصنيف: سياسة

2010-12-27  02:38 م  3456

 

صيدا-عفيف الجردلي

 

 تتسارع الاحداث في مخيم عين الحلوة في صيدا ليشهد انتهاء العام الحالي عدة احداث امنية يتخوف من ان تكون مقدمة لتوتير امني بعد فترة الاستقرار والهدوء الطويلة نسبيا التي شهدها على مدى العام 2010 .

 

فقد هز مخيم عين الحلوة في صيدا فجر أمس انفجار عبوة ناسفة استهدفت محلا تجاريا لبيع الألعاب يملكه أحد ضباط الكفاح المسلح الفلسطيني رسمي نصر الله في حي حطين داخل المخيم .

 

وألحق الانفجار اضرارا جسيمة بالمحل المذكور من دون ان يسفر عن وقوع اصابات في الأرواح .

 

وحضرت الى المكان على الفور قوة من الكفاح المسلح والقوة الأمنية المشتركة للجنة المتابعة الفلسطينية وبوشرت التحقيقات في الحادثة .

 

وشهد المخيم امس حركة طبيعية في وقت سير الكفاح المسلح دوريات راجلة له في شوارعه وقام قائد الكفاح المسلح في لبنان العقيد محمود عبد الحميد عيسى الملقب باللينو بجولة تفقدية على مكان الانفجار حيث اكد ان أمن مخيم عين الحلوة خط احمرو ليس من المسموح لاحد ان يتلاعب بالامن لاي سبب كان متوعدا" ما سماهم "وطاويط الليل" بالعقاب الشديد.

 
 

اغتيال السحمراني

 

ويأتي هذا التطور الأمني بعد أربع وعشرين ساعة على العثور على جثة غاندي السحمراني الملقب بابو رامز الشرس (45 عاما") احد قيادي تنظيم جند الشام سابقا مقتولا داخل احد مرآب السيارات في مخيم عين الحلوة في ظروف غامضة.

 

وقد ألقيت جثة السحمراني في "مرآب" للسيارات في منطقة سوق الخضار جنوبي المخيم وكان موثق اليدين والقدمين ومصاب في الجهة الخلفية للرأس، وملفوف بحرام.

 

وعلى اثر العثور على جثة السحمراني، حضر الى المكان عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني ومن القوة الأمنية المشتركة للجنة المتابعة الفلسطينية ، عملوا على نقل الجثة الى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم قبل ان تنقل الى مستشفى الهمشري في صيدا.

 

وقد قام النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج بمعاينة جثة غاندي السحمراني في مستشفى الهمشري قرب مخيم عين الحلوة حيث اعطى القاضي الحاج تعليماته الى الادلة الجنائية والطبيب الشرعي عفيف خفاجة لاجراء الفحوصات اللازمة على الجثة لاستكمال التحقيقات في ملابسات مقتل السحمراني .

 
 

قتل شنقاً

 

وقد أبلغت مصادر امنية جريدة "الشرق" ان الكشف الطبي والجنائي على جثة غاندي السحمراني من قبل الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية أظهرا أن الوفاة حدثت قبل ساعات قليلة من العثور على جثته وانه قتل شنقا بعد ان اوثقت يداه وقدماه وضرب بآلة حادة على الجهة الخلفية من رأسه وفي انحاء مختلفة من جسمه .

 

وعلمت "الشرق" ان جثة السحمراني نقلت من مستشفى الهمشري الى مستشفى الحكومي وامرت النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب بتسليم جثة السحمراني الى عائلته ومن المفترض ان يدفن في مسقط رأسه طرابلس.

 

وكانت لجنة المتابعة للقوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة قد عقدت اجتماعاً طارئاً اكدت فيه ان الوضع في المخيم هادىء ومستقر بجهود جميع القوى الممثلة في اللجنة وطنية واسلامية واعربت عن اسفها لحادثة مقتل السحمراني داعية لان تقوم السلطات اللبنانية بالتحقيقات في هذه الحادثة .

 
 

نبذة عن السحمراني

 

ويعتبر السحمراني وهو لبناني من مدينة طرابلس وهو من أبرز المطلوبين الى السلطات اللبنانية، فر الى عين الحلوة بعد الأحداث التي شهدتها المدينة بين الجيش السوري وحركة التوحيد الإسلامي عام 1987 فأقام لسنوات طويلة في مخيمات الجنوب.

 

واقام في منطقة الطوارىء حيث نفوذ القوى الاسلامية وفي العام 2000 وعلى اثر وقوع ما يسمى بأحداث الضنية في شمال لبنان عام 2000 شكل السحمراني مع الفارين من الضنية مجموعة ما سمي " بمجموعة الضنية" وبعد ذلك شكل مع مجموعته وبعض من انشقوا عن "عصبة الأنصار" مجموعة ما سمي بتنظيم جند الشام وتولّى السحمراني وشحادة جوهر الذي قتل في 19 تموز 2008 مع عماد ياسين إمارة مجموعة "جند الشام" في العام 2004 بعد استقالة مؤسسها الشيخ محمد أحمد شرقية "أبو يوسف" في 5 أيار من العام 2004 حيث شارك في معركة ضد الجيش اللبناني ابان احداث نهر البارد، كما في عدة معارك ضد حركة"فتح".

 
 

أبو عرب

 

بدوره نفى قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان العميد صبحي أبو عرب نفى أي علاقة لحركة "فتح" في حادثة تصفية مسؤول تنظيم "جند الشام: غاندي السحمراني "لا من قريب ولا من بعيد" موضحاً في حديث لموقع " Now Lebanon " ان "السحمراني لم يكن مقيماً في مخيم عين الحلوة إنما في حي الطوارىء وسط عدد من عناصر جماعة جند الشام وفتح الاسلام يصل الى نحو 40 شخصاً مطلوبين للقضاء اللبناني"، وشدد ابو عرب في المقابل على انه "لن يكون مسموحاً لأي طرف أو ظرف أن يزج مخيم عين الحلوة في أتون صراع فتنوي أو فصائلي، حتى لا تتكرر أحداث نهر البارد التي جرت الويلات على الشعب الفلسطيني".

 

وإذ اشار الى ان "السحمراني كان يلازم دائرة حي الطوارىء ولا يتعدى نطاقها"، اضاف ابو عرب: "حتى الساعة لا ندري ظروف مقتله وملابسات القاء جثته داخل مخيم الحلوة" واصفاً التنسيق الجاري بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني حول كافة المستجدات والتطورات في المخيم بأنه ممتاز".

 

ورداً على سؤال، لم يستبعد ابو عرب ان يكون هدف القاء جثة السحمراني داخل مخيم عين الحلوة "خلق الفتنة داخل المخيم"، لكنه شدد في المقابل على "وعي القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وتقديرها للمخاطر والتحديات"، مؤكدا في هذا المجال الى أن "الأمن داخل مخيم عين الحلوة مستتب، وحركة فتح حريصة على زمن الشعب الفلسطيني داخل كل المخيمات"، هذا ولفت ابو عرب الى أن "فتح تستعد حالياً للإحتفال بانطلاقة الثورة في الأول من كانون الثاني 2011 على مستوى كل المخيمات الفلسطينية في لبنان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا