المفتي قبلان: الحياد في زمن الاحتلال الاسرائيلي وداعش خيانة
التصنيف: سياسة
2021-02-28 09:24 ص 209
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "الأزمة الوطنية بلغت حد الاشتباك الخطأ والتوصيف الخطأ، وسط انهيار وسقوط مروع سببه معروف ومصدره معروف للبنانيين"، مشيرا إلى أن "سيادة لبنان تمر بدولة مواطنة لا دولة طوائف، وإعلان بعبدا أراد عزل لبنان عن المنطقة لا المنطقة عن لبنان، ولبنان يقع على خط زلزال يستبيح الإسرائيلي عبره البحر والجو فضلا عن البر، والعجز بالقدرات الدفاعية للجيش الوطني اللبناني سببه واشنطن وخطوط تل أبيب الحمراء، وتحرير لبنان تم بالشهداء وليس بقرار 425، والقرار 1701 إنما استجلب الجيوش على لبنان وليس على الطرف المحتل من الأرض، ومن دفن وثيقة الوفاق الوطني القوة الدولية المهيمنة التي تريد لبنان دولة بلا سلطة أو قوة".
وأكد في بيان، أن "من يريد تثبيت الكيان اللبناني يقبل بدولة مواطنة، وبرأس تنفيذي واحد لا برؤوس وطوائف، وتجديد النظام الديمقراطي يبدأ بانتخابات نيابية شعبية بعيدا من القيد الطائفي، والحياد في زمن الاحتلال الإسرائيلي وداعش ليس وطنيا، بل أعتقد أنه ما زال خيانة. كما أن الحياد في زمن حرائق المنطقة واضطراباتها أيضا ليس وطنيا، بل ليس لصالح البلد والسيادة والقرار الوطني. ولبنان كما هي الحال في فلسطين وحرائق سوريا وليبيا واليمن والعراق وغيرها ضحية الجلاد الدولي وليس العكس".
وتابع: "أما قوة التوازن فإنها تمر جبرا بإلغاء الطائفية السياسية المقيتة، وبسط سلطة الدولة من الناقورة للعاقورة يحتاج دولة شعب بلا قيد طائفي، لا دولة طوائف وجدران، والدفاع عن لبنان وظيفة القرار السياسي أولا، ثم القرار العسكري، إلا أن تاريخ مجازر صبرا وشاتيلا والدبابات الإسرائيلية التي سيجت المقار الكبرى للدولة له تفسير آخر، وقرار السلم والحرب لا ينتظر جمعية خيرية أو تسول في الأمم المتحدة، بل ينتظر قوة وطنية يحسب لها الإسرائيلي ألف حساب، لأن زمن الفرقة الموسيقية انتهى إلى غير رجعة".
ولفت إلى أن "شرعية السلاح مصدره التحرير ومنع العدوان وحماية الوطن، وليس الشعارات والدعايات. والسلام المفقود سببه واشنطن وتل أبيب ولعبة الأطلسي، وليس من بذل ويبذل فلذات الأكباد لحماية السلام والوطن، وشهداء التحرير شهداء الجميع لأنهم شهداء الحرية والسيادة والاستقلال وليس قتلى شوارع، ومن لا يملك قوة الدفاع عن السلام سيظل طيلة الدهر محتلا كما هي الحال مع القدس وبيت لحم ومعلولا وفلسطين وغيرها"... مؤكدا أن "الخيار الكبير سلام لبنان والمنطقة وليس القتال إلا إذا كان القتال ثمنا للسلام، أما العيش المشترك الذي نؤمن به في لبنان فهو دين وعقيدة وخيار، وواقع لبنان الجغرافي يلزمه بصداقة الجار لا المحتل. والمؤتمر الدولي إذا كان بنسخة الصين فنحن معه، أما إذا كان بنسخة سايكس بيكو وبلفور وحلف الراغبين، فنحن ضده ولن نفرط بذرة من سيادة وقرار لبنان".
وختم قبلان: "بكركي رمز شراكة وطن وعيش مشترك وسلم أهلي كانت وما زالت وستظل ما دام لبنان".
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستقبل وفد "المبادرة الصيداوية لإقرار قانون العفو العام ورفع المظلومية"
2026-07-29 06:13 م 92
وزير عراقي يُربك اجتماعًا بين أردوغان والزيدي
2026-07-29 03:18 م 89
الوزير رسامني أطلق مشروع تأهيل طريق كفرفالوس - كرخا - بقسطا - الأولي بطول 12 كيلومتراً
2026-07-29 05:01 ص 141
للمرة الأولى منذ بدء الانسحاب... الجيش اللبناني يعثر على مستودع لـ"حزب
2026-07-28 05:04 ص 141
النائب البزري يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام
2026-07-27 10:09 م 133
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

