مجموعة كيلاني تطالب القوى الامنية ارسال عناصر لضبط عملية تعبئة البنزين خوفا من اي اشكال يؤدي الى حصول دم بين المواطنين
التصنيف: الناس
2021-08-14 10:03 ص 2002
هلال حبلي صيدانت
نتيجة ازمة البنزين والطوابير امام محطات المحروقات وفقدان الناس لاعصابها، حصل اليوم عدة اشكالات امام محطة "مجموعة كلاني" على الكورنيش البحري في مدينة صيدا نتيجة تداخل الصفوف بين بعضها البعض الى جانب التوتر الذي يسيطر على الجميع.
"مجموعة كيلاني" تطالب الاجهزة الامني بارسال عناصر لضبط عملية تعبئة البنزين للمواطنين. والمجموعة تعلن انه طالما مادة البنزين متوفرة فانها لا تبخل بها عن الناس ولكن تتمنى من المواطنين تفهم الموظفين والاستماع الى ارشاداتهم، فالمجموعة لن تتحمل تحت اي ظرف من الظروف ان يسال نقطة دم بين المواطنين على مداخل محطاتها تحت طائلة الاقفال التام لجميع المحطات.
وتتعهد المجموعة بالالتزام بالجدول الذي وضعته بلدية صيدا لتوزيع مادة المازوت على اصحاب المولدات والافران والمستشفيات. ونشد على ايادي رئيس بلدية صيدا الاستاذ محمد السعودي الذي لا يوفر جهدا لتأمين مادة المازوت وتوزيعها بشكل اعدل ما يكون بين ابناء المدينة.
أخبار ذات صلة
معطي غروب تزيل الردم والركام في مشاريع الهبة بعد مناشدة الأهالي*
2026-05-16 08:06 م 154
الدفاع المدني يشيّع شهيديه نورا وجابر في صيدا… وخريش: باقون على عهد التضحية
2026-05-13 07:24 م 164
*محمود الحريري يواصل مبادرته بتوزيع الفواكه والخضار على مراكز الإيواء في صيدا والجوار*
2026-05-10 09:07 م 214
*معطي يزور البساط ويبحثان شؤوناً صيداوية*
2026-05-06 08:51 م 209
عامر معطي في عيد الصحافة: تحية للعاملين في نقل الحقيقة والدفاع عن الناس*
2026-05-06 12:31 ص 117
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

