أسامة سعد يستنكر إقدام بعض الشبان في صيدا على طرد باعة موسميين من أبناء منطقة حاصبيا، وشباب التنظيم الشعبي الناصري يعيدون الباعة إلى أماكنهم
التصنيف: سياسة
2021-08-06 07:03 م 468
بعد إقدام بعض الشبان في مدينة صيدا على التعرض لعدد من الباعة الموسميين من منطقة حاصبيا، كانوا يبيعون التين من سياراتهم بعد ركنها إلى جانب الطريق قرب فرن العربي، وبعد لجوء أولئك الشبان إلى طرد الباعة، قام شباب التنظيم الشعبي الناصري بتوجيه من الدكتور أسامة سعد بالاتصال بالباعة وإعادتهم إلى مكانهم، مؤكدين لهم أن صيدا ترحب بهم على الدوام، كما ترحب بكل الناس.
وقد أجرى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد اتصالاً بالباعة مستنكراً ومديناً التصرف القبيح لأولئك الشبان الذين تعرضوا لهم، ومؤكداً أنه تصرف غريب عن أخلاق صيدا وقيمها ومبادئها الوطنية وتراثها اللبناني الوحدوي.
كما أكد سعد خلال الاتصال أن صيدا حريصة على التنوع والوحدة الوطنية، وأنها مدينة الحرية والانفتاح، وهي ترحب بالجميع، وبخاصة إذا كانوا مثلكم من الكادحين الحريصين على كسب لقمة العيش بعرق الجبين.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 99
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 73
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 128
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 300
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 215
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

