×

تيار الفجر: لرفض وصاية مجموعة الاتصال الدولية

التصنيف: سياسة

2011-01-15  12:39 م  791

 

مكتب اعلامي لتيار الفجر

تابع اللبنانيون على امتداد الأيام السابقة بدهشة بالغة الاستنفار العالمي حيال التطورات اللبنانية التي أعربت فيها الولايات المتحدة وبعض العواصم أوروبية عن قلقها واعتراضها على تحركات المعارضة السياسية والدستورية السلمية الخالية من اي سلوك عنفي أو شارعي أو شعبي.
 وهذا مما أوحى بأن هذه العواصم الدولية تحرص على استمرار الوضع السياسي السابق المتسم بتجميد الساحة السياسية اللبنانية وتعطيل الحياة فيها بانتظار صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية وما سيجلبه من مآس ومشاريع فتن واضطرابات.
وقد عاين اللبنانيون بأم العين مسارعة القوى الدولية نفسها إلى الدعوة لإنشاء مجموعة اتصال دولية للإشراف على الوضع اللبناني ووضعه تحت وصاية دولية خالصة تطعن وتنتقص من حريته وسيادته واستقلاله.
إننا حيال هذا الاستنفار الدولي المشهود لايسعنا إلا التأكيد على المواقف التالية:
1.     إن ردة الفعل الدولية المشار اليها وتحديداً في وجهها الأميركي والفرنسي الساعي لتشكيل مجموعة اتصال دولية لمتابعة الوضع اللبناني تمثل عدواناً صارخاً ومحاولة انقلاب على إرادة اللبنانيين وحقهم بالممارسة السياسية والدستورية الديمقراطية.ورغبتهم في حماية حرياتهم المشروعة ومقاومتهم البطلة التي أنجزت التحرير وطردت الصهاينة.
2.     إن ردة الفعل هذه تتناقض مع كل الشعارات التي ترفعها العواصم الكبرى في الحرص على الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها وتمثل خطوة من خطوات الوصاية الدولية على لبنان شبيهة بوصاية "اللجنة الرباعية" سيئة الذكر على الوضع الفلسطيني.
3.     إن هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية على يد عواصم كبرى معروفة برعايتها التاريخية والسياسية والأمنية للكيان الصهيوني مما يستدعي استنفار كل القوى الحريصة على استقلال لبنان وحريته وسيادته لمواجهة وإسقاط مشروع الوصاية المتصهين الذي يستهدف أمن وحرية لبنان وكرامة وإرادة بنيه.
4.     إننا ندعو الحكومة التركية ورئيسها السيد أردوغان لعدم الإنزلاق في مشروع تشكيل مجموعة الاتصال المشار إليها بدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا بكل ما يحملانه من توجهات عدائية حيال الشعب اللبناني ومقاومته البطلة. مؤكدين على أهمية أية مساهمة تركية بالتعاون مع الأطراف العربية والإسلامية الإقليمية القادرة على إخراج الحل المنشود.
5.     إننا ندعو الرئيس الحريري للإستجابة إلى الإرادة الشعبية والوطنية الداعمة لوحدة لبنان وحريته وسيادته وحفظ مقاومته. بدلاً من الرهان مجدداً على الوعود الأوروبية والأمريكية الرامية لفرض الوصاية على الشعب اللبناني.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا