عفواً معالي وزير التربيه .... انا ادرك ان قرارك غير "شعبوي" وانا ادرك انك تدرك ذلك!!!
التصنيف: تربية
2019-10-22 09:36 م 435
ولكن حبذا لو تعلمُ أنّ ما يتعلّمه طلابُنا اليوم من هذا الحراك ربما يكون اعظم درس من دروس الوطنية بل هو اهم من كثيرٍ من مناهجنا التي عفى عليها الزمن .
انه الدرس التطبيقي الكبير الذي يتعلمه اولادنا وهو كيف يكون انتماؤهم للأوطان .. وكيف يقولون لا للفساد ولا للسلطة الفاسدة .
انهم يرون كيف يحتج الناس وكيف يسقطون الفاسدين ولو بعد حين.
انه الدرس الكبير الذي يتعلمه اولادنا
كيف يكونون شركاء في صناعة وطن يستحقونه .
انه الدرس الكبير الذي تعلموه من ان اختلافنا لا يعني خلافنا وأننا ملزمون بتقبُّل بَعضنَا طالما مصلحة الوطن هي الغاية والمقصد .
إن هذه الساحات هي
المدرسة الحقيقية والتطبيقية لطلابنا على الرغم من دسِّ بعض المتطفِّلين بعض التصرفات المرفوضة كالسباب والشتائم وكل ما هو خارجٌ عن قِيمنا اللبنانية وأخلاقنا العربية ..
نعم معالي الوزير أخشى أن يسبقنا طلابنا غداً ليعلمونا درسا في حفظ الأوطان وصيانة الكيان .
كامل عبد الكريم كزبر
مدير ثانوية الايمان -صيدا
أخبار ذات صلة
تجمّع المؤسسات الأهلية في صيدا يهنّئ حنينة وأبو ظهر بتفوّقهما التربوي
2026-10-23 05:25 م 233
البروفسور محمود البربير يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر بتفوّقهما
2026-10-21 10:05 ص 416
مدرستان في صيدا تحتفيان بتفوّق مديرتيهما الدكتورة نهلا حنينة والأستاذة ناديا نزيه أبو ظهر
2026-10-20 01:19 م 1001
من احتجاجات فرنسا.. لافتة عن زوجته تشعل غضب ماكرون
2026-10-11 05:48 ص 262
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

