×

احتفل النادي الشعبي الرياضي في صيدا

التصنيف: سياسة

2011-01-13  09:47 م  5664

 

 

 

احتفل النادي الشعبي الرياضي في صيدا بتكريم أبطاله في مركز معروف سعد الثقافي مساء يوم الخميس برعاية رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ويأتي هذا التكريم بعد 36 عاماً من تأسيس هذا النادي على يد الشهيد معروف سعد، بحضور فعاليات رياضية وثقافية من المدينة. وقد تميز المكرمون بأدائهم الرياضي على خشبة المسرح الذي أمتع الحضور، وهذه خطوة يشهد للتنظيم الناصري بها وعلى رأسه الدكتور أسامة سعد الذي قدم الرعاية المادية والمعنوية لهذا النادي. وتبقى السياسة حاضرة في كل المناسبات حتى الرياضية منها حيث خطب الدكتور سعد في الجمهور خطاباً تناول فيه الأحداث السياسية الأخيرة في لبنان وخصوصاً استقالة الحكومة. وجاء في الخطاب:
 
 
حضر الاحتفال رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد، مدير مركز معروف سعد الثقافي معروف سعد، رئيس اتحاد الملاكمة في لبنان محمود حطاب، الأمين العام وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للملاكمة المحامي محمد الخليلي، مسؤول الشباب والرياضة في منطقة صيدا تيسير بركة، رئيس الاتحاد الفلسطيني في رياضة " التاي بوكسينغ"  محمد زيدان، أمين سر الاتحاد الفلسطيني في رياضة " التاي بوكسينغ" جمال شريدي، الشيخ صلاح العلايلي، ممثلو الفصائل الفلسطينية الشبابية، عضو الاتحاد اللبناني في لعبة " الكاراتيه " الحاج يوسف أرقه دان، العميد أحمد الديماسي، رئيس النادي الشعبي الرياضي الدكتور عبد القادر البساط، أعضاء الهيئة الإدارية ومدربو النادي، مدرب منتخب لبنان بالملاكمة مصطفى الزينو، مخاتير منطقة صيدا، إضافة إلى حشد كبير من المواطنين.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، وبكلمة ترحيبية لعريف الحفل أمين سر النادي الشعبي الرياضي الأستاذ عدنان بلولي.
نائب رئيس النادي الشعبي الرياضي الأستاذ علي البابا ألقى كلمة اعتبر فيها أن الرياضة تمثل شمس الحياة لأن العقل السليم في الجسم السليم. واعتبر أن هاتين المقولتين تدلان على مدى أهمية الرياضة في الحياة والمجتمعات،  وفي بناء الأجيال وإعدادهم الإعداد القويم، وتنشئتهم التنشئة الصحيحة
 
 
رئيس الاتحاد اللبناني الأستاذ محمود حطاب ألقى كلمة بالمناسبة، هنأ فيها أبطال النادي الشعبي على الفوز الذي حققوه. واعتبر أن النادي الشعبي الذي يرعاه الدكتور أسامة سعد أصبح يشكل دعامة أساسية من الدعائم التي يقوم عليها الاتحاد اللبناني للملاكمة في مسيرته الهادفة إلى نشر الملاكمة،  
رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ألقى كلمة بالمناسبة، مما جاء فيها:
أتوجه ببالغ الشكر والامتنان إلى الهيئة الإدارية للنادي الشعبي الرياضي، وإلى أبطال النادي الأعزاء، لأنهم منحوني شرف رعاية هذا الاحتفال.
 
 
وإني أعبّر لكم عن شعوري بالسرور والفخر للمشاركة في تكريم أبطال لبنان في الملاكمة، أبطال النادي الشعبي الرياضي الذي يستحق منا جميعاً التهنئة عل انجازاته الباهرة في الحقل الرياضي. وهي انجازات تدل على تميّز هؤلاء الأبطال، ومثابرتهم على التدريب، وامتلاكهم روح المبادرة والإقدام، كما تدل على جدارة النادي الشعبي، هيئة إدارية وأعضاء، وتفانيهم في العمل من أجل رفع شأن الرياضة في صيدا ولبنان عموماً.
إن الرياضة على تنوع ألعابها هي نشاط اجتماعي بالغ الأهمية للفرد والمجتمع، ولها فوائد كثيرة على المستويات الصحية والفكرية والروحية، وعلى صعيد جيل الشباب بشكل خاص، فضلاً عن الصعيد الاجتماعي عموماً.
وتحضر إلى ذهني بهذه المناسبة ذكريات بالغة الدلالة عن الاهتمام الذي كان الشهيد معروف سعد يوليه للرياضة والرياضيين، وعن الدعم الكبير الذي كان يمنحه لهم.
 
وفي الوقت ذاته نأسف لإهمال الرياضة من قبل الدولة، سواء الرياضة في المدارس والجامعات، أم في النوادي. كما نأسف لتفاقم الممارسات الطائفية والمذهبية، إضافة إلى سيطرة الروح التجارية وعقلية المكاسب المادية، على الكثير من المؤسسات الرياضية والمباريات الرياضية الأساسية.
ونحن إذ نطالب الدولة بإعطاء الشأن الرياضي ما يستحق من اهتمام، وتوفير الرعاية والدعم للأندية الرياضية الجدية، كلنا أمل بمزيد من التطور والنجاح لنشاطات النادي الشعبي، والنوادي الأخرى الجدية ذات التوجه الرياضي الوطني البعيد عن الطائفية والمذهبية. وكلنا أمل أيضا بالمزيد من التفوق والانتصارات لأبطال النادي الشعبي وبقية الأندية الوطنية.
 
 
 
ثم قال سعد:
يصادف احتفالنا هذا ذكرى ولادة القائد الخالد جمال عبد الناصر. وهو الذي بالإضافة إلى دوره التاريخي على الصعد القومية والسياسية والاجتماعية، خصّ الشباب والرياضة باهتمام كبير. ونحن إذ نكرم أبطال النادي الشعبي إنما نكرم أيضاً ذكرى هذا القائد العربي الخالد.
وعندما نتذكر جمال عبد الناصر الحاضر دائماً في أفئدة جماهير الأمة العربية على الرغم من تنكر الحكام العرب هذه الأيام لمواقفه وتوجهاته وانجازاته، عندما نتذكر عبد الناصر ندرك جيداً مدى تأثير غيابه على أوضاع الأمة العربية في كل قطر من أقطارها.
في غياب عبد الناصر الذي كرّس حياته من أجل توحيد الأمة العربية تحت راية العروبة الجامعة حل التقسيم والتفتيت محل التوحيد، وأصبحت الطائفية والمذهبية والقبلية والانتماءات العرقية والعنصرية بدائل عن العروبة. فالصراعات الطائفية أخذت تنتشر في غير قطر عربي وصولاً إلى مصر التي كانت تمثل قلب العروبة النابض في عهد عبد الناصر، وإلى السودان المهدد بالتقسيم والتفتيت، وإلى اليمن ولبنان ودول أخرى.
وفي غياب عبد الناصر عادت الولايات المتحدة والدول الاستعمارية الأخرى لتفرض نفوذها وهيمنتها على البلدان العربية بعد أن كان قد جرى طردها من غالبية هذه البلدان تحت راية الكفاح القومي التحرري الذي قاده عبد الناصر. زيادة على ذلك صار لإسرائيل سفارات في عدة بلدان عربية، وصارت ذات كلمة مسموعة لدى الحكام العرب في الوقت الذي تعمل فيه على تصفية القضية الفلسطينية بالدعم الأميركي والتواطؤ العربي.
وفي غياب عبد الناصر أيضاً غابت مفاهيم الاشتراكية والعدالة الاجتماعية، وتصاعد النهب والاستغلال من قبل الرأسمالية المتوحشة.
 
غير أنه في المقابل، وفي مواجهة كل هذه الأوضاع المتردية، يقف المقاومون والمناضلون السائرون على نهج عبد الناصر، مستمدين العزم من إرادة الجماهير الصلبة لكي يتصدوا لأعداء الخارج وأعداء الداخل، ولكي يعيدوا الاعتبار للعروبة، والوحدة، وفلسطين، وحق الشعب في حياة حرة وكريمة.
المقاومة من فلسطين إلى العراق ولبنان صامدة، وتحقق الانتصارات. والجماهير الشعبية تنتفض في غير قطر عربي ضد سارقي لقمة عيشها، والنار تحت الرماد تستعد لإحراق عروش وانظمة أدمنت التبعية لأميركا والتواطؤ مع إسرائيل.
وأضاف سعد:
 في ما يتصل بالأوضاع الداخلية في لبنان، وما يتصل بسقوط الحكومة بعد استقالة أكثر من ثلث أعضائها، نقول فلتذهب هذه الحكومة غير مأسوف عليها. ومن يأسف على حكومة عجزت عن اتخاذ قرار بمحاكمة شهود الزور!؟ ولم تتخذ أي تدابير لحماية لبنان من تداعيات القرار الاتهامي الذي ستصدره المحكمة الدولية بعد ان تمت فبركته في واشنطن وباريس وتل أبيب لاستهداف المقاومة، وإثارة الفتنة المذهبية، وتفجير السلم الأهلي. ومن يأسف على حكومة ساهمت في تردي الأوضاع المعيشية للغالبية العظمى من اللبنانيين؟!
حكومة وضع رئيسها كل رهاناته على أميركا عوضا عن المراهنة على أبناء شعبه، ويمضي أيامه في التنقل بين باريس والرياض وواشنطن ، ولا يزور لبنان حتى في الأوقات الصعبة، هي حكومة لا تستحق البقاء لحظة واحدة.
فنحن في لبنان نقول لا لأميركا، لا لإسرائيل، لا للتآمر على المقاومة.
لا للتفريط بالسيادة الوطنية لصالح محكمة دولية تأتمر بأوامر أميركا وفرنسا والعدو الصهيوني.
ونقول لجماعة "14 آذار" السائرين في ركاب التآمر الأميركي على لبنان:
لن تحصدوا إلا الخيبة والفشل، لأن التآمر الأميركي الصهيوني على لبنان سيفشل مجددا كما فشل في السابق في لبنان، وفي غير لبنان.
وسينتصر لبنان على الفتنة والمؤامرة، ولن نسمح لكم ولا لأسيادكم بتخريب السلم الأهلي الذي سنحميه بكل ما نمتلك من عزم وقوة.
أما المقاومة التي حققت الانتصار تلو الانتصار على العدوان الأميركي الصهيوني، فلن تنال منها محكمة أميركية الهوية وصهيونية الهوى. ولن يكون بمقدور أميركا وأتباعها من عرب الاعتدال، ولا بمقدور عملائهم في لبنان ضرب المقاومة أو اسقاط نهج المقاومة.
وسنواصل خوض التحدي دفاعاً عن لبنان والشعب اللبناني، ولن يرهبنا أعداء الخارج، ولا عملاءالداخل.
كما سنواصل السير على خطى عبد الناصر، ونستكمل مسيرة معروف سعد ومصطفى سعد في الحفاظ على وجه صيدا العروبي التقدمي المقاوم، وصيانة وحدة لبنان استقلاله، ومواصلة الكفاح من أجل القضية الفلسطينية وسائر القضايا العربية.
وختم سعد بالقول:
أكرر التهنئة لأبطال لبنان في الملاكمة بطلا بطلا، والتمنيات للنادي الشعبي بالمزيد من التقدم والانتصارات.
 
وقد قدم أبطال النادي الشعبي – صيدا  خلال الاحتفال عروضاً قتالية متعددة،  وأهمها: عرض "مواي تاي"  حركات للأطفال، عرض قتالي "مواي تاي" للأطفال، عرض "سنادات"، عرض "فايت بوكسينغ"  لفئة الأطفال، عرض "بوكس"  للأطفال، عرض "كاراتيه" للأطفال، عرض "جمباز" قدمه الرياضي إبراهيم الدح.
ثم قام كل من الدكتور أسامة سعد، ومعروف مصطفى سعد، ورئيس الاتحاد اللبناني الأستاذ محمود حطاب، بمشاركة أعضاء الهيئة الإدارية في النادي الشعبي الرياضي الدكتور عبد القادر البساط، وعلي البابا، والدكتور خالد الكردي، وعدنان بلولي  بتوزيع الميداليات والشهادات على الرياضيين.
وفي ما يلي أسماء اللاعبين المشاركين في بطولة لبنان للدرجة الثانية:
عن فئة الأحداث:  حسن مصطفى الزينو، جميل الدهني، محمد الدهني، محمد الحاج حسن، علي الحاج حسن، نبيه السمرا، يوسف حنينة، محمد المصطفى، محمد مصطفى طرحة، محمود الخدري، أحمد القاضي، أحمد منصور، حمزة صيداوي، محمد زمزم، عمر سليمان.
عن فئة الناشئة:  علي الألطي، محمد عدنان طرحة، محمد السن، محي الدين البنا، إسماعيل قاسم، أحمد الخدري، حمزة البيطار، محمد مرعي، ثروات قمبز، عبد الرؤوف الحاج، أحمد صبح، رشد قدورة، حسن الزينو، وئام شحادي، طارق عبد المجيد.
عن فئة الشباب:   خليل قاسم، سلطان الظريف، علي أبو دراع، وليد السن، محمد الألطي، إبراهيم العلي، علي بركات، محمد جنزوري، خليل الرواس، جميل الخطيب، محمد ستيتية، خالد السبع أعين، محمد عرقاوي، محمود اليماني.
عن فئة الرجال:   محمد النقوزي، محمد بديع، محمد العمر، مصطفى فحص، وجيه أبو حمود، أحمد السن، محمود حوش، محمد فرس، علي حجازي، طليع الأعوار، طارق زيدان، محمد أبو خرج، محمد موسى، محمد وهبي، محمد خريبي، ومحي الدين طرحة.
 
كما تم تكريم أبطال النادي الشعبي الرياضي وهم: البطل العالمي محمد زيدان، البطل العالمي وسام زيدان، البطل الدولي لؤي كعوش، البطل الدولي عفيف معتوق، البطل العالمي إبراهيم الزيبق، البطل العالمي محمود رضوان، بطل آسيا وائل الأبطح، البطل الدولي أحمد عبد المجيد، ومدرب منتخب لبنان البطل العالمي مصطفى الزينو.
وتكريم أبطال لبنان للعام 2010 في لعبة "التاي بوكسينغ" وهم: خضر عنتر، حسام البرناوي، مصطفى الغربي، مصطفى بركات، حسن العربي، حسين الصوص، وسام عنتر، عبدو مصرية، محمد بيسر.
وتكريم الإداريين في النادي وهم: محمد أيوب، عدنان العر، يوسف البرناوي، شادي هيثم، هلال الجردلي، محمود الديماسي، حمزة حجازي، أحمد جوراني.
وتكريم حكام النادي وهم: حسين بيضون، محمد وهبي، جلال عويد، ومحمود زيدان.
كما كرّم رئيس التنظيم الشعبي الناصري الشيخ صلاح العلايلي لمشاركته في سفينة الحرية لكسر الحصار عن غزة.
إضافةً إلى تكريم صديق النادي مطيع غبورة.
واختتم الاحتفال بصور تذكارية لأبطال النادي مع الدكتور أسامة سعد."إني أعبر لكم عن شعوري بالسرور والفخر للمشاركة في تكريم أبطال لبنان في الملاكمة، أبطال النادي الشعبي الرياضي الذي يستحق منا جميعاً التهنئة على إنجازاته الباهرة في الحقل الرياضي. وهي إنجازات تدل على تميز هؤلاء الأبطال، ومثابرتهم على التدريب، وامتلاكهم روح المبادرة والإقدام، كما تدل على جدارة النادي الشعبي، هيئة إدارية وأعضاء. وتفانيهم في العمل من أجل رفع شأن الرياضة في صيدا ولبنان عموماً.
في ما يتصل بالأوضاع الداخلية في لبنان، وما يتصل بسقوط الحكومة بعد استقالة أكثر من ثلث أعضائها، نقول فلتذهب هذه الحكومة غير مأسوف عليها. ومن يأسف على حكومة عجزت من اتخاذ قرار بمحاكمة شهود الزور !؟ ولم تتخذ أي تدابير لحماية لبنان من تداعيات القرار الإتهامي الذي ستصدره المحكمة الدولية بعد أن تمت فبركته في واشنطن وباريس وتل أبيب لاستهداف المقاومة، وإثارة الفتنة المذهبية، و تفجير السلم الأهلي. ومن يأسف على حكومة ساهمت في تردي الأوضاع المعيشية للغالبية العظمى من اللبنانيين؟
حكومة وضع رئيسها كل رهانته على أميركا عوضاً عن المراهنة على شعبه، ويمضي أيامه في التنقل بين باريس والرياض وواشنطن، ولا يزور لبنان حتى في الأوقات الصعبة، هي حكومة لا تستحق البقاء لحظة واحدة.
فنحن في لبنان نقول لا لأميركا، لا لإسرائيل، ولا للتآمر على المقاومة، لا للتفريط بالسيادة الوطنية لصالح محكمة دولية تأتمر بأوامر أميركا وفرنسا والعدو الصهيوني.
ونقول لجماعة 14 آذار السائرين في ركاب التآمر الأميركي على لبنان:
لن تحصدوا إلا الخيبة والفشل لأن التآمر الأميركي الصهيوني على لبنان سيفشل مجدداً كما فشل في السابق في لبنان، وفي غير لبنان. وسينتصر لبنان على الفتنة والمؤامرة ولن نسمح لكم ولا لأسيادكم بتخريب السلم الأهلي الذي سنحميه بكل ما نمتلك من عزم وقوة."
 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا