×

القاعدة في لبنان قتال عدوّ عدوّي

التصنيف: سياسة

2010-12-28  12:51 م  915

 

في الثالث والعشرين من كانون الأول الجاري، أصدر مركز الفجر للإعلام بياناً عن «كتائب عبد الله عزام»، وهو اسم أحد فروع تنظيم القاعدة في بلاد الشام. في هذا البيان تتابع الكتائب معركتها الإعلامية ضد حزب الله على نحو أساسي.
تحت عنوان «ولتستبين سبل المجرمين» سبق أن أصدرت «كتائب عبد الله عزام» بيانين في سلسلة تولّى توقيع البيانين الأوّلين صالح بن عبد الله القرعاوي، وهو اسم لأحد القياديين في القاعدة في بلاد الشام، بينما البيان الثالث بنسخته الإلكترونية لم يحمل هذا التوقيع.
وكان البيان الأول قد صدر في 13 تشرين الأول من العام الحالي، بينما صدر البيان الثاني في 24 من تشرين الثاني الماضي، ويأتي البيان الثالث ليفتح الباب أمام بحث في استراتيجيا تنظيم القاعدة، والسلفية الجهادية، وشقيقتيها من سلفية دعوية وسلفية وسطى تتأرجح بين الجهادية والدعوية، في لبنان والمنطقة.
اللافت في البيان الثالث، من سلسلة «لتستبين»، تركيزه أساساً على الجيش اللبناني. ففي البيان الأول كان التركيز على الظلم الذي تتعرض له الطائفة السنية من الشيعة، وفي الثاني أُشير بالاسم إلى مصطفى حمدان، مع إبداء الانزعاج من دوره في إعادة إطلاق تنظيم «المرابطون»، إذ رأى البيان أن حمدان يخدم مصالح الشيعة وحزب الله. وفي البيان الثالث كان التركيز بنحو كبير على دور الشيعة وحزب الله في استخدام الجيش لغاياته، وظلمه لأهل السنّة، تحديداً عبر نائب قائد استخبارات الجيش العميد عباس إبراهيم.
فعباس إبراهيم، بحسب الحلقة الثالثة من السلسلة، «كانَ وما زالَ هُوَ مَنْ يقودُ الحربَ على أهلِ السنةِ في لبنانَ، وفي مخيماتِ اللاجئينَ المهَجَّرِينَ، ويحرِّكُ الجيشَ لذلك، ويتصرفُ في وحداتِهِ، ويَشحنُ عناصرَهُ ضِدَّ أهلِ السنة. وبتحرِيكِه الخفيِّ للجَيشِ للبطشِ بأهلِ السنةِ، يظهرُ الأمرُ على أنَّهُ صراعٌ بينَ النصارى والسنّة»، علماً بأن التكتيكات الأخيرة للقاعدة كانت قد وجهت وجهها نحو العداء للمسيحيين، سواء في العراق أو في مصر أو في مناطق أخرى كتركيا.
لكن في الحلقتين الثانية والثالثة من سلسلة المخاطبات التي توجهها كتائب عبد الله عزام إلى أهلها (أهل السنّة) في لبنان، يتراوح الخطاب بين اتهام المسيحيين بالعمل والتآمر على الطائفة السنية المظلومة، وحينها لا بد من مراجعة المجال الزمني الذي صدر فيه البيان الأول في السلسلة والذي كان في مرحلة «أزمة وفاء وكاميليا» مع الأقباط ومجزرة كنيسة المهد في بغداد، والعداء للشيعة وحزب الله، ونائب قائد استخبارات الجيش اللبناني عباس إبراهيم وقبله مصطفى حمدان (في البيانين الثاني والثالث) بصفتهما منفذي سياسات حزب الله والشيعة والصفوية في لبنان، والعاملين على مهانة أهل السنّة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا