×

مؤسسة الحريري تختتم مشروع بناء قدرات المجتمع الأهلي

التصنيف: سياسة

2011-01-12  10:09 ص  1084

 

 

شددت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري على "أهمية تحقيق شراكة متوازنة بين مكوناتنا الوطنية من حكومية وأهلية وقطاع خاص من أجل صناعة مستقبل آمن، مستقر ومزدهر، وذلك بما يتلاءم ومتطلبات التنمية بكل مجالاتها وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
كلام الحريري جاء خلال حفل اختتام البرنامج التدريبي المتعلق بمشروع "بناء قدرات المجتمع الأهلي في لبنان"، الذي نفذته مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية ووزارة الشؤون الاجتماعية (مشروع بناء القدرات للحد من الفقر) واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ومؤسسة Beyond للاستشارات، وذلك على مدى عام، مستهدفاً أكثر من 150 مشاركاً من ممثلي البلديات والجمعيات الأهلية والمدربين في كل من بيروت وطرابلس وصيدا.
جرى الحفل الختامي أمس ووزعت الشهادات على المشاركين في مقر "مؤسسة الحريري" في منتدى الطائف، رياض الصلح، بحضور ممثلة "الإسكوا" رملى خالدي والمدير التنفيذي لـ"Beyond" جيلبير ضومط والمتدربين وفاعليات.
ضومط
بداية، أكد ضومط "أهمية البرنامج التدريبي، الذي شمل 12 دورة تدريب، في تمكين هيئات المجتمع المدني وتعزيز مهاراتها القيادية وقدراتها من أجل تحقيق التطور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي".
ودعا الى "وحدة العمل المجتمعي وعدم الانقسام والى مأسسة ما تلقيناه من تدريب في عملنا ضمن مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
خالدي
ولفتت خالدي الى أن "الشراكة بين منظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني هي ضمن المبادئ التي توجه عمل المنظمة الدولية بحكم التزامها مفهوم التنمية البشرية الذي يقوم بدوره على الشراكة الثلاثية بين القطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني"، مؤكدة أن "اللجنة الاستشارية لمنظمات المجتمع المدني التي شرعت "الاسكوا" في إنشائها ستكتمل خلال وقت قريب وستبدأ عملها خلال هذا العام".
ورأت ان " ادماج أهداف الألفية وتكييفها على المستوى المحلي في العمل الجمعياتي والبلدي، هو أمر هام من الناحية المعرفية والعملية، لأنه يحول أهداف الألفية الى عمل ملموس في المدن والقرى والأحياء"، معلنةً استمرار دعم "الاسكوا" لمؤسسة الحريري من خلال إنتاج دليل عمل للجمعيات حول استخدام أهداف الألفية في التنمية المحلية".
الحريري
وأملت الحريري "تحقيق ما نصبو اليه جميعاً في شراكة متوازنة بين مكوناتنا الوطنية من حكومية وأهلية وقطاع خاص من أجل صناعة مستقبل آمن، مستقر ومزدهر، وهذا ما يستدعي منّا تشكيل وعي إنمائي متكامل بين كل مكوناتنا الوطنية لنستطيع معاً تحديد أهدافنا ومقوماتنا واحتياجاتنا، لننطلق معاً في تحقيق ما يتطلع اليه كل اللبنانيين في الشراكة والنهوض".
وأشارت الى ان المجتمع المدني في لبنان يتمتع بتاريخ عريق في تحمّل مسؤولياته وفي أكثر من مجال، وفي طليعتها مسؤولية النهوض التربوي وعلى مدى عقود طويلة، هذا إضافة الى العديد من المجالات الخيرية والاجتماعية على أنواعها، إلا أن متطلبات الشراكة الوطنية الحديثة تحتم علينا كهيئات أهلية أن نرفع من قدرات مؤسساتنا وقياداتها والعاملين فيها بما يتلاءم ومتطلبات التنمية بكل مجالاتها وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ولا بد من إقامة أطر للتواصل بين هذه الجمعيات والهيئات والمؤسسات المدنية والأهلية لتبادل الرأي والخبرة، لتكوّن معاً شريكاً كاملاً في المسؤولية الإنمائية بما هي احدى مكوناته الأساسية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا