أسامة سعد: "قانون قيصر" يستهدف فرض الحصار على سوريا ولبنان، وزعم اميركا أن غايته حماية الشعب السوري ليس سوى نفاق وتضليل
التصنيف: سياسة
2020-06-19 02:45 م 247
اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد أن ما تزعمه الإدارة الأميركية عن أن "قانون قيصر" يستهدف حماية الشعب السوري ليس سوى نفاق وتضليل، متسائلا: متى كانت الإدارة الأميركية إلى جانب الشعوب، وهي التي دعمت ولا تزال تدعم أعتى الأنظمة الديكتاتورية والعنصرية في العالم، وفي طليعتها الكيان الصهيوني الذي يشن منذ أكثر من 70 سنة حرب تطهير عنصري وإبادة ضد الشعب الفلسطيني!؟
وقال سعد: لو كانت الإدارة الأميركية حريصة على سوريا والشعب السوري لما باركت ضم إسرائيل للجولان السوري حيث تمارس قوات الاحتلال أبشع أشكال الاضطهاد والتنكيل ضد أبناء الجولان!!
ولما دعمت سياسياً وعسكرياً المشروع الانفصالي الكردي في شمال شرقي سوريا مما أدى إلى حرمان الشعب السوري من موارده وثرواته من القمح والنفط والغاز!!
وأضاف سعد: غير أنه، وعلى العكس من الترويج الإعلامي الدعائي، تستهدف أميركا فعلياً إخضاع سوريا وتقسيمها إلى مناطق نفوذ. وهي لاتتورع، من أجل تحقيق أهدافها، عن اللجوء إلى استخدام كل أنواع الأسلحة، بما فيها سلاح الحصار والتجويع.
ولا ننسى أن أميركا كانت قد عمدت على امتداد سنوات، قبل اجتياح جيوشها للعراق، إلى محاصرته، وارتكاب جريمة حرب التجويع ضد الشعب العراقي !
واستدرك سعد قائلاً: غير أن المخططات الأميركية ليست قدراً لا يرد. ولقد سبق للعديد من شعوب العالم أن أفشلت المخططات العدوانية الأميركية، وألحقت بها هزائم مرة.
ومن شروط الانتصار على تلك المخططات الوحدة الوطنية والاحتشاد الوطني في مواجهتها. فتلك المخططات تحاول دائماً استغلال الانقسامات الداخلية ونقاط الضعف في البلدان المستهدفة.
لذلك فإن بناء الوحدة الوطنية للشعب السوري، عبر الحل السياسي الديمقراطي، تشكل المدخل الأساسي للوقوف في وجه المخطط الأميركي، كما تشكل الطريق الموصل للانتصار على هذا المخطط العدواني.
من جهة ثانية، رأى سعد أن تنفيذ قانون " قيصر" إنما يستهدف أيضاً لبنان.
فسوريا هي الرئة الوحيدة التي يتنفس لبنان بواسطتها، وهي أيضاً مدخله الوحيد نحو بلدان المشرق الغربي.
وفرض الحصار على سوريا من شأنه أن يشل الأوضاع الاقتصادية المنهارة أصلاً في لبنان.
غير أنه، للأسف الشديد، لا تبدو المنظومة السياسية الحاكمة قادرة على مواجهة تداعيات هذا القانون على لبنان، وذلك بسبب تبعيتها لمرجعياتها الخارجية، وتفضيلها لمصالحها الفئوية والطائفية الخاصة على حساب المصالح الوطنية.
واعتبر سعد أن بلداً تسيطر عليه التجاذبات الطائفية والظلم الاجتماعي، والفساد، هو بلد عاجز عن مواجهة المخططات والتدخلات الخارجية.
وشدد على دعوة كل اللبنانيين للعمل من أجل إنقاذ لبنان، وتحصينه في مواجهة التدخلات الخارجية. وذلك من خلال بناء الدولة الوطنية والمدنية العادلة، والقادرة على توحيد اللبنانيين في معركة الدفاع عن لبنان واستقلاله ومصالحه الوطنية.
أخبار ذات صلة
تحرّك سعد والبزري يعيد مرفأ صيدا إلى العمل
2026-10-01 11:45 ص 80
مرعي أبو مرعي: صيدا تستحق حلولاً حقيقية.. لا شماعات
2026-10-01 10:00 ص 86
لقاء روبيو وسلام في واشنطن.. سلاح حزب الله أبرز الملفات
2026-09-30 05:49 ص 103
وكالة أنباء الإمارات: الرئيس الإماراتي استقبل رئيس وزراء إسرائيل أمس الأحد
2026-09-29 04:26 ص 165
إعادة ترميم وإصلاح السوق التجاري مبادرة من د عمر مرجان لقت ترحيب من المجلس البلدي
2026-09-28 06:34 م 668
اللواء شبايطة معطي ويبحث معه عدداً من القضايا الصحية والبيئية والخدماتية
2026-09-28 03:16 م 150
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟
2026-09-24 02:25 م
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر

