حليفا المعارضة في صيدا السمع بانتظار الخطوة التالية
التصنيف: سياسة
2011-01-15 05:51 ص 766
أعادت التطورات السياسية الأخيرة في لبنان تسليط الضوء على علاقة المعارضة ببعض حلفائها في مدينة صيدا ممن تعتبرهم ورقة ضغط اضافية تلجأ الى استخدامها عند الضرورة واذا اقتضت الحاجة. وعلمت "المستقبل" في هذا الاطار أن "حزب الله" تلقى عتباً "ناعماً" من حليفه في صيدا رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد على خلفية عدم ابلاغه مسبقا قرار قادة المعارضة اعلان استقالة وزارئهم وعدم التنسيق المسبق مع التنظيم في الخطوات التي أقدموا عليها. وعلى اثر هذا العتب أوفدت المعارضة مندوبا منها الى صيدا لطمأنة سعد وابقائه في جاهزية بانتظار الخطوة التالية.
وحسب مصادر مطلعة على المشهد الصيداوي، فان عتب سعد على المعارضة انطلق من كونه عكف على مدى الأشهر التي تلت الانتخابات البلدية الأخيرة، على تهيئة الجو للمعارضة في مدينة صيدا لأي خطوة كانت تنوي الاقدام عليها عند صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومن ذلك اتهامه لخصمه في صيدا "تيار المستقبل" بالتسلح، ومحاولته ـ حسب هذه المصادر ـ تقديم نفسه في صورة معاكسة لهذا التسلح وانه متمسك بالقوى الأمنية والعسكرية مرجعا لحفظ الأمن والاستقرار في المدينة، في وقت بات القاصي والداني يعرف أن مجموعات عديدة من شباب "التنظيم الناصري" وبعض من تم تطويعهم حديثا فيه ومعظمهم من الفتية وصغار السن، خضعوا لدورات تدريب على استخدام السلاح تحت مسميات عدة منها رحلات صيد او رحلات استكشاف وغيرها.
ورافق ذلك شن "التنظيم الناصري" حملة اتهامات ضد "تيار المستقبل" في صيدا عبر بيانات متلاحقة تزعم بأن التيار هو من يتسلح ويؤوي شللا مسلحة ويقوم بممارسات مليشيوية وغيرها من الاتهامات.
تدريبات التنظيم
توافرت لدى القوى الأمنية والعسكرية في الجنوب معلومات عن التدريبات التي يقوم بها "التنظيم الناصري" وحتى أسماء الأشخاص الذين تم تسليحهم، الأمر الذي أحرج هذا التنظيم ودفعه الى تسريب خبر عبر احدى الصحف الناطقة باسم المعارضة تحت عنوان "تدريبات للتصدي للانزالات"، جاء فيه: "عند سؤال مسؤولين في التنظيم الشعبي الناصري عن خضوع أفراد من التنظيم لتدريبات ونشاطات عسكرية، يشددون على أن تلك التدريبات التي تنتقدها بعض الشخصيات الصيداوية تتطلب جهداً كبيراً، وخصوصاً أن هدفها تدريب عدد من الشبان الصيداويين على كيفية التصدي للانزالات الجوية والبحرية الإسرائيلية".
وقد ترافق تسريب هذا الخبر مع تراجع حدة البيانات التي يصدرها التنظيم تجاه خصمه "تيار المستقبل" وتوقفه نهائيا عن اتهامه بالتسلح، لكنه أبقى على الوتيرة السياسية المرتفعة لبياناته وتصريحاته من خلال توجيه رسائل متلاحقة الى التيار في صيدا يتهمه فيها بالشحن الطائفي والمذهبي، ويحمّله فيها مسؤولية اي توتير امني قد تشهده المدينة أو اي تعرض للمقاومة او لطريق المقاومة بين بيروت والجنوب عبر صيدا.
جبهة سعد ـ البزري
لم يكن "تيار المستقبل" وحده الشغل الشاغل لـ"التنظيم الناصري" ورئيسه اسامة سعد طوال الفترة الأخيرة، بل ما يشغله ايضا هو اعادة تموضع حليفه السابق عبد الرحمن البزري في المعارضة ومزاحمته للتنظيم ولرئيسه على تزعم المعارضة الصيداوية، بعد اعلان البزري عزمه تأسيس تيار سياسي في صيدا يتزعمه هو شخصيا، الأمر الذي اثار حفيظة مناصري "التنظيم الناصري" الذين يعتبرون أن البزري خذلهم في الانتخابات البلدية الأخيرة وقبلها في الانتخابات النيابية عندما اتخذ موقفا محايدا اعتبره سعد تنصلا من التحالف معه. ثم فتح البزري قنوات تواصل مع الرئيس فؤاد السنيورة، ما اعتبره سعد انقلابا على هذا التحالف.
ولأن عدة شغل المعارضة في هذه الفترة كانت تقتضي اعادة تجميع قواها عبر اعادة رص صفوف حلفائها ولا سيما في مدينتي صيدا وطرابلس، فقد اضطر سعد على مضض الى أن يمد يده مجددا وإن بتردد الى حليفه السابق ويقوم شخصيا بزيارته في منزله بطلب من حليفهما "حزب الله"، قبل ان يرعى الحزب مصالحة رسمية بين الرجلين عبر شخصية صيداوية ايضا هو عبد الله الترياقي رئيس "تيار الفجر" المنسلخ من رحم "الجماعة الاسلامية" الى حضن "حزب الله". ثم توجت المصالحة بلقاء ثالث بين البزري وسعد، وهذه المرة في منزل الأخير. وهكذا أعاد "حزب الله" الروح ولو جزئيا الى العلاقة بين حليفيه سعد والبزري، علما ان هذه العلاقة بقيت مهتزة بسبب عدم عودة الثقة المتبادلة بينهما، وهو ما عبّر عنه مناصرون لـ"التنظيم الناصري" وحتى قياديون فيه في اكثر من مناسبة بعبارات تعكس امتعاضهم من البزري وعدم رضاهم عن المصالحة معه .
وعلمت "المستقبل" في هذا الاطار أن سعد واثر مصالحته مع البزري، جمع كبار كوادر التنظيم واوضح لهم الأسباب التي دفعته الى هذه الخطوة، ومنها ان التطورات السياسية المتصلة بموضوع المحكمة والقرار الاتهامي والتي يعتبرها هو مؤامرة وسيفا مصلتاً على المقاومة ولبنان تقتضي الترفع فوق كل ما شاب المرحلة الماضية من خلافات بينه وبين البزري، لأن المطلوب توحيد صفوف المعارضة في كل المناطق ومنها وأهمها صيدا لأنها عاصمة الجنوب والمقاومة .
"عالسمع".. بانتظار الخطوة التالية
التطورات المتصلة باستقالة وزراء المعارضة ومعهم الوزير الملك، أرخت بثقلها ليس على المشهد السياسي الصيداوي فحسب، بل ايضا على العلاقة بين سعد والبزري، لكن هذه مرة من باب التنافس على حصة من جبنة الحكومة المقبلة، بعد تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عن مواصفات رئيس الحكومة الذي قال ان المعارضة تريده "ذا صفة وطنية وسيرة مقاومة" ما أطلق السباق بين بعض الشخصيات السنية المعارضة والمقربة من "حزب الله"، فأدرجت بعض الأوساط الاعلامية المعارضة اسم كل من سعد والبزري في بورصة الترشيحات الإعلامية سواء.
وترى اوساط صيداوية أنه بعد التاسع من ايار 2008 الذي شهدت فيه صيدا احداثا امنية محدودة ذهب ضحيتها مواطنون أبرياء من جراء دخول المعارضة بسلاحها الى صيدا لتواجه "تيار المستقبل" الأعزل ومكاتبه ومؤسساته الخالية والموضوعة حينها في عهدة الجيش، أطلق اسامة سعد موقفا اعتراضيا محدودا على هذا التدخل. وتضيف هذه الأوساط ان سعد حاول في الاستحقاقات اللاحقة ان يبني على هذا الموقف في مقاربته لكل ما يستجد من تطورات سياسية او غير سياسية بتذكير الصيداويين أنه دافع عن صيدا.
وحسب هذه الأوساط، فان سعد بعد احداث ايار 2008 طلب من حليفه "حزب الله" ان يترك له ـ اي لـ"التنظيم الناصري" ووحده "التنظيم الناصري" ـ قرار اخذ المبادرة بنفسه صيداويا عند حصول اي تطور يقتضي تحركا سياسيا او مدنيا أو حتى امنيا في الشارع الصيداوي. وهو ما وافق الحزب عليه تعبيرا عن دعمه المطلق لسعد. حتى انه خصه بلفتة تقاسمها والنائب اسعد حردان حين سلما معا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد درعا تكريمية باسم القوى والأحزاب اللبنانية خلال زيارة نجاد الأخيرة للبنان.
وتتابع الأوساط نفسها أنه في كل مرة يقدم فيها "حزب الله" والمعارضة على خطوة تصعيدية ينضوي كل من سعد والبزري وبعض الشخصيات المدعومة من الحزب في صيدا في اطار كل ما يخدم هذه الخطوة ويعززها، وفي هذا الاطار، كانت مسارعة كل من سعد والبزري الى دعم خطوة وزراء المعارضة وتحميل الرئيس سعد الحريري المسؤولية، وذلك تأكيدا من الرجلين لجاهزيتهما لأي خطوات او استحقاقات مقبلة تقدم عليها المعارضة ويمكن ان يكون لهما دور فيها، الأمر الذي يبقيهما "عالسمع" بانتظار الخطوة التالية .
وحسب مصادر مطلعة على المشهد الصيداوي، فان عتب سعد على المعارضة انطلق من كونه عكف على مدى الأشهر التي تلت الانتخابات البلدية الأخيرة، على تهيئة الجو للمعارضة في مدينة صيدا لأي خطوة كانت تنوي الاقدام عليها عند صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومن ذلك اتهامه لخصمه في صيدا "تيار المستقبل" بالتسلح، ومحاولته ـ حسب هذه المصادر ـ تقديم نفسه في صورة معاكسة لهذا التسلح وانه متمسك بالقوى الأمنية والعسكرية مرجعا لحفظ الأمن والاستقرار في المدينة، في وقت بات القاصي والداني يعرف أن مجموعات عديدة من شباب "التنظيم الناصري" وبعض من تم تطويعهم حديثا فيه ومعظمهم من الفتية وصغار السن، خضعوا لدورات تدريب على استخدام السلاح تحت مسميات عدة منها رحلات صيد او رحلات استكشاف وغيرها.
ورافق ذلك شن "التنظيم الناصري" حملة اتهامات ضد "تيار المستقبل" في صيدا عبر بيانات متلاحقة تزعم بأن التيار هو من يتسلح ويؤوي شللا مسلحة ويقوم بممارسات مليشيوية وغيرها من الاتهامات.
تدريبات التنظيم
توافرت لدى القوى الأمنية والعسكرية في الجنوب معلومات عن التدريبات التي يقوم بها "التنظيم الناصري" وحتى أسماء الأشخاص الذين تم تسليحهم، الأمر الذي أحرج هذا التنظيم ودفعه الى تسريب خبر عبر احدى الصحف الناطقة باسم المعارضة تحت عنوان "تدريبات للتصدي للانزالات"، جاء فيه: "عند سؤال مسؤولين في التنظيم الشعبي الناصري عن خضوع أفراد من التنظيم لتدريبات ونشاطات عسكرية، يشددون على أن تلك التدريبات التي تنتقدها بعض الشخصيات الصيداوية تتطلب جهداً كبيراً، وخصوصاً أن هدفها تدريب عدد من الشبان الصيداويين على كيفية التصدي للانزالات الجوية والبحرية الإسرائيلية".
وقد ترافق تسريب هذا الخبر مع تراجع حدة البيانات التي يصدرها التنظيم تجاه خصمه "تيار المستقبل" وتوقفه نهائيا عن اتهامه بالتسلح، لكنه أبقى على الوتيرة السياسية المرتفعة لبياناته وتصريحاته من خلال توجيه رسائل متلاحقة الى التيار في صيدا يتهمه فيها بالشحن الطائفي والمذهبي، ويحمّله فيها مسؤولية اي توتير امني قد تشهده المدينة أو اي تعرض للمقاومة او لطريق المقاومة بين بيروت والجنوب عبر صيدا.
جبهة سعد ـ البزري
لم يكن "تيار المستقبل" وحده الشغل الشاغل لـ"التنظيم الناصري" ورئيسه اسامة سعد طوال الفترة الأخيرة، بل ما يشغله ايضا هو اعادة تموضع حليفه السابق عبد الرحمن البزري في المعارضة ومزاحمته للتنظيم ولرئيسه على تزعم المعارضة الصيداوية، بعد اعلان البزري عزمه تأسيس تيار سياسي في صيدا يتزعمه هو شخصيا، الأمر الذي اثار حفيظة مناصري "التنظيم الناصري" الذين يعتبرون أن البزري خذلهم في الانتخابات البلدية الأخيرة وقبلها في الانتخابات النيابية عندما اتخذ موقفا محايدا اعتبره سعد تنصلا من التحالف معه. ثم فتح البزري قنوات تواصل مع الرئيس فؤاد السنيورة، ما اعتبره سعد انقلابا على هذا التحالف.
ولأن عدة شغل المعارضة في هذه الفترة كانت تقتضي اعادة تجميع قواها عبر اعادة رص صفوف حلفائها ولا سيما في مدينتي صيدا وطرابلس، فقد اضطر سعد على مضض الى أن يمد يده مجددا وإن بتردد الى حليفه السابق ويقوم شخصيا بزيارته في منزله بطلب من حليفهما "حزب الله"، قبل ان يرعى الحزب مصالحة رسمية بين الرجلين عبر شخصية صيداوية ايضا هو عبد الله الترياقي رئيس "تيار الفجر" المنسلخ من رحم "الجماعة الاسلامية" الى حضن "حزب الله". ثم توجت المصالحة بلقاء ثالث بين البزري وسعد، وهذه المرة في منزل الأخير. وهكذا أعاد "حزب الله" الروح ولو جزئيا الى العلاقة بين حليفيه سعد والبزري، علما ان هذه العلاقة بقيت مهتزة بسبب عدم عودة الثقة المتبادلة بينهما، وهو ما عبّر عنه مناصرون لـ"التنظيم الناصري" وحتى قياديون فيه في اكثر من مناسبة بعبارات تعكس امتعاضهم من البزري وعدم رضاهم عن المصالحة معه .
وعلمت "المستقبل" في هذا الاطار أن سعد واثر مصالحته مع البزري، جمع كبار كوادر التنظيم واوضح لهم الأسباب التي دفعته الى هذه الخطوة، ومنها ان التطورات السياسية المتصلة بموضوع المحكمة والقرار الاتهامي والتي يعتبرها هو مؤامرة وسيفا مصلتاً على المقاومة ولبنان تقتضي الترفع فوق كل ما شاب المرحلة الماضية من خلافات بينه وبين البزري، لأن المطلوب توحيد صفوف المعارضة في كل المناطق ومنها وأهمها صيدا لأنها عاصمة الجنوب والمقاومة .
"عالسمع".. بانتظار الخطوة التالية
التطورات المتصلة باستقالة وزراء المعارضة ومعهم الوزير الملك، أرخت بثقلها ليس على المشهد السياسي الصيداوي فحسب، بل ايضا على العلاقة بين سعد والبزري، لكن هذه مرة من باب التنافس على حصة من جبنة الحكومة المقبلة، بعد تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عن مواصفات رئيس الحكومة الذي قال ان المعارضة تريده "ذا صفة وطنية وسيرة مقاومة" ما أطلق السباق بين بعض الشخصيات السنية المعارضة والمقربة من "حزب الله"، فأدرجت بعض الأوساط الاعلامية المعارضة اسم كل من سعد والبزري في بورصة الترشيحات الإعلامية سواء.
وترى اوساط صيداوية أنه بعد التاسع من ايار 2008 الذي شهدت فيه صيدا احداثا امنية محدودة ذهب ضحيتها مواطنون أبرياء من جراء دخول المعارضة بسلاحها الى صيدا لتواجه "تيار المستقبل" الأعزل ومكاتبه ومؤسساته الخالية والموضوعة حينها في عهدة الجيش، أطلق اسامة سعد موقفا اعتراضيا محدودا على هذا التدخل. وتضيف هذه الأوساط ان سعد حاول في الاستحقاقات اللاحقة ان يبني على هذا الموقف في مقاربته لكل ما يستجد من تطورات سياسية او غير سياسية بتذكير الصيداويين أنه دافع عن صيدا.
وحسب هذه الأوساط، فان سعد بعد احداث ايار 2008 طلب من حليفه "حزب الله" ان يترك له ـ اي لـ"التنظيم الناصري" ووحده "التنظيم الناصري" ـ قرار اخذ المبادرة بنفسه صيداويا عند حصول اي تطور يقتضي تحركا سياسيا او مدنيا أو حتى امنيا في الشارع الصيداوي. وهو ما وافق الحزب عليه تعبيرا عن دعمه المطلق لسعد. حتى انه خصه بلفتة تقاسمها والنائب اسعد حردان حين سلما معا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد درعا تكريمية باسم القوى والأحزاب اللبنانية خلال زيارة نجاد الأخيرة للبنان.
وتتابع الأوساط نفسها أنه في كل مرة يقدم فيها "حزب الله" والمعارضة على خطوة تصعيدية ينضوي كل من سعد والبزري وبعض الشخصيات المدعومة من الحزب في صيدا في اطار كل ما يخدم هذه الخطوة ويعززها، وفي هذا الاطار، كانت مسارعة كل من سعد والبزري الى دعم خطوة وزراء المعارضة وتحميل الرئيس سعد الحريري المسؤولية، وذلك تأكيدا من الرجلين لجاهزيتهما لأي خطوات او استحقاقات مقبلة تقدم عليها المعارضة ويمكن ان يكون لهما دور فيها، الأمر الذي يبقيهما "عالسمع" بانتظار الخطوة التالية .
أخبار ذات صلة
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 100
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 118
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 63
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 161
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

