×

تعطيل جلسات مجلس الوزراء يعوق مشاريع صيدا الحيوية

التصنيف: سياسة

2011-01-12  05:29 ص  1027

 

 

كان من المفترض ان تشهد صيدا في كانون الأول الماضي انطلاق وتشغيل العديد من المشاريع الانمائية والحيوية لها، الا ان تعطيل عمل مجلس الوزراء المعني باعطاء التراخيص وأمر المباشرة بهذه المشاريع، حرم صيدا من انطلاقة مشاريعها ولاسيما تلك التي تنتظرها منذ سنوات طويلة والتي سيضع بعضها حدا لمعاناة المدينة المزمنة مع مشكلة النفايات مثل تشغيل معمل معالجة النفايات الصلبة في سينيق ووضع الحجر الأساس للحاجز البحري الذي سيقام بين المعمل وجبل النفايات بهبة مقدمة من المملكة العربية السعودية ومبلغ اضافي مرصود من الموزانة العامة. وهذا المشروع بدأ يشهد الأعمال التحضيرية له من قبل الشركة المتعهدة التي استكملت كل الأشغال التمهيدية برا وبحرا بانتظار اعطائها أمر المباشرة. وقامت زوارق بحرية تابعة للشركة المتعهدة بعملية مسح بحري للمنطقة التي سيقام فيها الحاجز البحري لسبر أعماقها تمهيدا للخطوات التالية، فيما عملت جرافات الشركة لتجميع كميات من الصخور التي ستستخدم في عملية اقامة الحاجز بدءا من الجهة الجنوبية عند حدود معمل النفايات .
 

هذا المشروع، الى جانب توقيع العقد النهائي بين مالكي معمل معالجة النفايات الصلبة في سينيق والدولة اللبنانية، سيشكلان خطوتين متقدمتين على طريق انهاء معضلة جبل النفايات التي تعاني منها صيدا منذ عقود، بحيث سيكون بامكان البلدية بعد تشغيل المعمل، اقفال المكب والبدء بمعالجته وازالته بالتزامن مع اقامة الحاجز البحري الذي سيستقبل قسما من أتربة المكب وردمياته .
 

مشروع آخر ينتظر أن تتسلمه وزارة الصحة وتعيين مجلس ادارة له بعدما أنجز بناء وتجهيزاً وافتتح في تشرين الثاني الماضي برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري وحضور رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان وهو المستشفى التركي الذي يحتاج لانعقاد مجلس الوزراء لتتولى وزارة الصحة الاشراف على ادارته وتشغيله. وبانتظار ذلك، لم تجد بلدية صيدا أمامها سوى تسلم الموقع وحراسته لتأمين سلامة المبنى والتجهيزات وصلاحياتها بتأمين التيار الكهربائي لها. ويضاف الى ذلك، مشروع انشاء كلية الصحة في محيط المسجد العمري الكبير بالتعاون بين جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية وجامعة بيروت العربية ومؤسسة الحريري، وهذا المشروع يحتاج أيضا الى ترخيص من مجلس الوزراء لوضع الحجر الأساس له. ومن المشاريع التي تنتظرها صيدا أيضا مشروع تأهيل السنسول البحري لمرفأ صيدا والذي سبق ولحظت وزارة الأشغال العامة والنقل التمويل اللازم له ضمن الموازنة العامة وعلى مدى سنتين .

السعودي
وقال رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي لـ"المستقبل": لعل أكثر مشروع يتأثر بعدم انعقاد مجلس الوزراء هو البدء بتنفيذ حاجز الأمواج، فالمقاول يجهز معداته، لكن حتى الآن لا يستطيع بدء العمل لأنه يحتاج الى ترخيص من وزارة الأشغال. ووزير الأشغال أحال الترخيص الى مجلس الوزراء وينتظر انعقاده. وهناك المشروع الثاني المتمثل بتشغيل معمل فرز النفايات في سينيق والذي وضع في عهدة مجلس الوزراء لترتيب او لعقد الاتفاق بين وزارة الأشغال والشركة المالكة، وهذه تتم من خلال مجلس الوزراء. وهناك أيضا المستشفى التركي الذي سلم من قبل المقاول التركي للحكومة اللبنانية، وفي اليوم الثاني لافتتاحه ترك من دون جهة تشرف عليه وسلمونا المفتاح فقمنا بمبادرة ذاتية من البلدية بتأمين الحراسة للمبنى والتجهيزات، وما يحافظ على صلاحية الأجهزة. فبعضها يحتاج الى 24 ساعة طاقة كهربائية، فاستقدمنا مولدا كهربائيا لهذه الغاية. وهناك أجهزة أخرى تحتاج الى مضخات مياه أيضا قمنا بتأمينها. وننتظر ان تبت الوزارة ومجلس الوزراء بالأمر وبتعيين مجلس ادارة للمستشفى ووضع الآلية لتشغيله. وأود أن أشير الى أن هناك معدات في المستشفى لها فترة محددة للصيانة وبعد سنة تنتهي مدة كفالتها، ولا بد أن تتسلمها الجهة المعنية وهذا معلق بمجلس الوزراء.
ومع كل هذه المشاريع التي تنتظر صيدا ان يتصاعد دخانها الأبيض في اول جلسة لمجلس الوزراء، تتقاسم المدينة مع بقية المناطق ما تعانيه من جمود اقتصادي يطال مختلف القطاعات، ويتجلى ذلك بوضوح في تراجع حركة الأسواق في المدينة بانتظار ان يحرك انعقاد مجلس الوزراء العجلة الاقتصادية في البلاد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا