"زلزال مدمر".. صحيفة أجنبية تحذّر: استيلاء طالبان على أفغانستان سيعيد تشكيل الشرق الأوسط
التصنيف: أقلام
2021-09-14 11:55 ص 343
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، تابع المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، قائلاً إن الانسحاب الأميركي السريع والفوضوي يثير أيضاً سلسلة تساؤلات جدّية لدول الخليج حول مدى صدقية الوعود الأميركية بضمان الأمن على مدى العشرين عاماً المقبلة. وأفاد المسؤول يوم الإثنين، "أفغانستان زلزال مدمر، مدمر، وهذا الدمار سيرافقنا لفترة طويلة جداً". وأضاف أن هذه الحادثة هي بمثابة انتهاك صارخ لعقيدة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والتي عفا عليها الزمن، والتي تقضي بالتزام الولايات المتحدة الأميركية المعتمدة أساسا على النفط باستخدام القوة العسكرية للدفاع عن مصالحها في منطقة الخليج. وسأل: "هل بإمكاننا حقاً الإعتماد على مظلة أمنية أميركية على مدى السنوات العشرين القادمة؟ أعتقد أن هذا الأمر يطرح مشكلة كبيرة في الوقت الراهن، مشكلة كبيرة جداً". ad وأشار إلى أن 20 عاماً من الحرب، والتي كان من المفترض أن تكون "معركة ضد أولئك الذين استولوا على الإسلام"، لم تترك أي إرثٍ في أفغانستان. وتوقع المسؤول أن استيلاء طالبان على السلطة من شأنه أن يثير القلق بين القادة في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل بشان ظهور شكل من أشكال التطرف الإسلامي الحديث. وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن تتصرف طالبان بشكل مختلف عمّا كانت عليه في السابق أثناء استلامها فترة الحكم، قائلاً: "إنهم أنفسهم، لكنهم باتوا أكثر إدراكاً لما يحدث في العالم". وتكمن المفاجأة الأكبر بحسب المسؤول فيما أظهرته العملية الأميركية من عدم كفاءة كلي، كما وبروز علامات الصراع الداخلي البيروقراطي الذي شوه التفكير الأميركي. وتابع قائلاً إنه من الحتمل أن يُنظر إلى أفغانستان على أنها انتصار لباكستان من جهة وفرصة صينية من جهة أخرى، حيث تلعب الولايات المتحدة دوراً محدوداً. وأضاف: "في حال وجود صراع جيوسياسي حول أفغانستان، فسنرى الصين وباكستان من جهة والهند وإيران وروسيا من جهة أخرى، ولا أعتقد أن الأميركيين سيشكلون جزءاً من هذا الصراع". وبالفعل، بدأت العديد من دول الخليج في إعادة تقييم سياستها الخارجية، آخذةً بعين الإعتبار تراجع إعتماد الولايات المتحدة على النفط كما وازدياد عزلتها الشعبية. ومن جهته، يتوقع المسؤول تسريعاً للعملية ما سيؤدي إلى إعادة ترتيب التحالفات ورغبة بعض الخصوم التاريخيين في إقامة علاقات أكثر عملية. وسيكون الهدف الأساسي، بحسب قوله، تهدئة التوترات في المنطقة. a أضاف المسؤول أنه يتوقع رؤية مزيد من المحادثات بين كل من المملكة العربية السعودية وإيران في المستقبل، وكذلك بين كل من الإمارات العربية المتحدة وإيران. وأشار إلى توقيع اتفاقية دفاعية بين السعودية وروسيا كإشارة على أنه في عصر "ما بعد الكربون"، أرادت دول الخليج تنويع مصادرها الأمنية بعيداً عن الولايات المتحدة. وبدأت إيران، في ظل حكومتها السابقة بقيادة حسن روحاني، في إجراء محادثات سرية مع المملكة العربية السعودية على مستوى التعاون الإستخباراتي، ومن المرجّح أن الأمور قد تصبح أكثر انفتاحاً الآن. كما لوحظ ان دولة البحرين بدأت بالفعل تبحث عن تحالفات جديدة في المنطقة من خلال "اتفاق ابراهيم" مع اسرائيل، كذلك الأمر بالنسبة للإمارات العربية المتحدة من خلال إستعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا.
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 72
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 406
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 145
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 176
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 540
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

