×

الجزء الثالث من لتستبين نهاية الحلم الوردي

التصنيف: سياسة

2010-12-28  12:56 م  1183

 

نشر مركز الفجر للإعلام، القريب من تنظيم القاعدة، بياناً من «كتائب عبد الله عزام»، هو الثالث من سلسلة «لتستبين سبل المجرمين»، تضمن ثلاثة أقسام: الأول هو «الجيش اللبناني»، والثاني «كلمة إلى طوائف لبنان»، والثالث هو «غوانتانامو لبنان رومية». ومما جاء في البيان:
«بعدَ خروجِ السوريينَ وُكِلَ الأمرُ لحزبِ الله؛ فَمَنْ رضيَ عَنهُ الحزبُ والشيعةُ عموماً يُحمى ويُدعَمُ ويَقْوَى جانبُه، ومَنْ خالَفَ الحزبَ ولمْ يرْضَ عَنهُ قادةُ الحزب، فإنَّ التهميشَ والإقصاءَ مصيرُه، وإنِ اسْتدعَى الأمرُ قَتْلَه.. فإنهُ يُقتَلُ ليُزاحَ عَنِ الساحةِ.
ولهذا الخنوعِ التامِّ مِنْ أكبرِ رؤوسِ الجيشِ وأهَمِّ عناصِرِهِ لسيطرةِ الشيعة، فإنَّ الشيعةَ في لبنانَ ـــــ متمثلينَ في حركَتَيْ أملَ وحزبِ اللهِ ـــــ يَستخدمونَ الجيشَ كأنجعِ أداةٍ لِقمعِ أهلِ السنةِ بِدعوَى حمايةِ القانونِ والمحافظةِ على الأمْنِ وحربِ الإرهاب، ولِيُظهِرُوا بذلك للدولِ الغربيةِ إخلاصَهُمْ في الحربِ على ما يُسَمُّونَهُ الإرهاب، وكانَ مِنَ المناسِبِ أنْ يكونَ لَهُمْ مندوبٌ في الجيشِ، فكانَ قلبُ الشيعةِ في الجيشِ هُوَ العميدُ الشيعيُّ عباسُ إبراهيم.
هذا الرجلُ هُوَ العقلُ المدبرُ للحربِ على أهلِ السنةِ، وهُوَ حاملُ لوائِها، وَهُوَ مَنْ يَقِفُ وراءَ سفكِ دمائِهِمْ وظلمِهِمْ، والحزبُ وحركةُ أملَ يَحمُونَ هذا الرجلَ ويوَفِّرُونَ لَهُ الغطاءَ الكافيَ لاستمرارِ نفوذِهِ. إنَّ إبراهيم كانَ وما زالَ هُوَ مَنْ يقودُ الحربَ على أهلِ السنةِ في لبنانَ، وفي مخيماتِ اللاجئينَ المهَجَّرِينَ ويحرِّكُ الجيشَ لذلك، ويتصرفُ في وحداتِهِ، ويَشحنُ عناصرَهُ ضِدَّ أهلِ السنة، وبتحرِيكِه الخفيِّ للجَيشِ للبطشِ بأهلِ السنةِ؛ يظهرُ الأمرُ على أنَّهُ صراعٌ بينَ النصارى والسنة؛ فالنصارَى يُمَثِّلُهُمْ ظاهراً الجيش، وأهلُ السنةِ يُستضعَفونَ ويُظلَمونَ على أنَّهُمْ هُمْ مَنْ يُمَثِّلُ الإرهاب. والحقيقةُ أنَّها معركةُ الشيعةِ مَعَ طوائفِ لُبنان، يَضرِبُونَ الطوائفَ بِبَعْضِها، ويُدِيرُ عباسُ إبراهيمَ المعركةَ بِاسْمِ الجيشِ حتى تُنْهَكَ الطوائف.
ولْنَرَ ما يَفعلُهُ قائدُ الجيشِ «قهوجي»، وكيفَ يَخرُجُ للإعلامِ ويُرَدِّدُ ما يُرَدِّدُهُ الحزبُ وكذابُ الضاحيةِ مِنْ أنَّ المجاهدينَ السنةَ هُمْ عُمَلاءُ لليَهودِ، وأنَّ الجيشَ سَيقفُ بالمرصادِ لليهودِ وللمجاهدينَ الذينَ يقولُ عَنْهُمْ إنَّهُمْ عملاءُ وإرهابيون؛ يُريدونَ تَفجيرَ لبنانَ وضربَ استقرِارِهِ وخَلْقَ الفتنةِ فيه. ونحنُ نقولُ لقائدِ الجيش؛ إنَّ سَعْيَكَ خَلْفَ الحِزْبِ لإرضائِهِ؛ لنْ تنالَ مِنْهُ شيئاً مما تريد، وإنَّ فسادَكَ الماليَّ ـــــ الذي لا نُريدُ أنْ نضْطَرَّ للكشفِ عَنْ تفاصيلِهِ مُستقْبَلاً ـــــ وسَعْيَكَ وراءَ مصالِحِكَ الشخصيةِ وتقديمَكَ لها على حسابِ مصالحِ أبناءِ طائفَتِك، لنْ ينفعكَ وسيذْهَبُ كلُّه، وإنَّك بِهذا تجني على طائفتِكَ بل وعَلَى نفسِكَ أيضاً. لا نَرَى مُواجهةَ الجيشِ ابتداءً، ولا نرى العملَ الداخليَّ في لبنانَ، وليسَ لنا هدفٌ في أولوياتِنا إلا مقاتلةَ اليهودِ المحتلين، والدفاعَ عَنْ أهلِ السنةِ المظلومين، وحفظَ الحقوقِ المهدرة، لكنَّنا لا نرضى بأنْ تُنْتَهَكَ الأعراضُ والأموال، وتُدهَمَ البيوتُ، وتُهانَ النساءُ، ويُضرَبَ الشيوخُ، ويروَّعَ الأطفالُ؛ بغيرِ ذنب، مِنْ أيِّ جهةٍ.
ولا بدَّ أنْ يأتِيَ يومٌ ينتصرُ فيهِ المظلومُ لنفسِهِ، ويثأرُ مِنْ ظالِمِهِ ولَوْ بأثَرٍ رجْعِيٍّ.. فإذا حَصَلَ ذلك؛ فإنَّ الملومَ فيهِ هُوَ عباسُ إبراهيم وأمثالُه، فَهُوَ مَنْ يَجُرُّ الأذَى إلى طائِفَتِهِ بأفعالِهِ هذه».
وأكد البيان أن على الطوائف الأخرى ألا تضع نفسها في خدمة الصراع الدائر مع الشيعة عبر الجيش، وأعلن كذلك أن كتائب عبد الله عزام تعمل على إطلاق سراح الأسرى في سجن رومية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا