×

احمد الحريري يمضي يوما جنوبيا طويلا ويطل على فلسطين المحتلة

التصنيف: سياسة

2011-01-05  11:04 م  1396

 

 

 

أمضى أمين عام تيار المستقبل احمد الحريري يوما جنوبيا طويلا يرافقه منسق تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ووفد قيادي من تيار المستقبل، استهله في مدينة صور بلقاء جمعه مع حشد من ابنائها وذلك في دار الافتاء فيها حيث كان في استقباله هناك اعضاء لجنة صندوق الزكاة وائمة مساجد حيث القى نائب رئيسها علي قدادو كلمة ترحيبية تحدث بعدها الحريري مشيرا الى اهمية دار الافتاء في المنطقة ودور الراحل المفتي القاضي الشيخ محمد دالي بلطة في توحيد الكلمة وقال ان الوحدة الوطنية مطلوبة والوحدة الاسلامية مطلوبة لاسيما بين السنة والشيعة واضاف يجب ان يكون لدينا قرار واحد كلبنانيين وهو ممنوع العودة الى الحرب الاهلية وقال : سقفنا بناء الدولة معلنا التمسك بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري . ومن هناك انتقل  الحريري الى مركز و مسجد الامام احمد الرفاعي الذي يجري تشييده على نفقة الرئيس سعد الحريري حيث استمع من المهندس المشرف على البناء احمد الدر الى تفاصيل انشاء المركز والمسجد .
 
 
ومن صور انتقل الحريري الى بلدة مروحين الحدودية حيث كان في استقباله هناك رئيس بلديتها محمد عبيد واعضاء المجلس البلدي وحشد من ابنائها ، وبعد ان استمع منهم الى مشاكلهم و معاناتهم القى الحريري كلمة استهلها بتوجيه التحية لبلدية مرحين ورئيسها كما وجه التعازي الى الشعب الفلسطيني فبرحيل القائد ابو ماهر اليماني ثم قال :أدخل مروحين وكلي فخر وإعتزاز بتضحيات هذه القرية الجنوبية التي علمتنا جميعاً دروساً في المقاومة في وجه العدو الإسرائيلي والتي أرتوت أرضها الباسلة من دماء أبنائها وأطفالها الطاهرة الذين فدوا عزة لبنان وكرامته والذين ننحني لهم اليوم وكل يوم تقديراً وإحتراماً.
 
 
واضاف :مخطئ من يظن أن مروحين مجرد قرية صغيرة على الحدود الجنوبية، مروحين قرية كبيرة، بناسها وتضحياتهم، وستبقى كبيرة، ولن يستطيع أحد، كائناً من كان، أن يُخضع إرادتها التي قاومت على مر التاريخ كل محتل أو ظالم أو مستكبر.
واضاف :من مروحين أقول، ان هويتها المتأصلة في نفوس أهلها ستبقى عصية على كل المحاولات اليائسة لضربها وتغييرها.وأطمئنكم، أن مروحين لن تبقى منسية، فقلبنا يكبر بها ومعها ،  وأعدكم أننا لن نوفر جهداً في سبيل إنماء وإنصاف هذه القرية المقاومة بل هذه المنطقة المقاومة  التي دفعت ضريبة الدم الغالية، والتي كانت دائماً وابداً في في طليعة المواجهة مع العدو  الإسرائيلي . ومروحين كانت وستبقى في قلب "تيار المستقبل"، وفي قلب دولة الرئيس سعد الحريري، كما كانت دائماً في قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقال الحريري :يمر لبنان اليوم في مرحلة دقيقة وحساسة، أحوج ما نكون فيها إلى وحدتنا الوطنية،بل بالاحرى الى وحدتنا الاسلامية  بعيداً عن التعطيل وشل مصالح البلاد والعباد، وبعيداً عن خطابات التهديد والوعيد والتهويل.
 
 
واضاف : يقولون أن المحكمة الخاصة بلبنان ستأتي بالفتنة، ونحن نقول أن المحكمة ستأتي بالحقيقة والعدالة، وليس بأي شيء آخر، فليطمئنوا فنحن لسنا دعاة ثأر أو إنتقام، بل نحن دعاة سلام ومحبة ووئام، وليطمئنوا فدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن تكون سبباً في أي فتنة. من حقنا أن نعرف الحقيقة التي ننتظرها منذ خمس سنوات، ومن واجب من يدعون الحرص على دماء الرئيس الشهيد أن يساهموا في كشف القاتل والمحرض والمخطط.
 
 
وتابع: كلام كثير يتناول المساعي العربية المشكورة لضبط الاستقرار، وهو كلام لا يتعدى إطار الرغبات والتمنيات والأحلام، فأي تسوية لن تكون على حساب المحكمة والعدالة، وأي تسوية لن تكون باستسلام فريق لآخر، وأي تسوية لن تكون باشتراطات مسبقة، فإما أن تكون تسوية لأجل لبنان أو لا تكون. من جهتنا، نحن ثابتون على مواقفنا .. ولم ننفك نمد اليد، ولكن أين هي اليد الآخرى؟ ولماذا لا تلاقي يدنا المدودة لإنقاذ لبنان؟ ولماذا الاستعلاء؟
 
 
 وختم الحريري كلمته بالقول : رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري حين قال :"ما حدا أكبر من بلدوا" .. فلنأخذ العبرة من كلامه، ونتواضع قليلا من أجل لبنان، الذي لم يكن فيه يوماً غالب أو مغلوب، ولن يكون. توجه بعدها الحريري والوفد المرافق وتلا الفاتحة عن ارواح شهدائها ال23 الذين كانوا استشهدوا في عدوان تموز على لبنان صيف العام 2006 .
ثم توجه الحريري الى مدخل البلدة الذي لا يبعد اكثر من 200 متر خط نار عن الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة حيث دشن البئر الارتوازية التي كانت حفرت على نفقة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبمواكبة واحتضان من النائب بهية الحريري .
 
 
 وبعد تدشين البئر وردا على سؤال قال الحريري : اننا اذ نامل الانتصار للشعب الفلسطيني في مواجهة العدو المحتل فنحن هنا بكل فخر لنجتمع مع اهل هذه البلدة ونتبادل وجهات النظر معهم ، فهم اهلنا ووقفوا مع الرئيس الشهيد قبل استشهاده وبعده واضاف نحن صامدون بوجه العدو الاسرائيلي وبوجه كل انتهاكاته وشبكاته التجسسية ، هذا العدو الذي يحارب بلدنا وشعبنا ودولتنا وكل شيء اسمه مدافعا عن القضية الفلسطينية المركزية التي لن ننساها وقال : سنبقى نعمل حتى تحقيق عودة الفلسطينيين الى ارضهم واقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف .
 
واضاف الحريري: ان رسالتنا للجميع هي التمسك بالوحدة الوطنية والوحدة الاسلامية ويجب ان نتعلم من كل الماسي في البلدان من حولنا من العراق الى السودان ومصر كما ان لنا تجربتنا في الحرب الاهلية في لبنان يجب ان نتعلم وان لانعود الى هذه الايام السوداء التي عاشها البلد على مدى 25 سنة . وقال الحريري ان الخلاف دائما موجود   ويجب وضعه في اطار معين ويجب معالجته لكنه يجب ان لايطغى على كل امور الناس وان يعطل الحكومة وكل مؤسسات الدولة . مؤكدا استكمال الرسالة التنموية للرئيس الشهيد رفيق الحريري بالمشاركة مع الناس والاهل والبلديات والمجتمع المدني .
 
 
ومن مروحين انتقل الحريري الى بلدة البستان حيث كان في استقباله هناك حشد من ابنائها يتقدمهم رئيس البلدية عدنان الاحمد الذي شرح وابناء البلدة للحريري معاناة البلدة وابنائها ، لينتقل بعدها الحريري الى بلدة يارين حيث استقبله اهلها يتقدمهم رئيس البلدية غسان المطلق ونائبه عادل البردان واعضاء المجلس البلدي ومخاتيرها والقى مطلق للمناسبة كلمة ترحيبية تناول فيها دور البلدة وباقي القرى المحيطة في الضهيرة والبستنان والزلوطية وام التوت ومروحين في مقاومة الاحتلال ، انتقل بعدها الحريري الى بلدة الضهيرة الحدودية حيث استضافه رئيس بلديتها فايز الدرويش وحشد من الاهالي بنثر الارز والزغاريد مستعرضين له معاناتهم مع الطريق الدولية حيث تحولت الى برك تغرق فيها السيارات العابرة
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا