اسامة سعد في مؤتمره الصحفي يحذر فريق الحريري وبقايا 14 اذار في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-01-14 11:51 ص 2575
هلال خبلي - فرح الحسن - مكتب الاعلامي
عقد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد موتمرا صحفيا اعلن فيه رفضه عودة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة من جديد كما حذر فريق الحريري وقوى 14 اذار من تصعيد الشحن الطائفي في المدينة او التعرض للمقاومة وحذر ايضا من المؤمرات الاميركية الصهيونية على لبنان الهادفة الي تفيت المنطقة وادخال لبنان في مشاريع التسوية واكد على ثوابت مدينة صيدا في رفض الطائفية والمذهبية والتمسك بالوحدة الوطنية.
تفاصيل المؤتمر الصحفي
نلتقي اليوم معكم لكي نتناول الأزمة السياسية الخطيرة التي يمر بها وطننا لبنان، ولكي نطرح وجهة نظرنا حول السبل التي ينبغي اتباعها بهدف تجاوزها والانتقال بلبنان إلى برالأمان.
تدركون جيداً ،أيها الأخوة، أن الأزمة الحالية ليست سوى حلقة من حلقات الأزمة السياسية المتمادية التي يعيشها لبنان منذ سنة 2005. وهذه الأزمة المتمادية إنما هي نتيجة لسعي أميركا إلى وضع يدها على لبنان بهدف القضاء على المقاومة، ومحاصرة سوريا، وإسكات أي صوت فلسطيني يطالب بحق العودة إلى فلسطين. وهي الأهداف التي نص عليها صراحة القرار الدولي 1559 الذي صدر برعاية أميركا وفرنسا وإسرائيل.
وقد انخرطت قوى"14 آذار"، للأسف الشديد، في الهجمة الأميركية على لبنان، وعملت على الاستفادة من الدعم الأميركي والدولي، وأقدمت على القيام بانقلاب بهدف فرض هيمنتها الكاملة على السلطة في لبنان، لكنها فشلت في عملها. هذا الفشل دفع الولايات المتحدة إلى الاستعانة بالجيش الصهيوني في العدوان على لبنان سنة 2006 ، غير أنه لم يحصد هو أيضاً سوى الهزيمة والفشل بفضل صمود الشعب اللبناني والجيش والمقاومة.
فما كان من الحلف المعادي إلا أن لجأ إلى تسليط المحكمة الدولية على المقاومة وسوريا بهدف إثارة فتنة مذهبية، يراهن هذا الحلف على أنها ستؤدي إلى إشغال المقاومة ومحاصرتها وإضعافها، وتحويل لبنان إلى مصدر تهديد لاستقرار سوريا .
هذه هي قصة المحكمة الدولية باختصار. أما الكلام عن العدالة والحقيقة فليس أكثر من زينة شكلية خارجية للمحكمة تهدف إلى تسويقها والترويج لها. ولقد وقفنا منذ سنة 2005 ضد التحقيق الدولي والمحكمة الدولية لأنهما يشكلان انتهاكاً سافراً للسيادة اللبنانية. ونحن نرى أن القضاء اللبناني، على علّاته، يبقى أسلم من محكمة دولية أميركية الهوية وصهيونية الهوى تأتمر بأوامر الولايات المتحدة واسرائيل.
إننا نسأل الذين يمارسون التضليل بواسطة الربط الوهمي بين العدالة والمحكمة: أخبرونا عن سر الحماس الأميركي والاسرائيلي للمحكمة؟ متى كانت أميركا أواسرائيل مهتمتان بالعدالة؟ لقد رأينا نماذج من العدالة الأميركية في العراق، والعدالة الاسرائيلية في فلسطين!!! فكفاكم دجلاً وتضليلاً.
من أجل مواجهة المخاطر على لبنان من المحكمة والقرار الظني تحركت المساعي السورية السعودية على امتداد عدة أشهر بهدف انقاذ لبنان من المؤامرة الأميركية الصهيونية المتنكرة بزي العدالة الدولية. غير أن أميركا نسفت كل المساعي. قالت لا للتسوية، فخضعت السعودية للإملاءات الأميركية، وتبعها الحريري.
وكمكافأة للحريري على خضوعه للارادة الاميركية استقبله "أوباما" في البيت الأبيض، وأثنى عليه. وزارته "هيلاري كلينتون"، وأعلنت عن تأييدها لشخصه وللمحكمة الدولية. كما زاره "ساركوزي" للغاية ذاتها.
بعد كل هذا الخضوع لواشنطن واملاءاتها، وبعد الاستقواء بها ضد غالبية اللبنانيين، لا يمكن أن نقبل بعودة الحريري إلى رئاسة الحكومة. وندعو إلى تسمية رئيس جديد للحكومة لا يستقوي بالخارج ضد أبناء بلده، ولا يتآمر على المقاومة، بل يعمل على صيانة الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، ويدافع عن المقاومة التي تشكل مع الجيش اللبناني عنوان السيادة والاستقلال.
ولقد أحسن وزراء المعارضة صنعاً حين أقدموا على اسقاط الحكومة بعد أن برهنت على عجزها الكامل عن معالجة أي ملف من الملفات الأساسية.
عجزت الحكومة عن اتخاذ القرار بمحاسبة شهود الزور، وعجزت عن التصدي للغلاء والبطالة والأزمة المعيشية والاقتصادية المتفاقمة، كما عجزت عن اطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق اتفاق الطائف.
لذلك نحن ندعو اليوم إلى قيام حكومة جديدة تكون قادرة على التصدي للقضايا الأساسية وصياغة التوجهات الملاءمة بشأنها، ومعالجة المشكلات التي يعاني منها الشعب اللبناني، وإخراج لبنان من أزماته المتعددة الأوجه.
ومن بين القضايا الأساسية المشار اليها:
- وضع حد للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية اللبنانية، واعادة ملف الاغتيالات إلى القضاء اللبناني.
- تحويل شعار:" الشعب والجيش والمقاومة" الى استراتيجية دفاعية فعلية.
- اطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق الطائف، ولا سيما تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، والمباشرة بعملها بهدف الوصول الى بناء دولة المواطنين بديلاً عن دولة الطوائف، إضافة إلى القيام بالاصلاح الاداري والقضائي والأمني والمالي ومحاربة الفساد.
- اعادة النظر بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية المعتمدة منذ الطائف حتى اليوم باتجاه تشجيع الاقتصاد الانتاجي بدلاً من الاقتصاد الريعي، وزيادة فرص العمل، وتحسين الأوضاع المعيشية لأبناء الشعب.
ونحن إذ نشدد على ضرورة احداث التغيير في التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كسبيل وحيد للخروج من مستنقع الأزمات المتتالية، نشدد في الوقت عينه على الطابع السلمي الديمقراطي لأي تغيير، ونرفض اللجوء إلى أساليب العنف والقهر بأي شكل من الأشكال. فالسلم الأهلي، والاستقرار الأمني هما من الخطوط الحمر التي لا نقبل بتجاوزها.
كما ندعو "قوى 14 آذار" إلى عدم إخراج الخلاف السياسي من اطاره الديمقراطي السلمي، وعدم تحويله إلى خلاف طائفي ومذهبي. ونحذر هذه القوى من اللجوء إلى أي مساس بالاستقرارالأمني، أو تلفيق الشائعات وتهديد السلم الأهلي. وإننا نقف إلى جانب المؤسسات العسكرية والأمنية لتعزيز الأمن والاستقرار. وفي هذا الاطار ننظر بقلق بالغ إلى جريمة رمي قنابل يدوية على مقر "التيار الوطني الحر" في بلدة "بيت شباب". ونطالب القضاء والقوى الأمنية بالتحرك سريعاً لإلقاء القبض على المجرمين ومحاكمتهم بهدف منع أي محاولة خبيثة لتفجير الأوضاع.
أيها الإخوة
من صيدا مدينة التنوع السياسي والديني والمذهبي، ومدينة التسامح والانفتاح، ومن صيدا عاصمة الجنوب وقلعة العروبة والمقاومة، يهمنا أن نعيد التأكيد على ثوابت المدينة في رفض الطائفية والمذهبية والتمسك بالوحدة الوطنية. وفي الوقت ذاته نحذر فريق الحريري وبقايا "14 آذار" من اللجوء إلى تصعيد الشحن الطائفي والمذهبي، وافتعال التوتير داخل المدينة أو مع محيطها، أو التعرض للمقاومة. فاللجوء إلى مثل هذه الممارسات يشكل تهديداً للأمن وللاستقرار والسلم الأهلي، ويعتبر تجاوزاً للخطوط الحمر لا نرضى به، ولن نسكت عنه.
ختاماً نشدد على الدعوة إلى تضافر جهود جميع الوطنيين المخلصين الحريصين على وحدة لبنان واستقراره، ونطالبهم بالعمل المتواصل لإفشال التآمر الأميركي الصهيوني على هذا الوطن، وإنقاذه من مستنقع الأزمات التي يتخبط فيها حفاظاً على لبنان، وحماية للشعب اللبناني .
ثم أجاب سعد على أسئلة الصحافيين كما يأتي:
1- هناك من يرى بأن لبنان بات في أزمة وأن الحكومة لن تشكل قبل مرور وقت طويل، ما رأيكم؟
لا شك بأنها مرحلة صعبة، وأن الصراع السياسي في لبنان سيأخذ مداه، والمعارضة لم تقفل نهائياً أبواب التسوية. هي حددت توجهاتها السياسية في مواجهة التآمر الاميركي الصهيوني على لبنان، وهي بالتالي تسعى لمعالجة الأزمة، وكانت على الدوام الى جانب المساعي الهادفة الى تسوية الأزمة قبل أن تفشل الولايات المتحدة الأميركية هذه المساعي. المعارضة ستبقى حريصة على معالجة الأزمة في لبنان والخروج من هذه الأزمة التي افتعلتها الولايات المتحدة الأميركية وأصدقاؤها في لبنان.
2- ماذا لو نال الرئيس سعد الحريري الأغلبية لتشكيل حكومة جديدة؟
في اطار اللعبة الديمقراطية احتكمت المعارضة اليوم الى المؤسسات الدستورية، والحكومة القادمةستحمل توجهات المعارضة. وهي توجهات تحرص على حماية لبنان، فلا بد للمعارضة أن تتخذ موقفاً من أي تطور من هذا النوع. فلننتظر الايام القليلة القادمة لكي تحسم هذه المسائل، فهناك مشارورات على مدار الساعة بين اطراف المعارضة لتحديد خياراتها في ما يتعلق بموضوع الاستشارات النيابية وتسمية رئيس الحكومة وشكل الحكومة المقبلة.
3-المعارضة في حال نجاحها هل تستطيع أن تحكم لبنان وحدها بخاصة في حال لم يدخل تيار المستقبل و14 آذار في هذه الحكومة ؟
هناك بعض القضايا التي لها علاقة بالازمة نفسها، و بموضوع المحكمة الدولية اذا كان هناك فريق من اللبنانيين يصر على اتهام فريق آخر بقضية اغتيال الرئيس الحريري ويغطي هذا الاتهام، فكيف لهذا الفريق أن يحكم، أو أن يكون على طاولة مجلس الوزراء مع فريق آخر متهم. هناك أزمة فعلية في البلد لا بد من الخروج منها بالتوجهات الوطنية، بما يعني الحرص على الوحدة الوطنية اللبنانية، والحرص على العودة الى المؤسسات، ان كانت ذات طابع سياسي وتشريعي كمجلس النواب ومجلس الوزراء، أو المؤسسات الأخرى ومنها القضاء اللبناني والمؤسسات الامنية اللبنانية، ما يعني اعادة كل القضايا المطرروحة الى مؤسسات الدولة اللبنانية.
4- هل المعارضة يمكن أن تحكم وحدها بدون الفريق الآخر؟
الصراع اسلياسي سيأخذ مداه، والمعارضة لم تقفل آفاق التسوية. وهذا الموضوع يتعلق بالقوى الآخرى ومدى استعدادها للقبول بصيغة للتسوية. فهذه القوى أسقطت المساعي السورية السعودية بدعم أميركي ،أما اذا قررت اعادةالنظر في سلوكها حينئذ لن تكون الممعارضة حجر عثرة في هذا الأمر.
5- ما هو المطلوب برأيكم، لكي يأتي الرئيس الحريري على رأس الحكومة المقبلة، وبالتالي هل يمكن تشكيل حكومة من دونه؟
نحن حددنا موقفنا في السابق من موضوع ترؤس الحريري للحكومة، وهذا الموقف غير مرتبط بالازمة الحالية فقط، نحن معترضون على ترؤس الحريري للحكومة لاعتبارات سياسية ووطنية واقتصادية واجتماعية، نحن لسنا مع هذا الخيار، ولكننا غير معترضين على تسوية ما تحمي أمن واستقرار لبنان، وتحميه من التآمر الاميركي الذي رأينا اشكاله في عدة دول كالسودان واليمن والعراق وفلسطين وغيرها. وبالتالي حماية لبنان من التبعية لاميركا هو الهدف الاساسي لتوجهنا وهو ما نطالب به، وأي حكومة تؤمن هذه الشروط نحن معها.
6- حتى ولو كان على رأسها الرئيس الحريري؟
أثبت الحريري أنه غير قادر على تلبية المطالب الوطنية. وقد أكد الحريري في الايام القليلة الماضية تبعيته الكاملة للسياسات الاميركية.
تدركون جيداً ،أيها الأخوة، أن الأزمة الحالية ليست سوى حلقة من حلقات الأزمة السياسية المتمادية التي يعيشها لبنان منذ سنة 2005. وهذه الأزمة المتمادية إنما هي نتيجة لسعي أميركا إلى وضع يدها على لبنان بهدف القضاء على المقاومة، ومحاصرة سوريا، وإسكات أي صوت فلسطيني يطالب بحق العودة إلى فلسطين. وهي الأهداف التي نص عليها صراحة القرار الدولي 1559 الذي صدر برعاية أميركا وفرنسا وإسرائيل.
وقد انخرطت قوى"14 آذار"، للأسف الشديد، في الهجمة الأميركية على لبنان، وعملت على الاستفادة من الدعم الأميركي والدولي، وأقدمت على القيام بانقلاب بهدف فرض هيمنتها الكاملة على السلطة في لبنان، لكنها فشلت في عملها. هذا الفشل دفع الولايات المتحدة إلى الاستعانة بالجيش الصهيوني في العدوان على لبنان سنة 2006 ، غير أنه لم يحصد هو أيضاً سوى الهزيمة والفشل بفضل صمود الشعب اللبناني والجيش والمقاومة.
فما كان من الحلف المعادي إلا أن لجأ إلى تسليط المحكمة الدولية على المقاومة وسوريا بهدف إثارة فتنة مذهبية، يراهن هذا الحلف على أنها ستؤدي إلى إشغال المقاومة ومحاصرتها وإضعافها، وتحويل لبنان إلى مصدر تهديد لاستقرار سوريا .
هذه هي قصة المحكمة الدولية باختصار. أما الكلام عن العدالة والحقيقة فليس أكثر من زينة شكلية خارجية للمحكمة تهدف إلى تسويقها والترويج لها. ولقد وقفنا منذ سنة 2005 ضد التحقيق الدولي والمحكمة الدولية لأنهما يشكلان انتهاكاً سافراً للسيادة اللبنانية. ونحن نرى أن القضاء اللبناني، على علّاته، يبقى أسلم من محكمة دولية أميركية الهوية وصهيونية الهوى تأتمر بأوامر الولايات المتحدة واسرائيل.
إننا نسأل الذين يمارسون التضليل بواسطة الربط الوهمي بين العدالة والمحكمة: أخبرونا عن سر الحماس الأميركي والاسرائيلي للمحكمة؟ متى كانت أميركا أواسرائيل مهتمتان بالعدالة؟ لقد رأينا نماذج من العدالة الأميركية في العراق، والعدالة الاسرائيلية في فلسطين!!! فكفاكم دجلاً وتضليلاً.
من أجل مواجهة المخاطر على لبنان من المحكمة والقرار الظني تحركت المساعي السورية السعودية على امتداد عدة أشهر بهدف انقاذ لبنان من المؤامرة الأميركية الصهيونية المتنكرة بزي العدالة الدولية. غير أن أميركا نسفت كل المساعي. قالت لا للتسوية، فخضعت السعودية للإملاءات الأميركية، وتبعها الحريري.
وكمكافأة للحريري على خضوعه للارادة الاميركية استقبله "أوباما" في البيت الأبيض، وأثنى عليه. وزارته "هيلاري كلينتون"، وأعلنت عن تأييدها لشخصه وللمحكمة الدولية. كما زاره "ساركوزي" للغاية ذاتها.
بعد كل هذا الخضوع لواشنطن واملاءاتها، وبعد الاستقواء بها ضد غالبية اللبنانيين، لا يمكن أن نقبل بعودة الحريري إلى رئاسة الحكومة. وندعو إلى تسمية رئيس جديد للحكومة لا يستقوي بالخارج ضد أبناء بلده، ولا يتآمر على المقاومة، بل يعمل على صيانة الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، ويدافع عن المقاومة التي تشكل مع الجيش اللبناني عنوان السيادة والاستقلال.
ولقد أحسن وزراء المعارضة صنعاً حين أقدموا على اسقاط الحكومة بعد أن برهنت على عجزها الكامل عن معالجة أي ملف من الملفات الأساسية.
عجزت الحكومة عن اتخاذ القرار بمحاسبة شهود الزور، وعجزت عن التصدي للغلاء والبطالة والأزمة المعيشية والاقتصادية المتفاقمة، كما عجزت عن اطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق اتفاق الطائف.
لذلك نحن ندعو اليوم إلى قيام حكومة جديدة تكون قادرة على التصدي للقضايا الأساسية وصياغة التوجهات الملاءمة بشأنها، ومعالجة المشكلات التي يعاني منها الشعب اللبناني، وإخراج لبنان من أزماته المتعددة الأوجه.
ومن بين القضايا الأساسية المشار اليها:
- وضع حد للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية اللبنانية، واعادة ملف الاغتيالات إلى القضاء اللبناني.
- تحويل شعار:" الشعب والجيش والمقاومة" الى استراتيجية دفاعية فعلية.
- اطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق الطائف، ولا سيما تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، والمباشرة بعملها بهدف الوصول الى بناء دولة المواطنين بديلاً عن دولة الطوائف، إضافة إلى القيام بالاصلاح الاداري والقضائي والأمني والمالي ومحاربة الفساد.
- اعادة النظر بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية المعتمدة منذ الطائف حتى اليوم باتجاه تشجيع الاقتصاد الانتاجي بدلاً من الاقتصاد الريعي، وزيادة فرص العمل، وتحسين الأوضاع المعيشية لأبناء الشعب.
ونحن إذ نشدد على ضرورة احداث التغيير في التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كسبيل وحيد للخروج من مستنقع الأزمات المتتالية، نشدد في الوقت عينه على الطابع السلمي الديمقراطي لأي تغيير، ونرفض اللجوء إلى أساليب العنف والقهر بأي شكل من الأشكال. فالسلم الأهلي، والاستقرار الأمني هما من الخطوط الحمر التي لا نقبل بتجاوزها.
كما ندعو "قوى 14 آذار" إلى عدم إخراج الخلاف السياسي من اطاره الديمقراطي السلمي، وعدم تحويله إلى خلاف طائفي ومذهبي. ونحذر هذه القوى من اللجوء إلى أي مساس بالاستقرارالأمني، أو تلفيق الشائعات وتهديد السلم الأهلي. وإننا نقف إلى جانب المؤسسات العسكرية والأمنية لتعزيز الأمن والاستقرار. وفي هذا الاطار ننظر بقلق بالغ إلى جريمة رمي قنابل يدوية على مقر "التيار الوطني الحر" في بلدة "بيت شباب". ونطالب القضاء والقوى الأمنية بالتحرك سريعاً لإلقاء القبض على المجرمين ومحاكمتهم بهدف منع أي محاولة خبيثة لتفجير الأوضاع.
أيها الإخوة
من صيدا مدينة التنوع السياسي والديني والمذهبي، ومدينة التسامح والانفتاح، ومن صيدا عاصمة الجنوب وقلعة العروبة والمقاومة، يهمنا أن نعيد التأكيد على ثوابت المدينة في رفض الطائفية والمذهبية والتمسك بالوحدة الوطنية. وفي الوقت ذاته نحذر فريق الحريري وبقايا "14 آذار" من اللجوء إلى تصعيد الشحن الطائفي والمذهبي، وافتعال التوتير داخل المدينة أو مع محيطها، أو التعرض للمقاومة. فاللجوء إلى مثل هذه الممارسات يشكل تهديداً للأمن وللاستقرار والسلم الأهلي، ويعتبر تجاوزاً للخطوط الحمر لا نرضى به، ولن نسكت عنه.
ختاماً نشدد على الدعوة إلى تضافر جهود جميع الوطنيين المخلصين الحريصين على وحدة لبنان واستقراره، ونطالبهم بالعمل المتواصل لإفشال التآمر الأميركي الصهيوني على هذا الوطن، وإنقاذه من مستنقع الأزمات التي يتخبط فيها حفاظاً على لبنان، وحماية للشعب اللبناني .
ثم أجاب سعد على أسئلة الصحافيين كما يأتي:
1- هناك من يرى بأن لبنان بات في أزمة وأن الحكومة لن تشكل قبل مرور وقت طويل، ما رأيكم؟
لا شك بأنها مرحلة صعبة، وأن الصراع السياسي في لبنان سيأخذ مداه، والمعارضة لم تقفل نهائياً أبواب التسوية. هي حددت توجهاتها السياسية في مواجهة التآمر الاميركي الصهيوني على لبنان، وهي بالتالي تسعى لمعالجة الأزمة، وكانت على الدوام الى جانب المساعي الهادفة الى تسوية الأزمة قبل أن تفشل الولايات المتحدة الأميركية هذه المساعي. المعارضة ستبقى حريصة على معالجة الأزمة في لبنان والخروج من هذه الأزمة التي افتعلتها الولايات المتحدة الأميركية وأصدقاؤها في لبنان.
2- ماذا لو نال الرئيس سعد الحريري الأغلبية لتشكيل حكومة جديدة؟
في اطار اللعبة الديمقراطية احتكمت المعارضة اليوم الى المؤسسات الدستورية، والحكومة القادمةستحمل توجهات المعارضة. وهي توجهات تحرص على حماية لبنان، فلا بد للمعارضة أن تتخذ موقفاً من أي تطور من هذا النوع. فلننتظر الايام القليلة القادمة لكي تحسم هذه المسائل، فهناك مشارورات على مدار الساعة بين اطراف المعارضة لتحديد خياراتها في ما يتعلق بموضوع الاستشارات النيابية وتسمية رئيس الحكومة وشكل الحكومة المقبلة.
3-المعارضة في حال نجاحها هل تستطيع أن تحكم لبنان وحدها بخاصة في حال لم يدخل تيار المستقبل و14 آذار في هذه الحكومة ؟
هناك بعض القضايا التي لها علاقة بالازمة نفسها، و بموضوع المحكمة الدولية اذا كان هناك فريق من اللبنانيين يصر على اتهام فريق آخر بقضية اغتيال الرئيس الحريري ويغطي هذا الاتهام، فكيف لهذا الفريق أن يحكم، أو أن يكون على طاولة مجلس الوزراء مع فريق آخر متهم. هناك أزمة فعلية في البلد لا بد من الخروج منها بالتوجهات الوطنية، بما يعني الحرص على الوحدة الوطنية اللبنانية، والحرص على العودة الى المؤسسات، ان كانت ذات طابع سياسي وتشريعي كمجلس النواب ومجلس الوزراء، أو المؤسسات الأخرى ومنها القضاء اللبناني والمؤسسات الامنية اللبنانية، ما يعني اعادة كل القضايا المطرروحة الى مؤسسات الدولة اللبنانية.
4- هل المعارضة يمكن أن تحكم وحدها بدون الفريق الآخر؟
الصراع اسلياسي سيأخذ مداه، والمعارضة لم تقفل آفاق التسوية. وهذا الموضوع يتعلق بالقوى الآخرى ومدى استعدادها للقبول بصيغة للتسوية. فهذه القوى أسقطت المساعي السورية السعودية بدعم أميركي ،أما اذا قررت اعادةالنظر في سلوكها حينئذ لن تكون الممعارضة حجر عثرة في هذا الأمر.
5- ما هو المطلوب برأيكم، لكي يأتي الرئيس الحريري على رأس الحكومة المقبلة، وبالتالي هل يمكن تشكيل حكومة من دونه؟
نحن حددنا موقفنا في السابق من موضوع ترؤس الحريري للحكومة، وهذا الموقف غير مرتبط بالازمة الحالية فقط، نحن معترضون على ترؤس الحريري للحكومة لاعتبارات سياسية ووطنية واقتصادية واجتماعية، نحن لسنا مع هذا الخيار، ولكننا غير معترضين على تسوية ما تحمي أمن واستقرار لبنان، وتحميه من التآمر الاميركي الذي رأينا اشكاله في عدة دول كالسودان واليمن والعراق وفلسطين وغيرها. وبالتالي حماية لبنان من التبعية لاميركا هو الهدف الاساسي لتوجهنا وهو ما نطالب به، وأي حكومة تؤمن هذه الشروط نحن معها.
6- حتى ولو كان على رأسها الرئيس الحريري؟
أثبت الحريري أنه غير قادر على تلبية المطالب الوطنية. وقد أكد الحريري في الايام القليلة الماضية تبعيته الكاملة للسياسات الاميركية.
7- المعارضة تبحث جدياً في اسم مرشح لرئاسة الحكومة بخاصة اذا لم يتم التوصل الى تسوية في اللحظات الأخيرة، ومن بين هذه الاسماء المرشحة اسم اسامة سعد ؟ ما رأيكم؟
موضوع تسمية رئيس الحكومة هو محل تشاور، وقوى المعارضة ستواصل التشاور خلال" 48 ساعة" القادمة، ستختار الشخص المناسب الذي يكون قادراً على مواجهة المرحلة الحالية وتحدياتها.
8- النائب فتفت يشكك بوجود شخصية سنية قادرة على رئاسة الحكومة ، ما رأيكم؟
يعني " ماشربش الشاي، أشرب آزوزة"
9- صيداوياً حذر تيار الحريري من تداعيات أي تطور، عما يعبر هذا التحذير ؟
يعبر عن التعبئة والتحريض، وافتعال أحداث ذات طابع أمني ، نحن نقول فلتأخذ العملية السياسية مداها بعيداً عن أي ابعاد طائفية ومذهبية.
10- هل ترى بأن يومي الاثنين، أوالثلاثاء، سيكون هناك اسم جديد لرئاسة الحكومة المقبلة، أو تأجيل أو تسوية ما تدفع لـتأجيل الاستشارات؟
نحن قلنا إن آفاق التسوية غير مقفلة، والمعارضة لم تغلق ابواب التسوية، لأن المعارضة حريصة كل الحرص على اخراج لبنان من هذه الأزمة الخطيرة .
11- في حال لم تكسب المعارضة الاغلبية في المجلس النيابي، هل هناك 7 أيار جديد أو أحداث أمنية، أو اعتصامات بهدف الوصول الى اتفاق جديد مثل طائف 2 أو دوحة 2؟
هناك مشروع أميركي اسرائيلي يستهدف لبنان وعلينا مواجهته بأي شكل من الاشكال، ولن نرضى بأن تصادرالارادة الوطنية اللبنانية لمصلحة أميركا أو اسرائيل.
12- هل ستكون هناك مواجهة ميدانية؟
"اانشاء الله ما بنوصل لها"
13- قائد الجيش يقول أنه لن يسمح بأي اضطراب في الوضع الامني، انتم كمعارضة كيف ستواجهون "بغير السياسة"؟
مسؤولية المؤسسات الرسمية اللبنانية أن تحمي لبنان من الالتحاق والتبعية للولايات المتحدة الاميركية وفرض السياسات الاسرائيلية على لبنان .
14- هل أنتم مرتاحون، أو قلقون من الوضع الامني ؟
المعارضة تسير في اطار العملية الديمقراطية، وضمن اطار المؤسسات. أما ما نسمعه من مواقف منسوبة لبعض جماعة "14 آذار" و"تيار الحريري"، ومن تهديدهم القائل إن أي تسمية لغير سعد الحريري ستثير المشاكل والفوضى في لبنان، وأيضاً هناك تحذيرات أميركية مشابهة ومن بعض الدول الاوروبية. هذه الوقائع تدل على أن الذي يدفع الامور باتجاه تفجير الاوضاع ليست المعارضة، وانما الاطراف التي تطلق التهديدات.
موضوع تسمية رئيس الحكومة هو محل تشاور، وقوى المعارضة ستواصل التشاور خلال" 48 ساعة" القادمة، ستختار الشخص المناسب الذي يكون قادراً على مواجهة المرحلة الحالية وتحدياتها.
8- النائب فتفت يشكك بوجود شخصية سنية قادرة على رئاسة الحكومة ، ما رأيكم؟
يعني " ماشربش الشاي، أشرب آزوزة"
9- صيداوياً حذر تيار الحريري من تداعيات أي تطور، عما يعبر هذا التحذير ؟
يعبر عن التعبئة والتحريض، وافتعال أحداث ذات طابع أمني ، نحن نقول فلتأخذ العملية السياسية مداها بعيداً عن أي ابعاد طائفية ومذهبية.
10- هل ترى بأن يومي الاثنين، أوالثلاثاء، سيكون هناك اسم جديد لرئاسة الحكومة المقبلة، أو تأجيل أو تسوية ما تدفع لـتأجيل الاستشارات؟
نحن قلنا إن آفاق التسوية غير مقفلة، والمعارضة لم تغلق ابواب التسوية، لأن المعارضة حريصة كل الحرص على اخراج لبنان من هذه الأزمة الخطيرة .
11- في حال لم تكسب المعارضة الاغلبية في المجلس النيابي، هل هناك 7 أيار جديد أو أحداث أمنية، أو اعتصامات بهدف الوصول الى اتفاق جديد مثل طائف 2 أو دوحة 2؟
هناك مشروع أميركي اسرائيلي يستهدف لبنان وعلينا مواجهته بأي شكل من الاشكال، ولن نرضى بأن تصادرالارادة الوطنية اللبنانية لمصلحة أميركا أو اسرائيل.
12- هل ستكون هناك مواجهة ميدانية؟
"اانشاء الله ما بنوصل لها"
13- قائد الجيش يقول أنه لن يسمح بأي اضطراب في الوضع الامني، انتم كمعارضة كيف ستواجهون "بغير السياسة"؟
مسؤولية المؤسسات الرسمية اللبنانية أن تحمي لبنان من الالتحاق والتبعية للولايات المتحدة الاميركية وفرض السياسات الاسرائيلية على لبنان .
14- هل أنتم مرتاحون، أو قلقون من الوضع الامني ؟
المعارضة تسير في اطار العملية الديمقراطية، وضمن اطار المؤسسات. أما ما نسمعه من مواقف منسوبة لبعض جماعة "14 آذار" و"تيار الحريري"، ومن تهديدهم القائل إن أي تسمية لغير سعد الحريري ستثير المشاكل والفوضى في لبنان، وأيضاً هناك تحذيرات أميركية مشابهة ومن بعض الدول الاوروبية. هذه الوقائع تدل على أن الذي يدفع الامور باتجاه تفجير الاوضاع ليست المعارضة، وانما الاطراف التي تطلق التهديدات.
أخبار ذات صلة
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 100
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 118
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 63
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 161
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

