×

الدكتور عبد الرحمن البزري يزور مركز الجماعة الاسلامية

التصنيف: سياسة

2011-01-19  05:50 م  1693

 

 

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يرافقه الحاج بسام القطب وبحضور عضو بلدية صيدا حسن الشماس ومحمد الزعتري، حيث جرى التداول بالتطورات السياسية على الساحة اللبنانية بشكل عام وفي صيدا بشكل خاص.
 
بسام حمود:
بحثنا مع الدكتور عبد الرحمن بالمستجدات على الساحة اللبنانية وعلى الساحة الصيداوية خاصةً، في الشأن السياسي نحن نعتبر أن الخلاف السياسي مهما تعاظم إن بقي ضمن الأطر الدستورية والقانونية فلا بد أن يصل إلى تسوية معينة وخاصة في ظل المساعي التي نراها من الأشقاء العرب وخاصة الأخوة السوريين والسعوديين سابقاً والحاليين الأتراك والقطريين الذين يؤكدون على الدور السعودي السوري، فالتباين في الآراء السياسية حق مشروع ولعبة ديمقراطية لطالما تميز بها لبنان عن سواه من دول المنطقة، إلا أن أخوف ما نخافه نحن أن تنعكس تلك الأزمة على الوضع الأمني وعلى الإستقرار والهدوء في البلاد ونحن شاهدنا خلال اليومين الماضيين عدة تطورات تعبر أو تعكس حقيقة الخوف لدى المواطنين من أي تحرك يقوم به هذا الطرف أو ذاك، لذلك نحن كنا متوافقين والدكتور عبد الرحمن حول ضرورة أن نجنب المدينة أي إستفزازات سياسية متبادلة. من حيث المبدأ موضوع اليافطات هو تعبير عن الرأي ويحق لأي طرف أن يعبر عن رأيه وعلى الطرف الآخر أن يحترم الرأي الآخر ولكن بعض الأحيان يكون من الحكمة تجاوز بعض من الحقوق من أجل المحافظة على الهدوء والإستقرار وخاصة أننا وجدنا ردات الفعل التي حصلت والتي قد يستغلها البعض من أجل تشويه حقيقة الخلاف السياسي، نحن في صيدا وإن كنا نتباين في الآراء السياسية مع بعضنا البعض إلا اننا أسرة كبيرة واحدة من حقنا أن نختلف في بعض القضايا ولكن كلنا مجمعون على أن الأمن خط أحمر في مدينة صيدا، يجب على الجميع أن يعي ذلك، يجب على الجميع من موقعه أن يعمل بكل جدية من أجل تفويت أي فرصة لجر المدينة لأي توتير أمني ينعكس سلباً على صيدا وعلى الجوار، لذلك نحن نشدد على دور المرجعيات السياسية في المدينة وبالتالي نؤكد على دور المؤسسة الأمنية الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني وبالقوى الأمنية لأخذ دورها لاشاعة جو الإطمئنان عند المواطنين بشكل عام، لأن المواطن يعول على المؤسسة الأمنية أن تكون هي الحامية الوحيدة له في مدينة صيدا.
سؤال صحفي :
بعد الضربة التي وجهتها أميركا لمبادرة السين - سين، وبعد قضاء اوباما على مبادرة السين- سين، جائت الضربة الثانية من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بإعلانه عن الإنسحاب من مبادرة السين – سين أو إعتبرها غير موجودة، ما تعليقك؟
 أجاب حمود: "نحن لا زلنا نعول على المساعي العربية الصادقة والمخلصة الحريصة على إخراج لبنان من هذه الأزمة التي يعيش فيها، أكرر ما قلته أن الخلاف السياسي مهما بلغ لا بد أن يصل في النهاية إلى توافق وإلى حلول وإلى تسويات على ضوء المساعي التي تقوم بها الدول العربية لشقيقة.
- لكن الطرف الأساسي من المبادرة أعلن الإنسحاب؟
نحن كجماعة إسلامية نصّر على أن الحوار والتلاقي والمزيد من النقاش والإنفتاح وحسن النوايا هي السبيل للوصول إلى نتائج في ظل المساعي المشكورة العربية والإقليمية الصديقة.
 
الدكتور البزري:
في ظل التشاور واللقاءات المستمرة مع كافة القوى المخلصة الوطنية والإسلامية في صيدا وعلى الساحة اللبنانية، إلتقينا اليوم أيضاً بالإخوة في الجماعة الإسلامية وبالحاج بسام حمود، وتناول البحث بالطبع الأزمة الوطنية التي يعيشها لبنان، وتناول البحث أيضاً الساحة الصيداوية خصوصاً. على مستوى الأزمة الوطنية أريد أن أؤكد اننا كقوى معارضة، نأسف للإنسحاب السعودي من الوساطة أو المبادرة لأن للمملكة العربية السعودية الشقيقة دور هام في هذا الموضوع ونحمل من أفشل السين – سين مسؤولية تردي الأوضاع والدخول في أزمة سياسية حقيقية، وبالتالي فإن البلاد دخلت نتيجة لرهان البعض على المجتمع الدولي وعلى بعض آليات المجتمع الدولي في نفق حقيقي ونقول مع دعائنا للمبادرة القطرية التركية بالتوفيق اننا الآن دخلنا في مرحلة جديدة دقيقة وخطيرة جداً، أما في مدينة صيدا فإننا كنا نطمح لدقة الحالة في مدينة صيدا ولأهمية مدينة صيدا وموقعها كعاصمة للجنوب إبعادها عن التشنج السياسي، ولكن البعض أيضاً للأسف لم يتجاوب مع مبادرتنا، للأسف فإن مجلس الأمن الفرعي ومحافظة الجنوب وبلدية صيدا لم تقم أيضاً بواجبها في هذا الخصوص وبالتالي نحن سوف نشهد مزيداً من ما يسمى اليافطات السياسية.
صيدا في 15 صفر 1432 هـ
الموافق 19 كانون الثاني 2011م

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا