×

العلامة النابلسي يستقبل السفير العراقي عمر البرزنجي

التصنيف: سياسة

2011-01-17  08:28 م  1461

 

 

العلامة النابلسي:أي قرار صادر عن المحكمة سيكون باطلاً ولاغياً ولا مشروعية له
العلامة النابلسي: الادارة الاميركية هي المسؤولة عن الازمة الحالية بين اللبنانيين
البرزنجي: أملنا أن يجلس اللبنانيون لحل خلافاتهم بمعزل عن التدخلات الخارجية
رأى سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله السفير العراقي في لبنان الدكتور عمر البرزنجي : أن الإدارة الاميركية أوصلت اللبنانيين مجدداً إلى الخلاف والصدام, ووضعتهم في نفق طويل ومظلم, ولا شك أن الأزمة بدأت تأخذ مساراً مخيفاً مع إصرار البعض على التمسك بالمحكمة الدولية التي لم تُنشأ من أجل الحقيقة والعدالة بل من أجل الخراب والفوضى.
اضاف: إن الإدارة الاميركية هي المسؤولة عن الأزمة الحالية وهي التي تريد للبنانيين أن يختلفوا ويتصارعوا . وللأسف فإن فريقاً في الحكم يسمع لمكر وخداع وكذب هذه الإدارة ويسير معها في مخططها الرامي إلى بعثرة الوضع المستقر لكي تضعف المقاومة.
ولفت سماحته: إلى أننا سنعتبر أي قرار صادر عن المحكمة الدولية لاغياً وباطلاً ولا مشروعية له. ولذلك فإن على بعض الزعامات والقوى الداعمة للمحكمة أن لا تُتعِب نفسها بالركض وراء ما هو زيف ووهم. وعليهم جميعاً بدل إضاعة الوقت بالتلطي وراء قرارات المحكمة الدولية أن يعمدوا مع الفرقاء الآخرين للبحث في كيفية تجنيب البلد أي خضات أو هزات سياسية وأمنية جديدة.
من جهته أكد السفير البرزنجي: أن العراق اليوم هو في أفضل حالاته والحكومة الجديدة التي تشكلت برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي هي حكومة تُمثل كل العراقيين.
ولفت إلى أن أملنا في أن يجلس اللبنانيون مع بعضهم البعض في حوار حقيقي وسليم ليحلوا مشكلاتهم السياسيّة حلاً داخلياً بعيداً عن التدخلات الخارجية. ونحن لا نريد جرحاً لنا في أي موقع من مواقعنا سواء في العراق أوفي لبنان ولا في أي مكان في عالمنا العربي أو الإسلامي أو في أي مكان آخر. والحل هو بالحوار والجلوس على طاولة مستديرة لمناقشة كل القضايا لإفشال مخططات الاعداء لأن المستفيد الوحيد من هذه الخلافات والجراحات هو العدو الصهيوني الذي يتربص بأمتنا للنيل منها واللبنانيون هم أولى من أي أحد لحل خلافاتهم والحل لا يكون ولن يكون إلا لبنانياً-لبنانياً.
 ورداً على سؤال حول ما تتعرض له الأقليّات والطوائف المسيحية من اعتداءات في العراق. قال السفير أن الذين يحاولون أن يعتدوا على بعض العراقيين محاولتهم هذه ليست لضرب الأقليّات فقط وإنما هم يحاولون أن يضربوا العراقي أينما كان فلذلك الضربات وقعت على الجميع مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة وأكراداً وتركمان.
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا