×

المقدح: لا شيء يدعو للقلق من مشاكل داخل المخيمات

التصنيف: سياسة

2010-12-30  11:36 ص  1559

 

 

صيدا ـ رأفت نعيم
تشكل الذكرى السادسة والأربعون لإنطلاقة حركة فتح هذا العام مناسبة للعديد من الأنشطة والإطلالات الفلسطينية على الوضعين الداخلي الفتحاوي والفلسطيني ومن خلالهما ومعهما على الوضع الفلسطيني في لبنان وفي المخيمات تحديدا.
واذا كانت قيادتا حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية قد أعدتا برنامجا حافلا بالأنشطة والمهرجانات بهذه المناسبة والتي يحتفل بها للمرة السادسة بغياب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فإن ما يميز المناسبة هذا العام هو انها تأتي في ظل تطورات سياسية وامنية تتصل بالوضع الفلسطيني في الداخل والخارج ابرزها تعثر المفاوضات مع الكيان الصهيوني واطلاق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن مصطلح " المقاومة المتدحرجة " عنوانا للمرحلة لمواجهة التعنت الاسرائيلي، وقابل ذلك استمرار اسرائيل في اعتداءاتها على الفلسطينيين في غزة ومحاولاتها تهويد القدس والأقصى وامعانها في الاستيطان، فيما تأتي المناسبة ايضا في ظل تقدم ملموس لكن بطيء نسبيا على خط المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.
اما في لبنان، فتبدو مناسبة ذكرى انطلاقة فتح محطة، نظرا لخصوصية الوضع اللبناني والتركيز من قبل مختلف الأفرقاء فلسطينيين ولبنانيين على تحييد العامل الفلسطيني عن اي تجاذبات داخلية لبنانية وعدم إدخاله طرفاً في الصراع الداخلي، حيث ستشكل هذه الذكرى مناسبة لتجديد تأكيد هذا القرار الفلسطيني الجامع حيال الوضع اللبناني وعلى استقرار وأمن المخيمات ولا سيما عين الحلوة الذي تقدم الوضع الأمني فيه الى الواجهة مؤخراً بعد مقتل غاندي السحمراني (العنصر السابق في جند الشام) في ظروف غامضة وتفجير محل لأحد ضباط الكفاح المسلح وما اثارته هاتان القضيتان من تساؤلات ومخاوف من عودة التوتير الى المخيم وعبره الى الساحتين الفلسطينية واللبنانية.
في ظل كل هذه المعطيات والأجواء، يطل قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان العميد منير المقدح في ذكرى انطلاقتها في 31 الجاري، بعرض عسكري لوحدات أطلق عليها اسم "الوحدات الخاصة في كتائب شهداء الأقصى "سيقام في ملعب الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة، وهو سيشكل الاطلالة الأولى للمقدح في المشهد الفلسطيني في لبنان بعد غيابه عنه إعلاميا طيلة ثمانية اشهر منذ تاريخ تسليمه مهامه كقائد عام للكفاح المسلح الفلسطيني الى العقيد محمود عيسى "اللينو"، حافظ خلالها المقدح على علاقته الوثيقة بالقيادة الفلسطينية وبالرئيس ابو مازن شخصيا واكتفى بالمتابعة عن بعد للتطورات وبالعمل المؤسساتي من خلال جمعية بدر التي يشرف عليها ـ الى جانب دوره الأساسي في ما يصفه رفد المقاومة في فلسطين بالدعم اللازم وتحديدا كتائب شهداء الأقصى في فلسطين التي سبق وأُعلن في اكثر من مناسبة ان المقدح هو القائد العام لها.
وكشف المقدح لـ" المستقبل" ان هذا العرض العسكري هو اول ظهور علني لمقاتلي الوحدات الخاصة في كتائب شهداء الأقصى وهو بمثابة رسالة دعم للداخل الفلسطيني وللمقاومة في فلسطين ضد العدو الاسرائيلي وليست له اية ابعاد اخرى.
وردا على سؤال "المستقبل" عما سيكون الموقف لو تسبب هذا العرض العسكري في اثارة هواجس ومخاوف لبنانية قال المقدح: اطمئن الأخوة في لبنان أن ما سنقوم به ليس موجها الى الساحة اللبنانية ولا الى الساحة الفلسطينية الداخلية، وانما هو موجه ضد العدو الاسرائيلي وهوعرض رمزي تأكيدا على دعم مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الاسرائيلي واننا في حال حصول اي عدوان اسرائيلي على لبنان لن نقف مكتوفي الأيدي بل سنكون الى جانب الجيش اللبناني والمقاومة في خندق واحد وخلف المتراس الأول.
ويبدي ارتياحه للوضع الفلسطيني الداخلي ويرى أن مواقف الرئيس أبو مازن الأخيرة فيما يتعلق باطلاق المقاومة المتدحرجة نحن معه وندعمه.
اما عن الوضع الفلسطيني في لبنان والمخيمات فرأى المقدح أن لا شيء يدعو للقلق من فتنة او مشاكل داخل المخيمات، وان الوجود الفلسطيني في لبنان لن يكون الا عاملا ايجابيا وداعما لاستقرار لبنان وسلمه الأهلي ووفاق اللبنانيين، ووصف الوضع في المخيمات بانه ممتاز واعتبر أن ما حصل اخيراً في مخيم عين الحلوة لا يعدو كونه مجرد حوادث لها اسبابها الخاصة وهي ليست مترابطة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا