×

8 آذار تشترط لعودة الحريري الى رئاسة الحكومة

التصنيف: سياسة

2011-01-15  05:49 ص  1049

 

 

اعلنت قوى 8 آذار أن "المعارضة لم تقفل نهائيا أبواب التسوية، وتسعى الى معالجة الأزمة"، مشيرة الى ان "المعارضة وضعت دفتر شروط، وان لا مشكلة بعودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، اذا قبل بالشروط في اطار تفاهم وطني. واكدت أن "المعارضة لن تسمّي شخصاً لم تتفاهم معه"، مشددة على وجوب "ان يكون هناك حكومة لبنانية تتصدى للمحكمة الدولية".
سعادة
نفى وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال يوسف سعادة، في حديث الى محطة "او.تي.في" أمس، معرفته بهوية الشخص الذي ستسميه المعارضة لرئاسة الحكومة المقبلة، موضحاً ان "الاتصالات لا تزال قائمة بين افرقاء المعارضة".
واكد "اننا لا نريد تجاوز الطوائف ورؤساء الطوائف في لبنان"، مشددا على وجوب "ان يكون هناك حكومة لبنانية تتصدى للمحكمة الدولية". واعلن "وجود تواصل دائم مع النائب وليد جنبلاط".
عون
رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون، في حديث الى "وكالة الانباء المركزية"، انه "لولا الاختلاف مع الرئيس سعد الحريري لما استقالت الحكومة"، لافتاً الى أنه "في ظل استمرار عدم التفاهم، لن تسمّي المعارضة شخصاً لم تتفاهم معه".
وذكر "بعض النواب في كتلة "المستقبل"، الذين دعوا الفريق الآخر الى اعادة حساباتهم في حال عدم تسميتهم الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة"، بأن "كتلة "المستقبل" لم تسمّ العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية عندما كان الممثل الأوحد عند المسيحيين"، معتبرا أنه "عند تشكيل الحكومة في العام 2005، لم تتم مراعاة تمثيل التيار "الوطني الحر" الذي حصل آنذاك في الانتخابات على نسبة 70% من أصوات المسيحيين".
هاشم
لفت عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، الى ان "المعارضة وضعت دفتر شروط، ولم تقفل الأبواب بشكل نهائي، أمام كل الاحتمالات والخيارات"، مؤكداًَ أن "لا مشكلة بعودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، اذا قبل بالشروط في اطار تفاهم وطني".
وقال: "الخلاف ليس على الشخص بل هو خلاف سياسي حول آليات حماية لبنان وانقاذه في ظل ما يستهدفه". واوضح أن "هذه الشروط هي التزام ببنود التفاهم السوري ـ السعودي الذي تم التوصل اليه، والحفاظ على المقاومة كعامل قوة لبنان في ظل الاستهداف الصهيوني ـ الاميركي لنهج الممانعة في المنطقة استناداً الى القرار الاتهامي"، مشيراً الى أنه "لا بد من أن يكون هناك استكمال لخطوة الاستقالة عبر تشكيل الحكومة، بدءاً من الشخصية التي ستكلف وصولاً الى بيان الحكومة والتزامها به لاحقا، وامكانية التفاهم متاحة ضمن هذه الشروط".
ورأى ان الوضع الآن مختلف عما كان عليه بعد الانتخابات النيابية في العام 2009 حين وافقت الأكثرية على انتخاب نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي كونه يحظى بتأييد الشيعة، معتبراً ان "لا أحد يستطيع أن يوجه أية ملاحظة على توجهات الرئيس بري والتزاماته على المستوى الوطني والقومي".
وهاجم الرئيس الحريري "الذي أعلن وأقر واعترف بتفاهم سوري ـ سعودي منجز بكامل بنوده، ثم تنكر له أمام الضغط الأميركي واستجابة له".
سعد
دعا رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد، في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في صيدا، إلى "قيام حكومة جديدة تكون قادرة على التصدي للقضايا الأساسية وصياغة التوجهات الملائمة بشأنها"، مشددا على "ضرورة معالجة المشكلات التي يعاني منها الشعب اللبناني، وإخراج لبنان من أزماته المتعددة الأوجه".
وقدم ما يشبه بيانا وزاريا للحكومة المقبلة يجسد توجهات المعارضة، مطالباً "وضع حد للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية اللبنانية، واطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق الطائف".
وحذر من وصفهم بـ"فريق الحريري وبقايا 14 آذار" من "اللجوء إلى تصعيد الشحن الطائفي والمذهبي، وافتعال التوتير داخل المدينة أو مع محيطها، أو التعرض للمقاومة"، معتبراً ان "اللجوء إلى مثل هذه الممارسات يشكل تهديداً للأمن وللاستقرار والسلم الأهلي، ويعتبر تجاوزاً للخطوط الحمر لا نرضى به، ولن نسكت عنه".
واكد أن "المعارضة لم تقفل نهائيا أبواب التسوية"، مؤكدا انها "تسعى لمعالجة الأزمة".
أضاف: "اننا معترضون على ترؤس الحريري للحكومة لاعتبارات سياسية ووطنية واقتصادية واجتماعية". واوضح أن "موضوع تسمية رئيس الحكومة هو محل تشاور، وقوى المعارضة ستختار الشخص المناسب".
[ اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك، في حفل تأبيني في الصرفند، ان "اسقاط الادارة الاميركية المبادرة العربية ـ السورية ـ السعودية يأتي في سياق اسقاط مواقع القوة والممانعة والمقاومة في أي وطن عربي"، مشيرا الى أنه "بعد الانجاز الكامل لعناوين المبادرة العربية ووضع اللمسات الاخيرة، تم الانقضاض عليها في ليلة ظلماء من خلال التدخل الاميركي".
وقال: "اننا نرى في الاغتيال الاميركي لهذه المبادرة طعنة للرغبة الصادقة لجلالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللرئيس السوري بشار الاسد في سعيهما الى انقاذ لبنان". ولفت الى أنه "ازاء هذا الأمر كان لا بد للمعارضة ان تقف عند مسؤولياتها من اجل اسقاط نهج التهرب والمماطلة والتسويف والانكفاء عن تحمل المسؤوليات حيال الناس ومطالبهم في الحياة العزيزة والكريمة".
اضاف: "خيار المعارضة كان أساسيا بامتياز نابعا من الحرص على الاستقرار الامني ومن اجل تفويت الفرصة على العدو الصهيوني للعبث بوحدة لبنان". ووصف خطوة المعارضة بأنها "تندرج في سياق تصويب الاداء في الحياة السياسية اللبنانية واعادة الاعتبار الى اتفاق الطائف ووقف أي محاولة لتجويف هذا الاتفاق واسقاط منطق المؤسسات".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا