×

الذكرى الـ26 لمحاولة اغتيال مصطفى سعد

التصنيف: سياسة

2011-01-22  09:27 ص  2029

 

أعلن رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق اسامة سعد معارضته لعودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة "بعد خضوعه لواشنطن واستقوائه بها وتآمره على المقاومة"، داعيا الى "تسمية رئيس جديد للحكومة يعمل على صون الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية ويدافع عن المقاومة".
في الذكرى الـ26 لمحاولة اغتيال شقيقه الرئيس السابق  للتنظيم النائب الراحل المرحوم مصطفى سعد بتفجير سيارة مفخخة امام منزله في صيدا، ادت الى تدمير منزله ومقتل ابنته ناتاشا والمهندس محمد طالب وفقده هو بصره بعد اصابته في كل انحاء جسده، زار امس اسامة سعد مع جمع من افراد العائلة يتقدمهم معروف مصطفى سعد  وأرملة صاحب الذكرى لوبا ضريح مصطفى سعد في جبانة سيروب حيث وضع اكليلا.
وفي المناسبة، اقيم في "مركز معروف سعد الثقافي" في صيدا لقاء سياسي حاشد مع اسامة سعد حضره جمع من الفاعليات. والقى سعد كلمة جاء فيها: "(...) لا يزال المجرمون الذين اغتالوا ناتاشا سعد، ومحمد طالب، وحاولوا اغتيال مصطفى سعد، يسرحون ويمرحون من دون محاكمة او عقاب. فالى متى تستمر هذه المهزلة المأساة؟ والى متى تبقى الدولة اللبنانية تحتضن العملاء، وتتنكر لدماء الشهداء، ولآلام عائلات المخطوفين والمفقودين؟ ولماذا لا تكون على قدر تضحيات المقاومين والمناضلين؟".
وقال: "لا يمكن ان نقبل بعودة  الحريري الى رئاسة الحكومة بعد كل هذا الخضوع لواشنطن واملاءاتها، وبعد الاستقواء بها ضد غالبية اللبنانيين. لا نقبل بعودة الحريري لاننا لا نقبل رئيس حكومة متآمراً على المقاومة، ومساهماً في فبركة شهود الزور، وله علاقات شراكة وصداقة مشبوهة مع شاهد الزور الاول محمد زهير الصديق. لا نقبل برئيس حكومة يعينه الامراء والسفراء، ويكون خادما لدى الدول الاستعمارية حليفة العدو الصهيوني. بل ندعو الى تسمية رئيس جديد للحكومة لا يستقوي بالخارج ضد ابناء بلده، ولا يتآمر على المقاومة، بل يعمل على صون الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، ويدافع عن المقاومة التي تشكل مع الجيش اللبناني عنوان السيادة والاستقلال (…)".
وتلقى سعد العديد من الاتصالات في المناسبة بينها اتصال من سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن أبادي.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا