×

بسام حمود: لا نملك عصا سحرية لحل الازمة ولكننا سنبذل ما نستطيع للوقوف في وجه الفتنة

التصنيف: سياسة

2011-01-22  01:19 م  1164

 

 

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود عضو المكتب السياسي لحركة امل ومسؤولها في منطقة صيدا بسام كجك بحضور عضو قيادة الجماعة احمد الجردلي حيث جرى استعراض لكل التطورات السياسية والامنية في البلاد لا سيما في منطقة صيدا.
بسام حمود
نحن نرحب بالأخوة في حركة أمل وبالأستاذ بسام كجك في مركز الجماعة، هذا اللقاء لم يكن الأول ولن يكون الأخير. نحن يقلقنا هاجس الناس وخوفهم على امنهم واستقرارهم، لذلك توافقنا على ان الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان مهما بلغت ومهما اشتدت ورغم كل حالات القلق التي تعتري الجميع يجب أن تبقى في الأطر الدستورية وان يمارس الجميع حقه الديمقراطي والدستوري في التعبير عن رأيه للوصول الى حل لهذه الأزمة بمساعدة عربية او اقليمية شقيقة. المهم لا بد من الوصول الى تسوية، ولكن ما يقلقنا هو الهاجس الأمني.
نحن ندعو الجميع الى تغليب لغة العقل وتغليب لغة الحوار من اجل تجنيب اي ردات فعل على الشارع. نحن كجماعة اسلامية لا زلنا وسنبقى نعول على المساعي المخلصة لكل الأشقاء العرب ولكل الدول الاسلامية، وكذلك نعول على حكمة ودراية ووعي دولة الرئيس نبيه بري الذي لطالما عودنا على مبادرات تتسم بالحكمة والصراحة والوضوح والحرص على السلم الأهلي والعيش المشترك والحرص على الأمن والاستقرار والحرص على أن تأخذ المؤسسات الدستورية وخاصة منها الأمنية والقضائية دورها الطبيعي لتكون هي المعنية الوحيدة بحفظ امن المواطنين ورعاية شؤون الناس.
من هنا نؤكد انه لا بد من التواصل بين الجميع، ونحن ندرك أننا لا نملك العصا السحرية لنجد الحلول لهذه الأزمة المستعصية ولكننا في نفس الوقت مسؤولون ومعنيون امام الله وامام الناس من اجل تخفيف ما امكننا من حدة التوتر لكي لا ينتقل الصراع من المؤسسات الدستورية الى الشارع، عندها المستفيد الوحيد من الفتنة  هو العدو الصهيوني الذي يسعى الى تحقيق ما عجز عن تحقيقه في السنوات الماضية في لبنان.
لذلك نحن والأخوة في حركة أمل ومن خلال تواصلنا مع الجميع سنسعى الى تحقيق هذه الأهداف عسى ان يستطيع المجتمع العربي والأشقاء العرب والدول الاقليمية والمسؤولون اللبنانيون الوصول الى تسوية لهذه الأزمة، لكي يعود لبنان الى حالة الأمان والاستقرار التي نتمناها ان شاء الله تعالى.
 
بسام كجك
من الطبيعي جدا ان نلتقي الأخوة في الجماعة الاسلامية وخصوصا في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها الوطن وكنا لم ننقطع يوما عن الأخوة في الجماعة الاسلامية كون الأفكار هي واحدة والقراءة السياسية هي واحدة.
تم الاتفاق على ان لبنان يمر في مرحلة ضبابية وان الخلاف يجب أن ينحصر في المؤسسات الدستورية ويجب أن لا يأخذ الشكل الطائفي او المذهبي خصوصا لما يضمره لنا العدو الأميركي من مشروع تفتيت للمنطقة واستهداف للمقاومة في الأوقات التي تمر فيها كل منطقتنا العربية بتأزيم وامام تهويد القدس الشريف وفلسطين كان لا بد من القوى الحريصة وفي مقدمتها حركة امل والجماعة الاسلامية ان تلتقي لكي تواجه هذا المشروع التفتيتي المدمر الذي تمر به كل الأمة العربية .
صيدا في 18 صــــفــر 1432 هـ
الموافق 22 كانون الثاني 2011م

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا