×

البزري : نحن نعيش ازمة حكم وأزمة سياسية ولا نعيش بأي شكل من الاشكال أزمة مذهبية أو طائفية .

التصنيف: سياسة

2011-01-15  01:19 م  743

 

 

     جال رئيس قوات الفجر الحاج عبدالله الترياقي يرافقه عدد من الاخوة في قوات الفجر على فعاليات صيدا للتدوال في الأوضاع السياسية الصيداوية. و كانت بداية الجولة زيارة الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا حيث صرح كل من الدكتور عبد الرحمن البزري والحاج عبد الله الترياقي بعد اللقاء.
 حيث قال الدكتور عبد الرحمن البزري: ان اللقاء مع الحاج عبدالله الترياقي والاخوة في تيار الفجر يأتي  في سياق التشاور مع القوى الوطنية والاسلامية في مدينة صيدا لتدارك تداعيات الظروف الدقيقة والازمة التي تمر بها البلاد ، بالطبع الزيارة شملت على ناحيتين:
 اولاً: الحفاظ على سلامة صيدا وعلى وحدة اهالي المدينة و منع اي ارتددات قد تحصل على الساحة الوطنية تؤثر على المدينة.
 ثانياً: التأكيد والحفاظ على الثوابت التي لطالما حافظت عليها مدينة صيدا وهي العيش المشترك ووحدة اللبنانيين والحفاظ على مقاومتهم وعلاقة صيدا بالجنوب وعلاقة صيدا بمحيطها سواء في الاقليم او في شرق المدينة و هي بالطبع عاصمة لهذا الجنوب المقاوم .
الناحية الهامة هو ما يحدث الان على الساحة الوطنية اللبنانية للاسف هناك البعض في قوى 14 اذار يحاول ان يعطي هذه الازمة منحاً مذهبياً، ولكن نحن نقول ان هذه الازمة هي ازمة وطنية وهناك افتراق في الرؤية الوطنية بين مختلف الافرقاء وبين مختلف القوى اللبنانية وهناك البعض الذي ما زال يعتقد ان بامكانه معاقبة المقاومة و ادخال لبنان في مسار و في فلك غريب عليه وهو بذلك كان يرى في المجتمع الدولي وفي المحكمة الدولية جزءً لا يتجزء من هذا المسار و عليه كان يحاول في الحفاظ على هذا المسار في حين ان القوى الاخرى والتي انتمي اليها و هي القوى الوطنية والاسلامية المخلصة في لبنان كانت ترى بضرورة كشف حقيقة اغتيال الرئيس الحريري من هنا كانت محاولة معاقبة شهود الزور والكشف عنهم لانهم ضللوا التحقيق كانت تصر على تسيس المحكمة التي تبين دون ادنى شك انها اداة امريكية وجدت لمعاقبة المقاومة و لمعاقبة سوريا الحريصة على العيش المشترك بين اللبنانيين بعيداً عن التنافر المذهبي لذلك انا اقول للبعض ممن يعتبر ان ما حصل بالامس القريب هو موجه ضد طائفة معينة او مذهب معين نقول ان ما حصل هو موقف وطني تمكنت القوى الوطنية اللبنانية والاسلامية على مختلف انتماءاتها المناطقية والعقائدية والدينية من احداث تغيير دستوري من خلال استقالة عددٍ كافٍ من الوزراء لتعطيل عمل الحكومة وهي كانت اساسا" حكومة معطلة لم تكن تقوم بواجبها ونقول ان المفصل والحكم يجب ان يكون المجلس النيابي. و على الجميع ان يحترم الاكثرية النيابية التي قد تاتي نتيجة الاستشارات الجديدة وبالتالي نحن نعيش الان ازمة حكم وازمة سياسية ولا نعيش باي شكل من الاشكال ازمة مذهبية او طائفية.
 من جهته الحاج عبدالله الترياقي قال :
تربطنا بالدكتور عبد الحمن البزري علاقة طيبة قبل ان يكون رئيس بلدية صيدا . هذا البيت له حضور سياسي فلا بد ان نأتي الى الدكتور عبد الرحمن و نتناقش معه في كل الاوضاع السياسية اللبنانية . نحن نقول ان في اي دولة من دول العالم عند اي معدلة عندها تسقط حكومتها ورئيس الحكومة هو الذي يقدم استقالته ولكن وزراؤنا اخذو قرارهم ونحن لا نريد ان تصل الامور الى هذا الحد.
كنا نتمنى ان تبقى الحكومة داعمة للمقاومة وتتفاهم مع المعارضة لكي تبقى قادرة على تكملت المشروع القادم، اما على صعيد رئيس الوزراء القادم نحن نتمى اولاً ان يكون هناك رئيس وزراء قادر على تحمل المشروع الكامل لدعم المقاومة، ثانياً: ان يكون قادر لمتابعة مراحل المحكمة الدولية و اسقاطها بالمرحلة القادمة .
نقول لشعبنا في صيدا نحن نطمئنكم ان هذا البلد بلد المقاومة والجهاد ولا يمكن ان تسقط بالفتنة المذهبية و هذه القوى الوطنية والاسلامية في هذه المدينة متفاهمين و نحن الان نعقد اجتماعتنا و لقاءاتنا لمنع اي فتنة مذهبية او غير مذهبية في الساحة الصيداوية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا