×

أسامة سعد لم يأتنا من نيويورك وواشنطن سوى المصائب والمآسي

التصنيف: سياسة

2011-01-11  07:55 م  1510

 

دعا رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد في تصريح بعد لقائه وفدا من جمعية "قولنا والعمل" برئاسة الشيخ أحمد قطان إلى "تعزيز الوعي في مواجهة المخططات الاميركية - الصهيونية"، وقال: "الرهان على الولايات المتحدة الأميركية لن يجدي نفعا. وإننا ندعو إلى عدم المراهنة على أميركا أو الاستقواء بها. لم يأتنا من نيويورك وواشنطن سوى المصائب والمآسي، والرهان على الولايات المتحدة الأميركية أثبت أنه رهان في غير صالح لبنان والأمة".


أضاف: "من يريد أن يحكم لبنان فليحكم باسم الارادة الوطنية اللبنانية، وباسم الشعب اللبناني، وليحم السيادة اللبنانية والمؤسسات اللبنانية ولا يحكم كوكيل لارادات أجنبية. ففي حال تمسك الرئيس الحريري بالمحكمة الدولية يكون بذلك رئيسا لجوقة وكلاء المحكمة، وليس رئيسا لحكومة لبنان، ولن يستقر الوضع في لبنان في حال بقي المسؤولون متمسكين بالمحكمة الدولية. نحن لا نقبل بالمقايضة، هناك شهود زور أساءوا للبنان والتحقيق والعدالة، وهناك من مارس الفساد المالي وخالف القانون، والجميع يجب أن يحاسب".


وتابع: "المعارضة حريصة كل الحرص على استقرار البلد وحمايته من الانقسام. ونحن نعطي الخلاف أبعاده السياسية، ونرفض أن نعطيه أي أبعاد طائفية أو مذهبية، ولكن الخطورة تكمن في أن الطرف الآخر يصر على اعطاء الخلاف السياسي أبعادا مذهبية وطائفية. نحن مطمئنون إلى أن الشعب اللبناني أصبح واعيا الى درجة كافية، ويرفض أي محاولة لاثارة النزاعات والصراعات وتهديد السلم الأهلي انطلاقا من ابعاد طائفية أو مذهبية".


قطان


من جهته، قال قطان: "ليس من مصلحة لبنان أن نكون مع محكمة دولية مسيسة تريد النيل من المقاومة ومن لبنان وشعبه، ونحن لا نراها إلا خدمة رخيصة للعدو الاسرائيلي".


أضاف: "على الجميع أن يعرفوا أن الخلاف في لبنان سياسي. البعض يريد اسقاط المسعى السوري - السعودي قبل أن يولد للعلن، فسوريا والإخوة في السعودية وفي مقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز يريدون الحل وانهاء الازمة في لبنان، ولكن للأسف الولايات المتحدة الأميركية وهيلاري كلينتون وحلفائهما في لبنان، خصوصا قوى ما تبقى من 14 آذار، يخسرون في حال نجاح أي حل. لذلك، هذا الأمر ينبغي أن يكون بأمر اللبنانيين، وبرهن الساسة في لبنان، كي يحققوا ما ينبغي أن يحقق لمصلحة لبنان واللبنانيين".


وتابع: "في لبنان لا نرى في هذا الوضع الراهن أفضل من الرئيس سعد الحريري ليكون رئيس حكومة كل اللبنانيين، لكن شرط أن يكون مع مصلحة لبنان واللبنانيين، لا أن يكون مع الولايات المتحدة وأعداء لبنان. أما إذا وجد انه لا يستطيع أن يتحمل هذه المسؤولية وأن يكون مع لبنان وأبنائه، فليستقل وليسلم السلطة لمن هم أهل لقيادة هذا البلد، ولانهاء هذه الأزمة التي نعيشها في لبنان".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا