×

حدّة الانقسام الصيداوي في 2010 مرشح 2011 الأبرز

التصنيف: سياسة

2010-12-31  11:01 م  1065

 

 

حدّة الانقسام الصيداوي في 2010 مرشح 2011الأبرز
جمال الغربي- البناء
علىالرغم من انشغال الصيداويين بالتحضير للاحتفال بمجيء العام الجديد 2011، كل علىطريقته وبحسب إمكاناته المادية وحتى العقائدية منها. إلا أن الواقع السياسي الذيخلّفته السنة الماضية 2010، من تكريس للانقسام بين كلّ الفرقاء فيها، وتحديداًالعنوان الأبرز الذي طغى من منتصف العام الذي سينطوي منتصف ليل الغد «المحكمةالدولية وشهودها الزور». وما كشفت عنه التسريبات في هذا الخصوص، لا سيما إلصاق تهمةاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري بقياديين من المقاومة، وتحديداًمن حزب الله، تمهيداً لتوجيه ضربة، يريدها فريق سياسي لبناني قبل جهات دولية،قاضيةً بحق مشروع مقاومة العدو «الإسرائيلي» ومخطَّطاته.
هذا العنوان ـ إضافةإلى ما كرّسه الاستحقاق الانتخابي البلدي في أيار، وفي محطات عديدة تلته وسبقته، منوضعٍ سياسيٍّ محتدم ومنقسم ـ مرشح لأن يكون نسخةً منقحةً من العام الماضي، لا بلستحمل السنة المقبلة في طياتها المزيد من رسم الصور السياسية غير المتقاطعة في رؤيةالأمور والشجون الصيداوية، وتتعداها إلى أنها جزء ومكوّن أساسي في المعركة الدائرةبين المشروعين اللذين يمثّلان مجمل الخارطة السياسية اللبنانية وتوجهاتها.
حركةمستمرة
رأسا المعادلة الصيداوية التي يمثلها النائب بهية الحريري من جهة ورئيسالتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد هما في حركة مستمرة لم تنقطع ولو للحظةمن أجل شحذ همم مناصريهما، استعداداً للاستحقاقات المقبلة على حد توصيف أوساطصيداوية متابعة.
التمسُّك بالمحكمة
وتشير المصادر إلى ما يُحكى عن تسويةسياسية «وإن كان ذلك حتى هذه اللحظة مجرد تسريبات إعلامية» قد تشهدها البلاد علىوقع المساعي السورية ـ السعودية، ومباركتها من قبل أطراف إقليمية عنوانها الأساسيمعالجة ملف تسييس المحكمة الدولية والشهود الزور وكيفية إيجاد مخرج لتلك الأزمة عبرإلغاءها أو عدم الاعتراف بها؛ مضيفةً أنه على الرغم من كل هذه الأمور، إلا أن ذلكقد يكون ضربة مؤثرة لدى آل الحريري وحلفائهم، كون المحكمة ودماء الحريري هما عصبتيار المستقبل. وهذا ما يعني أن لا إمكانية لدى المستقبل تحديداً، ليس فقط أن يتخلىعن المحكمة الدولية، بل أن يغض النظر عن أعمال المحكمة الدولية للحظات، لأنه سيُفقدتوجّهات تيار المستقبل الحجة السياسية في الحد الأدنى.
إطار مواجهة
وعليه،بحسب الأوساط، وفي إطار الاستعدادات لمواجهة غريمها السياسي في عاصمة الجنوب، ،تأتي عملية «الشدشدة» التي تقوم بها النائبة بهية الحريري، التي تراهن على المحكمةالدوليّة وقرارها الظني الموعود، على مستوى منسقية تيار المستقبل في صيدا، لا سيمابعد ما شهده من نزوح واعتكافات على خلفية التعيينات القيادية وتبعاتها، إضافة إلىالتحضيرات لإنشاء إطار سياسي ذي صبغة زرقاء خالصة غير اللقاء التشاوري الشهري، الذيسيستمر.
أما في المقلب الآخر، فإن «أبو معروف» قد أجرى مراجعة نقدية وشاملة منذأشهر قليلة لحركته، أفضت إلى التأكيد على عدم التلاقي مع النائبة بهية الحريريوتيارها في أية استحقاقات مقبلة.
...
وخطّها
وتؤكد الأوساط ذاتها، أنالفريق الصيداوي الذي يتزعمه سعد، كان قد أنهى منذ فترة قليلة وضع خطة مواجهةسياسية شاملة، وتصوُّرٍ للمرحلة المقبلة على كل المستويات. فعلى مستوى التحالفاتالصيداوية، فإن المصالحة أو عملية إعادة صَوْغ العلاقة مع رئيس بلدية صيدا السابقالدكتور عبد الرحمن البزري ـ إضافة إلى حركة اللقاءات التي يجريها سعد مع كلالشخصيات والمراجع والتجمعات الصيداوية التي ترفع لواء مواجهة العدو «الإسرائيلي» ورفض أي قرار ظني مسيّس من المحكمة الدولية يتهم المقاومة باغتيال الحريري ـ تأتيفي إطار تحصين الساحة الصيداوية ورفض ومواجهة أي لغة مذهبية تسمع بين الحين والآخرمن منابر صيداوية سياسية وأخرى تتدعي الدفاع عن أهل السنّة.
ولم يٌغفل سعد فيخطته الاستحقاقات المطلبية والمعيشية، إذ من المتوقع أن تشهد مدينة صيدا تنظيمسلسلة من النشاطات الاحتجاجية على الوضع الاقتصادي السيئ الذي يرزح تحته كلاللبنانيين بلا استثناء.
وأمام هذه المعطيات السياسية الصيداوية، فإن العامالمقبل سياسياً لن يكون أقل حماوة من العام المقبل على وقع التطورات التي منالمتوقع أن تشهدها البلاد، بغض النظر عما إذا ما حصل أي عدوان «إسرائيلي» محتمل علىلبنان.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا