معركة اللافتات تحتدم في صيدا.. ومطالبة بتحييد المدينة
التصنيف: سياسة
2011-01-22 09:22 ص 2010
صيدا:
كشفت وقائع حرب اللافتات في صيدا أمس، بالإضافة إلى القنبلة الصوتية التي القيت ليل أمس الأول، وانتهاء بمئات الشائعات التي اجتاحت عاصمة الجنوب متزامنة مع إلقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لكلمته، هشاشة الوضع في المدينة التي تبين أنها تعيش في أجواء تنذر بحصول توترات في أي لحظة في الشارع المنقسم على نفسه، بين مكونات المدينة وقواها السياسية. وحذرت مصادر صيداوية متابعة من أن «أي انزلاق إلى ما هو أبعد من ذلك، قد يطيح بالتهدئة وبالمساكنة التي تعيشها المدينة في ظل غياب أي مرجعية صيداوية محايدة دينية أو مدنية مقبولة وموثوقة من الجميع، تؤدي دوراً وسطياً بين أبنائها».
وتلفت المصادر إلى أن «الوضع العام في صيدا بحاجة إلى أكثر من «عناية فائقة»، نظراً لحساسية موقع صيدا الجغرافي، إضافة إلى تواجد الموالاة والمعارضة من أبنائها في البيت والمبنى والمكتب والشارع والمدرسة نفسها، ناهيك عن كون طرقها وساحاتها ممراً إجبارياً في كل لحظة لأهل الجنوب».
وقد اجتاحت المدينة خلال الساعات الماضية اللافتات السياسية الحمراء والبيضاء التي رفعها «التنظيم الشعبي الناصري» و«اللقاء الوطني الديموقراطي»، معلنة، باسم أهالي صيدا، رفض عودة «الرئيس الذي يأخذ أوامره من الغرب، ويتحالف مع من قتل رئيس حكومة لبنان رشيد كرامي». في المقابل، رفع أنصار «المستقبل» وباسم أهل المدينة أيضاً، لافتات تطالب بعودة الحريري إلى الرئاسة الثالثة. وقد انتشرت لافتات «التنظيم» في ساحة النجمة ووسط صيدا التجاري وفي ساحة الشهداء وعلى مستديرات صيدا كافة وعند مداخلها.
ونبهت مصادر صيداوية مطلعة إلى أن مضامين وعناوين اللافتات التي رفعها «التنظيم» في مواجهة لافتات «المستقبل» تستدعي استنفار الهيئات الأهلية في المدينة لرفع الصوت لتحييد صيدا عن تداعيات الوضع السائد في لبنان. وأعلنت البلدية أنها، وبعد التشاور مع محافظ الجنوب بالوكالة نقولا أبوضاهر وانسجاماً مع مقررات مجلس الأمن الفرعي في الجنوب، ستعمد إلى نزع أي لافتة لا يتناسب مضمونها مع مقررات المجلس.
الى ذلك، تبقى النائبة بهية الحريري غائبة عن اي تصاريح أو مواقف في صيدا، ومنذ تأزم الأوضاع السياسية في لبنان، حيث سجلت المصادر صمتاً اعلامياً مطبقاً من جانب الحريري، وابتعادها عن أي نشاط سياسي في المدينة، وحتى أنها غابت عن الصورة خلال إلقاء الرئيس الحريري لكلمته، ولم تظهر في الصف الأمامي إلى جانب الرئيس فؤاد السنيورة وأعضاء كتلة المسقبل النيابية في «بيت الوسط» أمس الأول.
وتؤكد مصادر «التنظيم الشعبي الناصري» أنه «لن يسمح بتغيير وجه صيدا الوطني العروبي المقاوم مهما كانت التضحيات» «وكي لا يعيد التاريخ نفسه فإننا نرفض عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي اثبت فشله في المجالات الوطنية والسياسية والاقتصادسة والمعيشية كافة».
في المقابل، يؤكّد رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري انه «كان قد أجرى اتصالاتٍ عدة لإزالة اللافتات المُسيّسة والمحرّضة من مدينة صيدا تجنباً لتوتير الأجواء الداخلية فيها وحفاظاً على استقرارها». يضيف البزري «إلاّ أن البعض وللأسف أصرّ على استفزاز المدينة وأهلها فأعطى الحرية والأحقية لجميع القوى لتعبر عن رأيها بأساليب مماثلة».
وحمًل البزري الرئيس الحريري مسؤولية إضاعة فرصة الحل الذي كان ينشده اللبنانيون مبدياً أسفه لما وصلت إليه الأمور. وقال: «نحن نحمل مسؤولية أفشال السين - سين إلى سعد الحريري ومسؤولية الأوضاع الدقيقة والخطيرة التي آلت إليها البلاد ونقلتها الى مرحلةٍ أكثر خطورة ودقة»، معتبراً أن «مرحلة جديدة قد بدأت فعلاً»، مشدداً على أن «الحريري ما زال وللأسف يراهن على المحافل الدولية وآلياتها المعروفة بانحيازها ضارباً بعرض الحائط مصلحة اللبنانيين ووحدتهم وسلامتهم».
من جهته، أعلن المسؤول السياسي لـ «الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود أن «اشد ما نخافه، هو أن تنعكس تلك الأزمة على الوضع الأمني وعلى الاستقرار والهدوء»، مشيراً إلى أننا «شهدنا في صيدا خلال الساعات الماضية تطورات عدّة تعكس مدى خوف المواطنين من أي تحرك يقوم به هذا الطرف أو ذاك». وأبدى خشيته «من استغلال ردات الفعل من أجل تشويه حقيقة الخلاف السياسي». وشدد حمود على دور المرجعيات السياسية في المدينة ودور المؤسسة الأمنية الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني وبالقوى الأمنية لأخذ دورها لإشاعة جو الاطمئنان عند المواطنين بشكل عام.
كشفت وقائع حرب اللافتات في صيدا أمس، بالإضافة إلى القنبلة الصوتية التي القيت ليل أمس الأول، وانتهاء بمئات الشائعات التي اجتاحت عاصمة الجنوب متزامنة مع إلقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لكلمته، هشاشة الوضع في المدينة التي تبين أنها تعيش في أجواء تنذر بحصول توترات في أي لحظة في الشارع المنقسم على نفسه، بين مكونات المدينة وقواها السياسية. وحذرت مصادر صيداوية متابعة من أن «أي انزلاق إلى ما هو أبعد من ذلك، قد يطيح بالتهدئة وبالمساكنة التي تعيشها المدينة في ظل غياب أي مرجعية صيداوية محايدة دينية أو مدنية مقبولة وموثوقة من الجميع، تؤدي دوراً وسطياً بين أبنائها».
وتلفت المصادر إلى أن «الوضع العام في صيدا بحاجة إلى أكثر من «عناية فائقة»، نظراً لحساسية موقع صيدا الجغرافي، إضافة إلى تواجد الموالاة والمعارضة من أبنائها في البيت والمبنى والمكتب والشارع والمدرسة نفسها، ناهيك عن كون طرقها وساحاتها ممراً إجبارياً في كل لحظة لأهل الجنوب».
وقد اجتاحت المدينة خلال الساعات الماضية اللافتات السياسية الحمراء والبيضاء التي رفعها «التنظيم الشعبي الناصري» و«اللقاء الوطني الديموقراطي»، معلنة، باسم أهالي صيدا، رفض عودة «الرئيس الذي يأخذ أوامره من الغرب، ويتحالف مع من قتل رئيس حكومة لبنان رشيد كرامي». في المقابل، رفع أنصار «المستقبل» وباسم أهل المدينة أيضاً، لافتات تطالب بعودة الحريري إلى الرئاسة الثالثة. وقد انتشرت لافتات «التنظيم» في ساحة النجمة ووسط صيدا التجاري وفي ساحة الشهداء وعلى مستديرات صيدا كافة وعند مداخلها.
ونبهت مصادر صيداوية مطلعة إلى أن مضامين وعناوين اللافتات التي رفعها «التنظيم» في مواجهة لافتات «المستقبل» تستدعي استنفار الهيئات الأهلية في المدينة لرفع الصوت لتحييد صيدا عن تداعيات الوضع السائد في لبنان. وأعلنت البلدية أنها، وبعد التشاور مع محافظ الجنوب بالوكالة نقولا أبوضاهر وانسجاماً مع مقررات مجلس الأمن الفرعي في الجنوب، ستعمد إلى نزع أي لافتة لا يتناسب مضمونها مع مقررات المجلس.
الى ذلك، تبقى النائبة بهية الحريري غائبة عن اي تصاريح أو مواقف في صيدا، ومنذ تأزم الأوضاع السياسية في لبنان، حيث سجلت المصادر صمتاً اعلامياً مطبقاً من جانب الحريري، وابتعادها عن أي نشاط سياسي في المدينة، وحتى أنها غابت عن الصورة خلال إلقاء الرئيس الحريري لكلمته، ولم تظهر في الصف الأمامي إلى جانب الرئيس فؤاد السنيورة وأعضاء كتلة المسقبل النيابية في «بيت الوسط» أمس الأول.
وتؤكد مصادر «التنظيم الشعبي الناصري» أنه «لن يسمح بتغيير وجه صيدا الوطني العروبي المقاوم مهما كانت التضحيات» «وكي لا يعيد التاريخ نفسه فإننا نرفض عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي اثبت فشله في المجالات الوطنية والسياسية والاقتصادسة والمعيشية كافة».
في المقابل، يؤكّد رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري انه «كان قد أجرى اتصالاتٍ عدة لإزالة اللافتات المُسيّسة والمحرّضة من مدينة صيدا تجنباً لتوتير الأجواء الداخلية فيها وحفاظاً على استقرارها». يضيف البزري «إلاّ أن البعض وللأسف أصرّ على استفزاز المدينة وأهلها فأعطى الحرية والأحقية لجميع القوى لتعبر عن رأيها بأساليب مماثلة».
وحمًل البزري الرئيس الحريري مسؤولية إضاعة فرصة الحل الذي كان ينشده اللبنانيون مبدياً أسفه لما وصلت إليه الأمور. وقال: «نحن نحمل مسؤولية أفشال السين - سين إلى سعد الحريري ومسؤولية الأوضاع الدقيقة والخطيرة التي آلت إليها البلاد ونقلتها الى مرحلةٍ أكثر خطورة ودقة»، معتبراً أن «مرحلة جديدة قد بدأت فعلاً»، مشدداً على أن «الحريري ما زال وللأسف يراهن على المحافل الدولية وآلياتها المعروفة بانحيازها ضارباً بعرض الحائط مصلحة اللبنانيين ووحدتهم وسلامتهم».
من جهته، أعلن المسؤول السياسي لـ «الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود أن «اشد ما نخافه، هو أن تنعكس تلك الأزمة على الوضع الأمني وعلى الاستقرار والهدوء»، مشيراً إلى أننا «شهدنا في صيدا خلال الساعات الماضية تطورات عدّة تعكس مدى خوف المواطنين من أي تحرك يقوم به هذا الطرف أو ذاك». وأبدى خشيته «من استغلال ردات الفعل من أجل تشويه حقيقة الخلاف السياسي». وشدد حمود على دور المرجعيات السياسية في المدينة ودور المؤسسة الأمنية الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني وبالقوى الأمنية لأخذ دورها لإشاعة جو الاطمئنان عند المواطنين بشكل عام.
أخبار ذات صلة
وزير الخارجية السعودي: حسابات إيران خاطئة .. واعتداءاتها تزيد من عزلتها
2026-03-19 03:42 ص 55
التعاون الخليجي يدين استهداف منشآت حبشان وحقل باب بالإمارات
2026-03-19 03:40 ص 52
أميركا تدرس نشر آلاف الجنود داخل إيران
2026-03-19 03:36 ص 65
وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا علي لاريجاني
2026-03-17 01:12 م 110
النائب البزري يستقبل سفير بلجيكا ويتفقّد مراكز الإيواء في صيدا
2026-03-16 08:37 م 121
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 70
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا فوق الخلافات: لقاء مرجان وحجازي خطوة نحو توحيد الجهود
2026-03-17 10:49 م
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

