صيدا والزهراني وجزين.. قلق من الفراغ الحكومي والتأزم السياسي
التصنيف: سياسة
2011-01-14 09:59 ص 1088
رأفت نعيم
انشغل المواطنون كما السياسيون في صيدا ومنطقتها والزهراني وجزين، في متابعة تطورات الوضع السياسي المستجد في ضوء استقالة وزراء قوى الثامن من آذار ومعهم وزير من حصة رئيس الجمهورية ما ادى الى اعتبار الحكومة مستقيلة.
ولأن الوضع السياسي المتأزم من جديد ألقى بظلاله الثقيلة على يوميات المواطن كما على مختلف القطاعات الاقتصادية والانتاجية والحياتية التي أصيبت بنوع من الشلل على خلفية ما جرى، انصرف المواطنون في تلك المناطق الى متابعة ما يتعلق بالأزمة السياسية وانعكاسها على واقعهم المترنح أساسا تحت وطأة الأزمة المعيشية، والى محاولة استشعار ما يمكن أن يطمئنهم الى الوضع الأمني والاستقرار في المرحلة المقبلة خاصة في ظل الفراغ الحكومي المستجد والذي لا يعرف كم سيطول وماذا ستكون تداعياته .
في صيدا كما في جزين والزهراني، التطورات السياسية انعكست على الأرض حذراً وترقبا وحركة خفيفة من قبل المواطنين لاسيما في الأسواق، تعبيرا عن القلق من الفراغ الحكومي والتأزم السياسي المتصاعد. لكن الانطباع السائد لدى الجميع هو اطمئنانهم الى الوضع الأمني حتى الآن، واعتبارهم ان الأزمة ليست كسابقاتها، لأنها لم تأخذ طابعا عنفيا في الشارع. ويأملون أن تبقى كذلك. بينما لسان الحال المشترك بين الجميع هو التمسك بالاستقرار وابقاء الخلاف السياسي ضمن اطار المؤسسات الدستورية، والتمسك بالعدالة وإحقاق الحق.
[ رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف قال: الوضع هادىء انما الناس قلقة مما حصل، والذي كنا نتمنى ان لا يحصل. وكما ترون، هناك حذر في حركة الناس من جراء هذا الوضع وما يمكن ان يتأتى عنه. ونحن نعول على القوى الأمنية والعسكرية على أن تبقى كما عهدناها، تحفظ امن واستقرار هذا البلد. كما نعول على حكمة السياسيين وعلى الاتصالات العربية والدولية في أن تشكل رادعا لأي شيء سلبي .
واضاف: هناك شلل تام في الأسواق من جراء ما حصل منذ الأربعاء، والناس تتحرك لكن بحذر لأنهم يتخوفون من الوضع القادم، وان كانت التدابير الأمنية والكلام السياسي الذي يؤكد على موضوع الاستقرار يخفف شيئا من هذا التخوف. فنأمل ان يلهم الله السياسيين في هذا البلد التوصل الى حل للواقع المأزوم سياسيا واقتصاديا .
[ وقال أحمد ناجيا (صيدا): ما جرى أمر مقلق ويتطلب من المسؤولين والسياسيين قدرا عاليا من المسؤولية تجاه مصلحة الوطن والمواطنين، ولا يجب أن تترك الأمور للفراغ والمجهول. نأمل أن لا يتسبب ما جرى في كلفة جديدة يدفعها المواطن من أمنه واستقراره ولقمة عيشه. واذا كنا نتوقع أن تطول الأزمة كما سابقاتها، فاننا نتوقع ايضا ان يعاد تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة لأن لا احد غيره يصلح لها ولقيادة السفينة الى بر الأمان. اننا نريد الاستقرار والأمن والعيش الكريم ونريد التوافق بين المسؤولين والسياسيين، وفي الوقت نفسه نريد إحقاق الحق والعدالة لكي يرتاح هذا الوطن من مآسيه .
[ وقال سامر عون (جزين): ان خطوة وزراء الثامن من آذار متوقعة ومنتظرة، لكن المفاجأة الكبرى كانت في خطوة الوزير الذي يعد من حصة رئيس الجمهورية. ونأمل بعد هذه الخطوة أن تبقى الأمور في اطارها السياسي لأن لا احد من الأطراف يتحمل اي عمل عنفي او اخلال بالاستقرار ولا احد مستعد أن يعطي مكسبا على حساب شهدائه، كما ان القوى الأمنية والعسكرية أبلغت الجميع ان أي عبث أمني سيتحمل مسؤوليته من يقوم به. نتوقع إعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة ولا نتوقع أحدا غيره، لأن لا احد يستطيع أن يخل بالتوازنات السياسية، كما ان الرئيس بري سبق وحسم هذا الموضوع كما حسم موضوع أن أي حل سيبقى في الاطار السياسي والدستوري .
وقال قاسم خليل (الزهراني): طبعا نحن مع العودة الى المؤسسات في حل كل القضايا العالقة، ومع اعادة تشكيل الحكومة بسرعة حتى يترك البلد للفراغ. المهم أن يبقى الوضع مستقرا لأنه من دون الاستقرار لا يمكن للمواطن أن يطمئن الى مستقبله. ما جرى يؤثر علينا جميعا كلبنانيين ولا يؤثر على منطقة دون أخرى أو طائفة دون أخرى. ولذلك فان معالجته يجب أن تكون بالهدوء والحوار. ونحن نتوقع معالجة سريعة وتشكيل حكومة في وقت قريب لأن هناك اهتماما عربيا ودوليا بلبنان وهناك تعاط مسؤول حتى الآن من مختلف الأفرقاء اللبنانيين مع هذه الأزمة
ولأن الوضع السياسي المتأزم من جديد ألقى بظلاله الثقيلة على يوميات المواطن كما على مختلف القطاعات الاقتصادية والانتاجية والحياتية التي أصيبت بنوع من الشلل على خلفية ما جرى، انصرف المواطنون في تلك المناطق الى متابعة ما يتعلق بالأزمة السياسية وانعكاسها على واقعهم المترنح أساسا تحت وطأة الأزمة المعيشية، والى محاولة استشعار ما يمكن أن يطمئنهم الى الوضع الأمني والاستقرار في المرحلة المقبلة خاصة في ظل الفراغ الحكومي المستجد والذي لا يعرف كم سيطول وماذا ستكون تداعياته .
في صيدا كما في جزين والزهراني، التطورات السياسية انعكست على الأرض حذراً وترقبا وحركة خفيفة من قبل المواطنين لاسيما في الأسواق، تعبيرا عن القلق من الفراغ الحكومي والتأزم السياسي المتصاعد. لكن الانطباع السائد لدى الجميع هو اطمئنانهم الى الوضع الأمني حتى الآن، واعتبارهم ان الأزمة ليست كسابقاتها، لأنها لم تأخذ طابعا عنفيا في الشارع. ويأملون أن تبقى كذلك. بينما لسان الحال المشترك بين الجميع هو التمسك بالاستقرار وابقاء الخلاف السياسي ضمن اطار المؤسسات الدستورية، والتمسك بالعدالة وإحقاق الحق.
[ رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف قال: الوضع هادىء انما الناس قلقة مما حصل، والذي كنا نتمنى ان لا يحصل. وكما ترون، هناك حذر في حركة الناس من جراء هذا الوضع وما يمكن ان يتأتى عنه. ونحن نعول على القوى الأمنية والعسكرية على أن تبقى كما عهدناها، تحفظ امن واستقرار هذا البلد. كما نعول على حكمة السياسيين وعلى الاتصالات العربية والدولية في أن تشكل رادعا لأي شيء سلبي .
واضاف: هناك شلل تام في الأسواق من جراء ما حصل منذ الأربعاء، والناس تتحرك لكن بحذر لأنهم يتخوفون من الوضع القادم، وان كانت التدابير الأمنية والكلام السياسي الذي يؤكد على موضوع الاستقرار يخفف شيئا من هذا التخوف. فنأمل ان يلهم الله السياسيين في هذا البلد التوصل الى حل للواقع المأزوم سياسيا واقتصاديا .
[ وقال أحمد ناجيا (صيدا): ما جرى أمر مقلق ويتطلب من المسؤولين والسياسيين قدرا عاليا من المسؤولية تجاه مصلحة الوطن والمواطنين، ولا يجب أن تترك الأمور للفراغ والمجهول. نأمل أن لا يتسبب ما جرى في كلفة جديدة يدفعها المواطن من أمنه واستقراره ولقمة عيشه. واذا كنا نتوقع أن تطول الأزمة كما سابقاتها، فاننا نتوقع ايضا ان يعاد تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة لأن لا احد غيره يصلح لها ولقيادة السفينة الى بر الأمان. اننا نريد الاستقرار والأمن والعيش الكريم ونريد التوافق بين المسؤولين والسياسيين، وفي الوقت نفسه نريد إحقاق الحق والعدالة لكي يرتاح هذا الوطن من مآسيه .
[ وقال سامر عون (جزين): ان خطوة وزراء الثامن من آذار متوقعة ومنتظرة، لكن المفاجأة الكبرى كانت في خطوة الوزير الذي يعد من حصة رئيس الجمهورية. ونأمل بعد هذه الخطوة أن تبقى الأمور في اطارها السياسي لأن لا احد من الأطراف يتحمل اي عمل عنفي او اخلال بالاستقرار ولا احد مستعد أن يعطي مكسبا على حساب شهدائه، كما ان القوى الأمنية والعسكرية أبلغت الجميع ان أي عبث أمني سيتحمل مسؤوليته من يقوم به. نتوقع إعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة ولا نتوقع أحدا غيره، لأن لا احد يستطيع أن يخل بالتوازنات السياسية، كما ان الرئيس بري سبق وحسم هذا الموضوع كما حسم موضوع أن أي حل سيبقى في الاطار السياسي والدستوري .
وقال قاسم خليل (الزهراني): طبعا نحن مع العودة الى المؤسسات في حل كل القضايا العالقة، ومع اعادة تشكيل الحكومة بسرعة حتى يترك البلد للفراغ. المهم أن يبقى الوضع مستقرا لأنه من دون الاستقرار لا يمكن للمواطن أن يطمئن الى مستقبله. ما جرى يؤثر علينا جميعا كلبنانيين ولا يؤثر على منطقة دون أخرى أو طائفة دون أخرى. ولذلك فان معالجته يجب أن تكون بالهدوء والحوار. ونحن نتوقع معالجة سريعة وتشكيل حكومة في وقت قريب لأن هناك اهتماما عربيا ودوليا بلبنان وهناك تعاط مسؤول حتى الآن من مختلف الأفرقاء اللبنانيين مع هذه الأزمة
أخبار ذات صلة
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 99
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 118
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 62
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 159
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 98
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

