باتمان المسلم يثير غضب الأمريكيين
التصنيف: المرأة
2011-01-17 09:26 م 2249
باريس- العرب أونلاين: لقد اعتاد الرجل الوطواط المعروف بـ "باتمان" منذ ولادته في العام 1939 التصدي للمجرمين والنازيين والمرضى نفسيا... وصار عليه اليوم بعد أن استعان بمسلم لمساعدته في مكافحة الجريمة في باريس مواجهة مواطنيه المحافظين في الولايات المتحدة.
"الرجل الوطواط الفرنسي "باتمان" مهاجر من الجالية الإسلامية، يدعى بلال الصالح وهو جزائري الهوية، سني المذهب، رياضي ومتين البنية" هكذا يصفه المدون الأمريكي ورنر تود هستون.
ويضيف الكاتب الأمريكي المحافظ بسخرية واضحة "يبدو أن الرجل الوطواط لم يعثر على رجل فرنسي حقيقي ليكون المنقذ" في إشارة يستدل منها بأن الكاتب يستبعد من دائرة الفرنسيين الحقيقيين الملايين من الفرنسيين المتحدرين من دول شمال أفريقيا.
وفي التفاصيل، استعان "باتمان" الرجل الوطواط في العددين الأخيرين من قصته المصورة اللذين صدرا في ديسمبر/كانون الأول بعدد من "الأبطال" لمساعدته على مكافحة الجريمة في المدن الكبرى من العالم.
ووقع خياره في فرنسا على شاب في 22 من العمر من ضاحية سين – سان – دوني حيث اندلعت أعمال عنف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 أغرقت فرنسا في أزمة.
وتعيد الصفحة الأولى من القصة المصورة تلك الأحداث الخطيرة إلى الذاكرة، حيث نشاهد مجموعة من ثلاث صور تحمل العبارات التالية "باريس، مدينة الثقافة" و"باريس، مدينة الموسيقى والمطبخ الراقي والنبيذ" و"باريس مدينة الحب" مشوهة بخربشة تقول "يعيش الغضب" وبصور مجموعة من المشاغبين المقنعين والزجاجات الحارقة.
وتعتقل الشرطة الشاب البريء بلال الصالح، الذي يتعرض إلى التعذيب.. ولكن الشاب وبفضل والدته المؤمنة بالإسلام يتحول إلى بطل لا يعرف قلبه الحقد ويصبح الرجل الوطواط الفرنسي الساعي إلى نصرة الحق والعدالة.
ولكن المشكلة بالنسبة للمدونين المحافظين في الولايات المتحدة، أن البطل يؤمن بالإسلام واختياره تم لأهداف سياسية.
ويقول ورنر تود هستون: "في الوقت الذي "يرهب" فيه المسلمون فرنسا و"الإرهاب" الإسلامي يضرب العالم بأسره، نقدم لقراء الرجل الوطواط قصة تثير الضياع".
وتنصح مدونة "الرجل الأبيض الغاضب" الناشر منح البطل المسلم قدرات خاصة منها دفن النساء لحد العنق في الرمال وتحطيم رؤوسهن بالحجارة " في إشارة إلى عقوبة الرجم في بعض البلدان الإسلامية.
وقد رفض الناشر الدخول في هذا الجدل، ولكن مؤلف القصة البريطاني دافيد هين قال إنه اخترع الشخصية التي كان يحب أن يشاهدها في قصة مصورة لو كان فرنسي الجنسية وأضاف الكاتب "إن مشاكل الضواحي والأقليات طاغية على الأحداث الفرنسية في ظل حكومة ساركوزي، ولم يكن أمامي سوى هذا الاختيار".
وقد هاجمت مواقع إسلامية وأخرى محسوبة على اليسار الأمريكي موقف المحافظين الرافض لوجود بطل مسلم الديانة.
ويذكر أن نسخ القصة المصورة نفذت من المكتبات في سرعة قياسية. "أ ف ب"
"الرجل الوطواط الفرنسي "باتمان" مهاجر من الجالية الإسلامية، يدعى بلال الصالح وهو جزائري الهوية، سني المذهب، رياضي ومتين البنية" هكذا يصفه المدون الأمريكي ورنر تود هستون.
ويضيف الكاتب الأمريكي المحافظ بسخرية واضحة "يبدو أن الرجل الوطواط لم يعثر على رجل فرنسي حقيقي ليكون المنقذ" في إشارة يستدل منها بأن الكاتب يستبعد من دائرة الفرنسيين الحقيقيين الملايين من الفرنسيين المتحدرين من دول شمال أفريقيا.
وفي التفاصيل، استعان "باتمان" الرجل الوطواط في العددين الأخيرين من قصته المصورة اللذين صدرا في ديسمبر/كانون الأول بعدد من "الأبطال" لمساعدته على مكافحة الجريمة في المدن الكبرى من العالم.
ووقع خياره في فرنسا على شاب في 22 من العمر من ضاحية سين – سان – دوني حيث اندلعت أعمال عنف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 أغرقت فرنسا في أزمة.
وتعيد الصفحة الأولى من القصة المصورة تلك الأحداث الخطيرة إلى الذاكرة، حيث نشاهد مجموعة من ثلاث صور تحمل العبارات التالية "باريس، مدينة الثقافة" و"باريس، مدينة الموسيقى والمطبخ الراقي والنبيذ" و"باريس مدينة الحب" مشوهة بخربشة تقول "يعيش الغضب" وبصور مجموعة من المشاغبين المقنعين والزجاجات الحارقة.
وتعتقل الشرطة الشاب البريء بلال الصالح، الذي يتعرض إلى التعذيب.. ولكن الشاب وبفضل والدته المؤمنة بالإسلام يتحول إلى بطل لا يعرف قلبه الحقد ويصبح الرجل الوطواط الفرنسي الساعي إلى نصرة الحق والعدالة.
ولكن المشكلة بالنسبة للمدونين المحافظين في الولايات المتحدة، أن البطل يؤمن بالإسلام واختياره تم لأهداف سياسية.
ويقول ورنر تود هستون: "في الوقت الذي "يرهب" فيه المسلمون فرنسا و"الإرهاب" الإسلامي يضرب العالم بأسره، نقدم لقراء الرجل الوطواط قصة تثير الضياع".
وتنصح مدونة "الرجل الأبيض الغاضب" الناشر منح البطل المسلم قدرات خاصة منها دفن النساء لحد العنق في الرمال وتحطيم رؤوسهن بالحجارة " في إشارة إلى عقوبة الرجم في بعض البلدان الإسلامية.
وقد رفض الناشر الدخول في هذا الجدل، ولكن مؤلف القصة البريطاني دافيد هين قال إنه اخترع الشخصية التي كان يحب أن يشاهدها في قصة مصورة لو كان فرنسي الجنسية وأضاف الكاتب "إن مشاكل الضواحي والأقليات طاغية على الأحداث الفرنسية في ظل حكومة ساركوزي، ولم يكن أمامي سوى هذا الاختيار".
وقد هاجمت مواقع إسلامية وأخرى محسوبة على اليسار الأمريكي موقف المحافظين الرافض لوجود بطل مسلم الديانة.
ويذكر أن نسخ القصة المصورة نفذت من المكتبات في سرعة قياسية. "أ ف ب"
أخبار ذات صلة
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 1774
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1029
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 963
مساعد المدير العام في تلفزيون لبنان حول منع ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة: التلفزيون
2025-04-04 06:24 م 1077
بيان صادر عن قيادة فصائل م.ت.ف في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
2025-03-08 09:47 م 928
بهية الحريري: المرأة اللبنانية شريكة في المسؤولية والإنتاج وتستحق التكريم في يومها العالمي
2025-03-08 09:19 م 738
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

