مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء في 29\12\2010
التصنيف: سياسة
2010-12-29 11:04 م 1510
مقدمة نشرة "تلفزيون لبنان"
من اللبنانيين من يستعد لاحياء سهرة رأس السنة، ومنهم من يتهيأ لاستقبال الاستحقاقات الثقيلة للعام 2011 أو لمواجهتها .. وأولها القرار الاتهامي للمحكمة الدولية..
وبالانتظار ظل ملف الشهود الزور شغل الاوساط السياسية الشاغل وما تفرع عنه من نقاش حول صلاحيات الرئاسة الاولى... وإن ظللتها تطمينات حول الوضع الامني، بعضها كذب توقعات وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ بحصول اعمال عنف في لبنان مطلع العام الجديد، وهذا ما أبلغته السفيرة البريطانية لوزير الخارجية اللبناني اليوم.. وبعضها ورد على لسان مدير عام قوى الامن الداخلي بأن الوضع الامني ممسوك.
وسط كل ذلك، الرئيس الحريري الذي عاد ظهرا من نيويورك، غادر الى الرياض بعدما تشاور هاتفيا مع رئيس الجمهورية...
وفيما يدور حديث حول خطوات ملموسة للمسعى السعودي السوري قريبا، توقعت اوساط سياسية زيارة للمستشار الملكي السعودي الامير عبد العزيز بن عبدالله لدمشق لترجمة المسعى الثنائي عمليا.
هذه العناوين وغيرها كانت موضع تشاور بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب في بعبدا.
*************
* مقدمة نشرة "اخبار المستقبل"
البلاد مجددا الى عطلة جديدة، هذا اذا ما افترضنا انها خرجت من عطلة الميلاد، فرئيس الجمهورية ميشال سليمان، سيغادر الى اسبانيا في زيارة خاصة ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي عاد من نيويورك اليوم، واجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس سليمان، وتداول معه في آخر التطورات الراهنة، غادر عصرا الى السعودية في زيارة خاصة.
وبناء على ما تقدم، ستبقى الامور على ما كانت عليه، وبخلاف ما روجت له وسائل اعلامية موالية لقوى الثامن من آذار، فان اي تطور لم يطرأ على مواقف الاطراف المحلية والاقليمية التي هي على علاقة بالمساعي المواكبة لسير التحقيق الدولي والمحكمة الدولية.
مصادر مطلعة افادت اخبار المستقبل، بان المسعى السعودي - السوري مستمر وغير متوقف وبالتالي لا صحة لاي تسريبات حول تشدد سوري وانكفاء سعودي، انما في الوقت نفسه لا صحة، لاية تسريبات حول صيغة تردد ان الرئيس الحريري تسلمها من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.
المعلومات المتوافرة في هذا السياق، تشير الى اهمية انبثاق التوافق من تفاهم لبناني - لبناني اولا، تظلله رعاية سعودية - سورية، ومسؤولية غياب هذا التفاهم تقع على عاتق القوى السياسية الرافضة للحوار والساعية الى تعطيل المؤسسات. وهذا ما لاحظه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير اليوم، في اشارته الى ان المسعى السعودي - السوري لا يكفي، ما لم نكن متجاوبين في التعالي عن مصالحنا الشخصية والفئوية.
الى ذلك، لفت انتباه المراقبين ما نقل عن لسان الرئيس نبيه بري، ونيته الدعوة الى جلسة تشريعية قريبا، وفق ما علم ستكون هذه الجلسة من غير اوراق واردة، وقد تبحث في مشاريع عادية كبعض المعاهدات ومنع التدخين في الاماكن العامة، لكنها لن تتطرق الى قضايا جوهرية كقطع حساب موازنات الاعوام 2006 و2009.
وفي ظل الامعان في سياسة التعطيل، بدأ عمل العديد من وزارات الدولة ومؤسساتها يصاب بالشلل ووزارة الشؤون الاجتماعية احدى الوزارات التي تأثر عملها بفعل غياب جلسات مجلس الوزراء الوزير سليم الصايغ شرح لاخبار المستقبل الاضرار التي اصابت السياسات الاستراتيجية لوزارته.
**********************
* مقدمة اخبار "الجديد"
إن لم يمش بالاتفاق فسوف يمشي،.، ضاقت السبل ولم يعد من خياراتٍ كثيرة متاحة امام الرئيس الحريري، الذي وجد نفسه امام طاعة الوالدين والاحتكام الى هيئة المعروف والنهي عن المنكر السياسي.
فالمعارضة اشاعت اجواء العزم على انجاز الاتفاق، وتحدثت مصادرها عن تواصل لبناني سوري وتسارع في وتيرة العمل ابتداء من الاحد، متعاملة بحذر مع بنود الحل حتى لا تشكل استفزرا للحريري. اما رئيس الحكومة فغط وطار في بيانين لمكتبه الاعلامي، وفي الساعة التي وصل فيها الى بيروت اقلع عبرها الى الرياض، وثمة من يرجح الا يكون عرج على لبنان من الاساس. هذا التوهان الفضائي عكس ايضا متاهة سياسية اذ اشار مقربون من الحريري الى انه يرفض صيغة الصفقة، ويفضل عليها صفة التسوية السياسية التي لا تلغي المحكمة ولا تتهم حزب الله، ما سيعزز ضياع رئيس الحكومة و فريقه السياسي الذي بدأ يضرب اخماسا باسداس لكون التسوية ستقطع عنهم المؤن والارزاق السياسية.
كان ذلك سببا دافعا للتبخيس بمسعى السين سين والتقليل من فعاليته، في حملة امتدت من جعجع الى صفير، ولكن لمن خانته الذاكرة فإن المسعى العربي هو نتاج القمة الثلاثية السعودية السورية واللبنانية في قصر بعبدا ، حينذاك هب لبنان بأطرافه السياسية المتنوعة الى القصر وتمت مباركة اللقاء ومضامينه، الا اذا كان القادة اللبنانيون لا يعرفون لماذا كانو يهللون.
واليوم تجري محاولات الذم نفسها، اذ تكاتف نواب في الاكثرية وتعاضدوا على الاجماع بأن زيارة الحريري نيويورك لم تتعد الاطمئنان الى صحة الملك، لكأن العاهل السعودي لن يستقم غضروفه الا بعيادة الحريري، فزاره بشق الغيوم والثلوج الاميركية وغامر بالهبوط الاضطراري، فقط لسؤال الملك عن صحته فيما يعتصر قلبه للاضطلاع على الوضع الصحي السياسي لحكومته.
آخر رصد للحريري ثبت في الرياض شرعيا، لكنه ما زال في الرصد السياسي امام مرحلة من التناقض يستمع الى انتفاضات محيطه، ومضطر لان يتقبل كلام الدكتور سمير جعجع عن اساءته للبدو الرحل علما ان الحريري نفسه يتحدر من عشائرهم لكونه سعودي الجنسية والانتماء.
لكن على رئيس الحكومة ان يحسم من دون اضاعة مزيد من الوقت، بلا عرقلة امور الناس بعدما ارتفع جبل جدول الاعمال الى خمسمئة بند بعضها يستعد سهيل البوجي الى تفخيخه.
وسيكون على الحريري اما ان يمشى او يمشي، وابواب رئاسة الحكومة مفتوحة امام زعامات سنة كالرئيس عمر كرامي الذي حفز ابناء الطائفة على العودة الى عروبتهم وان يكونوا قياديين في العروبة.. وهو كلام آتٍ من الشمال بوابة العروبة .. شمالِ الرشيد الشهيد الذي لم يذكره التاريخ بمحكمة دولية على الرغم من انه استشهد وكان يشغل.
******************
* مقدمة اخبار ال "ال بي سي"
لعل مصطلح "اللغز" هو الذي ينطبق على ما يحكى عن أن المساعي السعودية - السورية قد شارفت على وضع تسوية تخص القرار الظني.
وسبب اللغز أن قوى الثامن من آذار، ساسة وإعلاما يكادوا يجزمون بأن التسوية موجودة، فيما قوى 14 آذار تكاد تجزم بأن لا شيئ من هذا القبيل.
المتحدثون عن التسوية لم يبرهنوا عن وجودها إلا إذا كانت السياسَّة هي مفتاح نجاحها، فيما المتحدِّثون عن عدم وجودها يعتبرون أن ما يطرح من عناوين مفترضة لها تعني أن هناك استسلاما من قوى 14 آذار خصوصا أن ما يتم تداوله هو أن التسوية تشير إلى رفض القرار الظني وبالتالي المحكمة الدولية ككل، وهذا الامر غير مطروح.
أبرز المعنيين بهذا الامر، رئيس الحكومة سعد الحريري، لم يصدر عنه أي جديد باستثناء ما وزع إعلاميا أنه عاد إلى بيروت بعد زيارة خاصة لنيويورك ، واتصل برئيس الجمهورية ثم توجه إلى الرياض في زيارة خاصة.
إذا، الحديث عن تسوية يحتاج إلى إثبات ولا تكفي الرغبات للتدليل عليها ، وحتى إشعار آخر يمكن القول إن التسوية لن تكون " عيدية " اللبنانيين وأن السنة ستسقط آخر أوراقها وأيامها من دونها ، وأن السنة الجديدة لناظرها قريبة.
**************
* مقدمة اخبار ال "او تي في"
قبل أيام، كانت البلاد تعيش في أجواء أن لا تسوية...فجأة، صرنا نعيش وكأننا أمام تسويتين اثنتين، لا تسوية واحدة...
هكذا فجأة، صار البلد أمام ما يشبه نسختين كاملتين، لتسويتين مختلفتين كل الاختلاف، حول أزمة واحدة، يدور حولها كل الخلاف... من دون أن ننسى، أن أصحاب كل من النسختين للتسويتين، يؤكدون أن نسختهم سرية، وأن أي انكشاف لمضمونها، كما يكشف كل يوم، قد يؤدي الى حرقها وجعلها مولودة ميتة...
هناك في التسريبات إذن، نسخة أولى لتسوية أولى، تقول أن الحريري- وببركة أبوية سعودية طبعا- وافق على إلغاء المحكمة، ووقف تمويلها وسحب قضاتها، وإعادة ملفها الى القضاء اللبناني...وصولا حتى الكلام عن صيغة الحكومة الجديدة برئاسته، وتشكيلتها وحصصها والتعيينات الأمنية والإدارية والقضائية...مقابل، أن يظل الحريري رئيسا للحكومة...
وهناك في التسريبات السرية الأخرى، صيغة أخرى... لتسوية أخرى...تتحدث عن أن حزب الله- وبرعاية سورية وإيرانية طبعا- هو من وافق على شروط الحريري: يظل الأخير رئيسا للحكومة حتى الانتخابات المقبلة... تطلق يده في العمل الحكومي... يتم إسقاط كل الملف المالي، القديم منه، عبر الموازنة وقطع الحساب، والحديث عبر عفو عن مليارات حكم السنيورة...إضافة الى ذلك، يخرج سلاح الحزب من بيروت، ويتبرأ الحزب من المعارضة السنية وتنظيماتها... ويلتزم التضامن الحكومي على حساب حلفائه...كل ذلك، مقابل أن يتعهد الحريري بحفظ رأس حزب الله، من سيف بلمار...
إنهما تسويتان إذن...وعلى الأرجح، أن تكونا مجرد روايتين...أما الحقيقة، فهي أن السباق لا يزال قائما، وخط النهاية لم يظهر بعد، ولم يظهر من المتصدر..
***************
* مقدمة اخبار ال "ام تي في"
يبدو أن السيناريوهات السياسية الأحب على قلب المعارضة بإدارة إنتاج، أو Sponsoring من سوريا هي تلك التي تتكلم كلها عن أفول ملك سعد الحريري, الذي ستنهيه إتفاقية عقدت بين السعودية سوريا ، تعطيه الأمان الجسدي ورئاسة صورية للحكومة بشرط تخليه عن المحكمة وعن حلفائه. وتضيف السيناريوهات أن الرئيس الحريري، إستدعي من قبل العاهل السعودي إلى نيويورك كي يتبلغ مضمون الإتفاق, وقد ترك له مدبجو الإتفاقية الحق في إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليها ، والتي لا تمس جوهرها, على أن يبدأ تطبيقها منتصف كانون الثاني المقبل
الرئيس الحريري الذي عاد من نيويورك إلى بيروت ليتوجه بعدها إلى السعودية, نفت أوساطه صحة التسريبات المسوقة في عدد من صحف المعارضة وإعتبرتها إستمرارا للحرب النفسية التي يشنها حزب الله بوسائل مختلفة من أجل إسقاط المحكمة, ولخصت لقاءه العاهل السعودي بأنه ناجح ولم تتم خلاله ممارسةُ أي ضغط عليه, بل تم إستمزاجه حيال بعض النواحي لتصويب خط ال س - س التفاوضي وجعله أكثر واقعية, وختمت الأوساط بالقول يخطىء من يعتقد أن الكرة في ملعب الرئيس الحريري. مما تقدم يمكن الإستنتاج أن لا وجود لأي إتفاق منجز حتى الساعة لكن الإتصالات جدية ومستمرة, وما يحصل الآن لا يعدو كونه إعمار قصور وتهبيط "حيطان" لتقطيع المرحلة.
*************
* مقدمة اخبار "المنار"
شيىء ما يقف عند الباب اللبناني، لكن لا هو طرق ولا الباب انفتح. شيء ما عن المسعى السوري السعودي توحي به المؤشرات والمواقف، لكن على ارض الواقع يستمر الانتظار سيد الموقف، الداخل استنفذ التوقعات واستهلك السيناريوهات والخارج القريب بدا برسم معالم الحل بينما الخارج البعيد على دأبه في التخريب.
الرئيس السوري بشار الاسد وضع خريطة طريق الحل وعنون مرحلة مواجهة القرار الاتهامي المسيس ولجم تداعيات المحكمة الدولية بإنجاز يوازي في نوعيته واهميته حدث اسقاط اتفاق السابع عشر من ايار وعليه تتضح الخريطة المؤدية الى الحل. لكن دونه والترجمة العملية اسئلة عديدة فهل تسمح واشنطن بمرور الحل وتتخلى عن حصان طروادة، اي المحكمة الدولية الذي عبره تتوخى ومعها اسرائيل محاصرة المقاومة؟ وهل يمكن ان تكون اجهزة الرصد الاميركية قد تلقت شيفرة التواصل بين الرئيس الاسد والملك السعودي وبدأت بإعداد الكمائن؟ وهل يعود جيفري فيلتمان مجددا حاملا صاعق تفجير كما حصل في المرة الاولى عندما اوشك المسعى السوري - السعودي على النجاح؟ وماذا عن الحلم الاسرائيلي بركوب موجة القرار الاتهامي لتعويض الهيبة المهدورة في حرب تموز؟ وهل تلاقي بعض المواقف الداخلية الرغبات الاميركية بالتشويش، على قاعدة من بعدي الطوفان؟ وفي المقابل هل تلاقي الارادات الداخلية الجهود السورية - السعودية لانضاج الحل المنتظر؟ وفي متممات مؤشرات التفاؤل متى يعود رئيس الحكومة من الرياض بعد ان زار نيويورك، وهل سيحمل اجندة واضحة ام مجرد اعلان نوايا ام ان الامر متروك لنجل الملك السعودي الامير عبدالعزيز الذي بات شائعا انه سيزور بيروت قريبا؟ الاسئلة خير السبل واقلها تورطا من الخوض في استنتاجات وان غدا لناظره قريب.
********************
* مقدمة نشرة اخبار ال "ان بي ان"
من نيويورك الى الرياض رحلة مكوكية للرئيس سعد الحريري لم يخرق صمتها سوى اتصال أجراه رئيس الحكومة برئيس الجمهورية، وعلى ذمة المكتب الاعلامي للرئيس الحريري أنه عاد الى بيروت وأجرى فور وصوله اتصالا بالرئيس ميشال سليمان تم خلاله التداول بآخر التطورات الراهنة ونقطة على السطر، ليتبع البيان بعد ساعة بآخر يفيد عن مغادرة الحريري الى الرياض في زيارة خاصة. فهل عاد الحريري فعلا الى بيروت قبل توجهه الى الرياض أم أنه أجرى اتصالا برئيس الجمهورية في طريق العودة من نيويورك الى السعودية؟
سؤال في الشكل يتبع أسئلة بالجملة: ماذا في جعبة الحريري؟ وماذا حول لقاء الملك؟ حتى الآن لا خبر جاء ولا صورة وزعت، فيما كانت سهام لبنانية تقدم مطلقيها النائب محمد كبارة، تستهدف المسعى السوري -السعودي بينما كانت اسرائيل تصوب على س-س وتستنفر اعلامها التحريضي وتتحدث عن سباق بين قرار اتهامي ومسعى عربي على طريقتها.
هكذا تزاحمت الاشارات فيما كانت إشارة بيان الرئيس فؤاد السنيورة لافتة في توقيتها ومضمونها. فالسنيورة علق على تصريحات جون بولتن وقال ان كلامه مرفوض ومستنكر ولا يمكن السكوت عنه لأنه يستهدف شق الساحة الداخلية ودك اسفين في العلاقات اللبنانية- السورية. وبغياب المعلومات وتزاحم الاشارات تبنى التحليلات فيما الخير اليقين أن مسعى سوريا-سعوريا يتقدم، أساسه ما نسب للرئيس بشار الأسد بالأمس وكفى.
في الانتظار عناوين استراتيجية اقتصادية معيشية تلوح في الأفق ولا تحتمل الاستمهال. فالاحتلال الاسرائيلي يواصل نشاطه في التفتيش عن مخزون الغاز الطبيعي قبالة شواطىء فلسطين المحتلة وعلى مقربة منا، وقبالة حيفا اكتشف أكبر موقع بحري للغاز الطبيعي لم يرصد أضخم منه في أنحاء العالم خلال السنوات العشر الأخيرة، فيما الشعب اللبناني يحترق بأسعار المحروقات التي وصلت الى أرقام خيالية وطالت المواطنين في تحركاتهم اليومية. وكما كل أربعاء موعد ارتفاع الأسعار فالشعب ما عاد يحتمل الاستمهال لبث الملفات العالقة في أدراج الحكومة والى متى يستطيع المواطن تحمل عبء الانتظار.
أخبار ذات صلة
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 94
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 112
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 58
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 153
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

