×

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 31/12/2010

التصنيف: سياسة

2010-12-31  10:29 م  1386

 

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


أطل عام 2011 على احتفالات في مناطق مختلفة من العالم، رغم سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة والعواصف الثلجية في الكثير من البلدان. وفي لبنان فإن ساعات قليلة تفصلنا عن عملية التسلم والتسليم بين سنة 2010 وسنة 2011 والتركة التي اودعتها السنة الراحلة لخليفتها ثقيلة، لكن الآمال معقودة على أن تحمل السنة الآتية بشائر خير وحلول لكل الازمات.


وحتى الآن فإن الجو السياسي يميل الى التفاؤل، والمعلومات المتداولة ترجح ان يكون لكل من الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصر الله في وقت قريب موقف بما يردم الهوة ويفتح آفاق الحلول. وبعد ذلك، يلتقي الرجلان في دمشق بحضور الرئيس بشار الاسد والمستشار الملكي السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله.


في أي حال وزراء ونواب تحدثوا ل"تلفزيون لبنان" عن نظرتهم للسنة المغادرة وآمالهم السنة الطالعة.


**************** * مقدمة نشرة أخبار ال" NBN"


عام يمضي وعام يأتي، والملفات الثقيلة تتوارثها السنون، فتحملها الاجيال واحد بعد اخر، الليلة تقفل رزنامة العام 2010 ويحتفل العالم ببداية سنة جديدة بتمني اللبنانيون ان تختلف اجندتها عن السنة الراحلة. ومن شدة الالام السياسية والاقتصادية والمعيشية، يلجأ المواطن لمتابعة المنجمين في تنبؤاتهم الكاذبة وان صدقت، ولكن لا يعلم الغيب الا الله وحده. فالواقع اللبناني مكشوف ومعروف، ازمة سياسية تنتظر الجهود السعودية السورية التي استعادت عافيتها باستعادة عافية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فيما الداخل اللبناني عاجز حتى عن هذا المسعى العربي وبالاستناد الى هذا المسعى، اكد الرئيس نبيه بري ان شهر كانون الثاني المقبل هو شهر الحسم اللبناني، وبالانتظار ثمة خيبات اقتصادية معيشية جراء تقصير حكومي، فالمعالجة للازمة الحالية ولا استخراج للثروة النفطية، استمهال وعجز وعدو يتربص مستعجلا سرقة الغاز الطبيعي على حدودنا البحرية. ولبنان الرسمي تتفرج حكومته ولا يحركها السباق تحت عنوان من يستخرج اولا يفز بالعائدات المالية التي تسد ديون لبنان وتزيد ضعفا او ضعفين.


نعم الواقع اللبناني مكشوف معروف يتطلع الى دولة عصرية تتحضر هيئاتها الوطنية لدراسة كيفية الغاء الطائفية السياسية. فيفاجئها بطرس حرب بشن حرب بين العامين على التعايش الاسلامي المسيحي فيقدم مشروع قانون جنونيا على حد وصف وليد جنبلاط ولو كان القانون الانتخابي يقوم على اساس الدستور اللبناني، هل كان تجرأ حرب على هرطقة دستورية كما وصفها الرئيس سليم الحص.


الواقع اللبناني مكشوف ومعروف، والمواطن وحده الضحية في الخلافات السياسية والاقترحات الجنونية، كما في العجز عن المعالجات الاقتصادية، وحده الضحية في كل ساعة يدفع فيها الضرائب مرتين، ويجاهد في سبيل تأمين الحياة الكريمة التي تسحق في المحال التجارية ومحطات البنزين ودفع الاقساط المدرسية وتأمين وسائل التدفأة، المواطن وحده ضحية الانتظار لقبض تعويضات حرب تموز بعدما توافرت الاموال والهبات وجمدت كما جمد قطع الحساب وحساب المهمة. المواطن ضحية بالمقيمين والمغتربين الابطال الذين يقضون الاعياد بعيدا على مساحة القارات ويغامرون بسنواتهم وحياتهم. وبعد اليس الواقع اللبناني مكشوف ومعروف. ****************** * مقدمة نشرة أخبار "الجديد"


رأس السنة بلا الروؤس السياسية، بحيث يمضي رئيسا الجمهورية والحكومة سهرة العيد خارج البلاد، عيد كل الدنيا تعطلت معه الحركة السياسية، فغاب القادة وحضر العرافون والمنجمون الذين افترشوا الشاشات استعدادا لنبوؤات عجزت عنها أجهزة الاستخبارات، ولن يتمكن موقع ويكليكيس من اصطيادها.


لم يرصد في دولة التنجيم لبنان أي سياسي متحرك، باستثناء الوزير زياد بارود العامل على جبهات عدة، من دون أن يخمد بارودها المرتفع من مواقع الاجهزة الامنية، فهو بعد الظهر جال على المديريات وضبط ليلا حركة العبور الى السهر والليل المجنون، لتقفل السنة ابوابها على بارود في الحركة الميدانية ونار لم تشتعل بعد مندلعة من المحكمة الدولية، وذلك في انتظار أن يحسم رئيس الحكومة تردده ويقتنع بأن عام 2011 هو عام تقبل العزاء بالمحكمة، وهي قناعة باتت اقرب الى الرسوخ عند سفراء السعودية وايران وسوريا، العاملين حتى في العطل الرسمية على إرساء عوامل الاستقرار والتشديد على مفاعيل القمة الثلاثية في بعبدا.


وفي حين كرر السفير السعودي غير مرة دعوته إلى عودة طاولة الحوار، فربما كان حقه دعوة الرئيس الحريري الى العودة إلى وطنه الثاني لبنان، وكفى ترحالا وتضييعا للوقت ورهانا على الحل الاتي من صوب دانيال بلمار، لأن انتظار لاهاي ملهاة بعدما اتضح ان المحكمة الدولية نفسها تخضع لميزان العرض والطلب، فتتمهل وتؤجل بحسب المعطيات الدولية. وعلى الرغم من ذلك يواصل فريق رئيس الحكومة نفي وجود اي تسوية على حساب المحكمة، في وقت كانت المحكمة بشخصها الكريم تمارس اداء يقود الى الاستنتاج انها مشروع قابل للتسوية.


واليوم وفي الساعات الاخيرة من العام، تسلِّم سنة 2010 اوراق القرار الاتهامي الى الـ2011 ملحقا بورقة تفاهم سعودية-سورية، فإما ان يتلقفها رئيس الحكومة وإما ان يقرر البقاء رئيسا منزوع الحكم، إن لم يكن خارج الحكم. ********************


* مقدمة نشرة أخبار "المنار"


هو رقم يتغير في رزنامة الايام عند منتصف الليل الجامع بين الكانونين، تقويم قد لا يعتمده كل الشعوب او كل الحضارات، لكنه بات لازما لبرمجة الزمن ربطا بحركة الاقتصاد والعلوم وحركة النقل عالميا.


الالفان وعشرة على طريق الافول بعد اربع ساعات ونيف، والعام الجديد يبدأ مشواره على تركه ثقيلة على الملفات المعلقة، فعلى كل جبهات الاحداث والتطورات تأرجحت القضايا بين الانفجار والانفراج لكن ايا منها لم يأخذ طريق الحسم او الحل، وعند حافة الهاوية، او على نافذة الحل توقفت غالبية القضايا على امتداد العالم وراوح المشهد العالمي على مراوغات ومناورات، وأبرز التعديلات المسجله هي ان اميركا فقدت المزيد من سطوتها، وان المنظومة الرأسمالية تتجه نحو المزيد من الانحدار، وجاءت ظاهرة ويكيليكس لتكشف العقلانية الزبائنية في ادارة العالم، وكيف تصنف واشنطن حلفائها في رتبة مخبرين، لا سيما في منطقة الشرق الاوسط.


وفيما استمرت واشنطن ومعها الحلف الاطلسي تائهين في غبار توربورا في افغانستان امتدادا حتى بلاد السند اي باكستان، سجل الدور الاميركي في العراق انكفاء ملحوظا وظهرت ارجحية ايرانية - سورية في سيناريو الحل العراقي، بينما كان خيار تركيا الى الشرق در، بعد ان صعدتها عوائق الدين او الحضارة عند الاتحاد الاوروبي.


اما لبنان البلد الصغير الكبير بعقل مقاومته والصاخب بضجيج سياسييه، فقد بقي على خط الزلزال الاقليمي، واستمر في دائرة القلق، على وقع غزو المحكمة الدولية وقرارها الاتهامي، الذي وقف حزب الله لصده باعتباره عدوانا اميركيا اسرائيليا بشكل جديد. عدوان مبني على ادلة ظرفية، على رأسها الاتصالات والاتصالات نفسها احتلت المساحة الاكبر في الانشغال اللبناني مع كشف حجم السيطرة والتحكم الاسرائيلي بالشبكة، ولبنانيا تبدلت شبكة العلاقات وتغيرت التحالفات وكثرت من رؤساء دول الجوار الزيارات لكن الواقع بقي مازوما ومعلقا على المجهول على امل ان يأتي العام الجديد بجديد. *********** * مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"


منتصف الليل تطل السنة الجديدة، تحتضن العالم وتفتح امامه بوابات الامل، وكالعادة يستقبل الناس السنة الجديدة بالمفرقعات وبالرجاء وبالصلاة، ولكن ربع سكان الكرة الارضية لا يزال يعاني من الجوع ومن الامية والتصحر يتمدد والتغير المناخي يهدد بكوراث مقبلة.


لبنانيا يبقى الامل كبيرا بأن يحمل العام الجديد الحلول للازمة السياسية والتي تتخبط بها البلاد بعيدا عن تعطيل المؤسسات وصولا الى مجمتع يسوده الاستقرار والعدالة، هذا التعطيل الذي يتوسل مؤسسة مجلس الوزراء مستهدفا المحكمة الدولية التي يعول عليها اللبنانيون وصولا الى محاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء انتفاضة الاستقلال وللحؤول دون تنفيذ المزيد من الاغتيالات السياسية. *************** * مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال "ام تي في"


كل عام وانتم بخير، بعد اربع ساعات من الآن يتسلم القطار 2011، حمولة المتفجرات والخلافات السياسية العفوية البنياوية التي نأى تحتها قطار 2010 وصاعق الحمولة الاكبر الذي عطل الدولة ولا يزال، هو بلا شك ملف المحكمة الدولية لكن زنق الحاملون عليها ومن حيث يدرون اولا او لايدرون من محظور الغاء المحكمة الى محظور اسقاط لبنان التركيبة المنطقية الفريدة، لبنان الدولة المركبة من اقليات التي من انفك بعضها يصر على ضربها من دون قابلية تقبيل اي مشروع بديل.


في هذه الظروف المأساوية، يسعى القادة اللبنانيين بعد راس السنة الى استئناف محاولات لايجاد التخريجات الخلافية لحل الخلاف المستشري حول المحكمة الدولية، والتوقعات كلها رغم التناقض الفاقع بين سيناريوهات الحلول المسوقة تجمع على ان جهدا لبنانيا مضاعفا يجب ان يبذل لاجتراح حل صنع في لبنان اذا صدقت التحذيرات الصادرة من طرفي السين سين، والتي تقول ان دور دمشق والرياض قد انجز وهو اقتصر على منع لجؤ البعض الى اللعب بالامن لتغيير قواعد اللعبة والباقي يقع على أكتاف اللبنانيين اي انه يتعين على اللبنانيين تجديد دستور الطائف قبل ان يسقط وطنهم ضحية حروب ونووايس العشائر والطوائف.


**************


*مقدمة نشرة أخبار "ال بي سي"


اللحظة، بعد أربع ساعات، التي تفصل العام 2010 عن العام 2011، لن تغير شيئا سوى وضع الرقم واحد مكان الصفر ليبدأ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.


هذا في الحسابات الزمنية، أما في الحسابات السياسية فغدا كما اليوم: انتقال سلس للملفات من سنة الى سنة وعن سابق تصور وتصميم، ففي بلد بدا فيه التباين على كل شيء، كان هناك إجماع على شيء واحد وهو إرجاء كل الملفات الى السنة الجديدة.


إذا، اللبنانيون الذين يحتفلون هذه الليلة برحيل سنة وولادة سنة جديدة، لا يعرف ما إذا كان تعبير "الاحتفال" هو الذي ينطبق على المناسبة، فالسنة الراحلة ربما لا أسف عليها لكن ماذا عن السنة الجديدة؟


إذا كانت كل الملفات قد ألقيت عليها فإن المكتوب يقرأ من عنوانه: سنة مثقلة بالملفات العالقة: من الشهود الزور الى الشغور في الادارة التي تحولت الى إدارة بالوكالة والانابة والتكليف بعدما ندرت الاصالة فيها، أما السلطة التنفيذية التي يفترض أن تبت في هذه القضايا فمعطلة بدورها رغم أن جدول أعمال جلسات مجلس الوزراء المتراكمة قارب أن يبلغ عدد أيام السنة.


العالم ليس أفضل حالا، وما خفي منه عراه جوليان أسانج على موقع ويكيليكيس، ويبدو ان الآتي أعظم على هذا الموقع.


قبل أربع ساعات من رحيل العام، كل الأخبار تستحق أن تكون البداية لكن جرح العراق يبدو الأكثر نزفا: المسيحيون فيه يتعرضون لتهديد مبرمج، والسباق غير متكافىء بين حمايتهم وإبقائهم في أرضهم وبين رحيلهم النهائي عنها. في آخر السنة موجة من الهجمات المبرمجة ضدهم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا