حادثة "أقرب إلى الخيال"... شاهد زوجته تخونه في منامه فحاول ذبحها!
التصنيف: نسوان
2021-05-25 09:31 م 394
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي في #مصر، بخبر وُصِف أنّه "أقرب إلى الخيال"، فالرجل الذي شاهد زوجته في المنام وهي تخونه قرّر الانتقام منها فعلاً. وكادت امرأة أن تذهب ضحية منام زوجها، الذي أراد ذبحها أمام أطفالها، لكنه لم يتمكن سوى من ارتكاب #محاولة قتل، وذلك في منطقة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية شمال القاهرة
وقال لزوجته أنّه "علم بالأمر"، أي الخيانة التي شاهدها في المنام، ليحاول قتلها بالسكين من رقبتها.
وكانت السلطات المصرية في محافظة القليوبية قد تلقت في، وقت سابق، بلاغاً، بوصول المدعوة أمل. ج. (27 عاماً)، غارقة في دمائها مصابة بجرح في الرقبة، ونُقلت إلى غرفة العناية المركزة على الفور، في محاولة لإسعافها .
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، ومن خلال التحريات تبيّن أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها وتم القبض عليه وفتحت النيابة العامة تحقيقاتها في الحادثة.
أخبار ذات صلة
طقوس غريبة وتبوّل عند باب مسجد محمد الأمين... وتوقيف الفاعلة!
2026-10-24 10:48 ص 305
داليا إبراهيم إلى كواليس قرار ارتداء الحجاب،
2026-10-23 06:11 ص 260
نيويورك تايمز": إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام من توليها منصبها
2026-10-17 06:05 ص 326
عزالدين تفتح معركة في "الخارجية":إقصاء المتزوجات يجب إنهاؤه!
2026-10-16 01:32 م 246
ألف مبروك للمؤهل غنوى نجار... ابنة صيدا التي نفخر بها
2026-10-12 09:16 م 411
عروس جزائرية طلبت دجاجتين لزفافها.. ففاجأتها المساعدات
2026-10-08 05:32 م 391
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

