×

اللقاء الصيداوي يطلق صرخة بوجه تعطيل عمل المؤسسات

التصنيف: سياسة

2011-01-07  02:01 م  1049

 

 

 
أطلق اللقاء التشاوري الصيداوي صرخة معبرة بوجه " تعطيل عمل مؤسسات الدولة وفي مقدمها مجلس الوزراء وما يؤدي من شلل في متابعة قضايا الناس الحياتية واستكمال المشاريع الانمائية " . معتبرا أن "الأزمة السياسية المستمرة باتت تلقي بثقلها على الوضع العام في البلاد وعلى مختلف وجوه الحياة اليومية للمواطنين وقضاياهم الأساسية " .
اللقاء الصيداوي الذي عقد اجتماعه الأول لهذا العام في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري، طالب بتحريك عجلة الدولة والمؤسسات واعادة الروح لها بما يعيد تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين .
ومن جهتها اعتبرت النائب الحريري ان هناك محاولة للخروج من الأزمة السياسية والمساعي العربية لا زالت قائمة ولها مسارها ، لكن قضايا الناس تبقى بالنسبة لنا في الأولويات . وقالت: نحن ندعم بقوة انعقاد مجلس الوزراء للبت بالمشاريع التي تطال المواطنين .
الحضور
شارك في الاجتماع: مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري ، قاضي صيدا الجعفري الشيخ حسين درويش ، ممثل مطران صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس، ممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي نائبه ابراهيم البساط، واعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى "محيي الدين القطب، محمد راجي البساط وعبد الحليم الزين"، السيد شفيق الحريري، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود ، منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري ورئيس تجمع صناعيي الجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب عبد اللطيف الترياقي، رئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور هشام قدورة، رئيس رابطة مخاتير صيدا المختار ابراهيم عنتر، واصحاب المستشفيات الأطباء " غسان حمود، وهبة شعيب ، نبيل الراعي، وليد قصب، نيازي الجبيلي ، وهشام دلاعة " والسيد معين ابو ظهر والرئيس الأسبق للبلدية المهندس أحمد كلش والسيد عدنان الزيباوي.
بداية استحضر اللقاء في مستهل اجتماعه ذكرى فقيد صيدا المدير العام السابق للداخلية المرحوم سامي شعيب فنوه المجتمعون بمناقبيته ومسيرته التي تركت الأثر الطيب في الادارة العامة.
ثم جرى التداول في ما حملته بداية العام من تطورات واحداث محليا وعربيا ، فكانت مداخلات تطرقت الى ما شهدته الاسكندرية من عمل اجرامي استهدف كنيسة القديسين وأدى الى سقوط أبرياء ، كما كان تركيز على تداعيات استمرار الأزمة السياسية في لبنان وانعكاساتها سلبا على قضايا الناس بسبب تعطيل عمل المؤسسات وفي مقدمها مجلس الوزراء بسبب هذه الأزمة . الى جانب ما يشكله الوضع الاقتصادي الضاغط وارتفاع اسعار بعض السلع الأساسية ولا سيما المحروقات وعدم تحسن بعض الخدمات الحياتية كالكهرباء من اعباء اضافية تثقل كاهل المواطنين .
مقررات اللقاء
فيما يتعلق بما جرى في الإسكندرية ، اعرب اللقاء عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة التي استهدفت الكنيسة القبطية واودت بحياة مواطنين مصريين واعتبر المجتمعون أن ما جرى في مصر وقبله في العراق وما يجري  في فلسطين ، هي نتاج فكر طارىء وغريب على مجتمعاتنا وافكارنا وثقافتنا وتاريخنا ، وتقف وراءه اياد صهيونية لأن المستفيد منه هو العدو الاسرائيلي ، وان مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة تتطلب صياغة آلية عمل مستدامة اساسها التواصل والسعي الدائم للإستقرار وتعزيز حضور الدولة ، لأن الخطر ليس فقط على المسيحيين بل الخطر على الجميع مسلمين ومسيحيين عندما يتموضع هذا الفكر في مجتمعاتنا .
واكد اللقاء ان ما يجري من حولنا في المنطقة ، يتطلب منا كلبنانيين تحصين ساحتنا ووحدتنا وعيشنا الواحد والمحافظة على النموذج اللبناني في الوحدة ضمن التنوع والتلاقي الدائم بين اللبنانيين لأن هذا تعبير واضح وصادق عن لبنان .
وفيما يتعلق بالأزمة السياسية المستمرة اعتبر المجتمعون ان هذه الأزمة باتت تلقي بثقلها على الوضع العام في البلاد وعلى مختلف وجوه الحياة اليومية للمواطنين وقضاياهم الأساسية  نظرا لما تتسبب به الأزمة من تعطيل لعمل المؤسسات التي تدير شؤون الناس ، وفي مقدمها مجلس الوزراء ما ينعكس جمودا وشللا في مختلف المرافق الحياتية والمشاريع الانمائية.
واطلق اللقاء في هذا الاطار صرخة بضرورة الخروج من هذا الواقع الذي يطال حياة المواطنين ويزيد من الأعباء الملقاة على عاتقهم، وينعكس تجميدا لمشاريع المدينة الانمائية والحيوية، وطالب باعادة تحريك عجلة الدولة والمؤسسات واعادة الروح لها بما يعيد تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين ويخفف عن كاهلهم تلك الأعباء .
ونوه المجتمعون بإطلاق نائبي صيدا لصندوق تكافل ابناء صيدا لمواجهة الحالات الطارئة في المدينة وما قام به الصندوق في باكورة عمله لجهة مساعدة صيادي الأسماك ، ودعا اللقاء الى تفعيل هذه المبادرة والتجاوب معها من مختلف مكونات المجتمع نظرا لأهميتها .
الحريري
اثر الاجتماع تحدثت الحريري بإسم اللقاء فقالت: تطرق اللقاء بالدرجة الأولى الى الحادث المؤلم الذي وقع في الاسكندرية والذي استهدف كنيسة القديسين ، والمؤمنين اثناء الصلاة . وأخذ وضعية النقاش حول تكرار هذه العمليات من العراق الى مصر أبعد من قضية الاستنكار ، لأنه بالنهاية الاستنكار لا يعيد أرواح الشهداء الذين قضوا في هذه العملية المستنكرة من كل العالم . فالقضية لا تعني المسلمين كما لا تعني المسيحيين بمفردهم وانما تعني المقيمين في هذ المنطقة التي عرفت منذ القدم بهذه التعددية وبالتنوع الموجودد الذي هو تراث اساسي ، وهذه الأفكار الغريبة التي بدأت تجتاح من وقت الى آخر هي غريبة عن المجتمع وغريبة عن التفكير وغريبة عن العادات والتقاليد لأن المسلمين والمسيحيين يعيشون في هذه المنطقة ابناء هذه الأرض ، ويحملون قضاياها من دون اي نوع من التمايز ، بدءا من قضية فلسطين وحق الشعب الفلسطيني بدولته وعاصمتها القدس وصولا الى قضايا الأمة مسلمين ومسيحيين يتقاسمون هذا الهم . هذه الموجات الغريبة عن المجتمع لا نستطيع مقاومتها فقط بالاستنكار ، وانما بخلق آليات للتواصل المستدام لمنع انتشار هذه الأفكار المستنكرة .
واضافت : الموضوع الثاني الذي تطرق اليه اللقاء هو الأزمة السياسية والتي بدأت بالقاء اثقالها على قضايا الناس ، فتوقف اللقاء كثيرا عند هذا الموضوع ، وخاصة موضوع تعطيل مجلس الوزراء والذي بدأ يصبح خطرا وعبئا على المواطنين .. وهذا التعطيل انعكس سلبا على عدة مشاريع في المدينة .
وقالت: الموضوع الثالث ، كان هناك تنويه ببدء العمل بصندوق الطوارىء والكوارث الذي أسس بسرعة على اثر العاصفة الأخيرة التي ضربت المدينة ، وطبعا تجاوب معي ومع دولة الرئيس فؤاد السنيورة اصحاب النخوة ، واول عمل لهذا الصندوق كان عملية دعم الصيادين . هذا لا يلغي حق الصيادين  في التعويض عن الضرر الذي لحق بهم .
وتابعت الحريري : وطبعا توقف اللقاء عند الأزمة الاقتصادية التي بدات تظهر وتتظهر من الانكماش الذي ترك ظلاله وآثاره في الأشهر الأخيرة من هذه السنة وكذلك تطرق الى موضوع غلاء المحروقات وهو غلاء غير مبرر ، ولكنهم يأخذونه لرفع الأسعار ، وأعتقد انه موضوع اساسي يجب أن يكون هناك تحرك حوله للجم ارتفاع اسعار المحروقات اليومي .
وردا على سؤال عن انعكاس تراجع اجواء التفاؤل بالوضع السياسي على الوضع العام قالت الحريري : نحن نقول ان الأزمة السياسية موجودة واكيد هناك محاولة للخروج من هذه الأزمة ، ولكن قضايا الناس تبقى بالنسبة لنا في الأولويات . نحن ندعم بقوة انعقاد مجلس الوزراء للبت بالمشاريع التي تطال المواطنين .
وحول ما اذا كانت المساعي المحلية والعربية لحل الأزمة السياسية في لبنان لا زالت قائمة قالت: تماما ، المساعي لا زالت قائمة ولها مسارها . وكل الكلام الذي تطرق له اللقاء يجب ان يأخذ طريقه بآليات ومسارات .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا