الجماعة الإسلامية بصدد تبريد عاصفة سوسان
التصنيف: سياسة
2011-02-22 09:29 ص 837
محمد صالح
أكد المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود لـ«السفير» ان «الجماعة» تعمل على تبريد العاصفة السياسية التي اثارها كلام المفتي سليم سوسان في احتفال «الجماعة» ليل الجمعة ـ السبت الماضي في مدينة صيدا، والتي تناول فيها سلبا المقاومة وسلاحها, لافتا الانتباه الى ان المسألة تطال «الجماعة» بشكل او بآخر كون ما اثاره سوسان قيل من على منبرها وفي احتفال هي الجهة الداعية له، لذا فهي المعنية بإزالة آثاره او اي التباس قد وقع.
وقال حمود «نحن مع قرارنا الحر المستقل النابع من قناعاتنا وثوابتنا واجتهاداتنا السياسية ونحن نؤكد ونصرّ على أن يبقى لبنان في الموقع المتقدم لعملية المواجهة مع العدو الصهيوني، حماية للبنان ونصرة لفلسطين. وبأن لا تعارض مطلقاً بين أن يكون لبنان مجتمع المقاومة لأي استهداف أو عدوان أو احتلال، وبين أن يكون بلد العدالة والمؤسسات والاستقرار الأمني والسياسي والقضائي والإداري، بلد التوازن الميثاقي على مستوى الطوائف فتحترم خيارات كل طائفة بعيداً عن الإكراه ولعبة الغالب والمغلوب، مستهجنا الحملة الشعواء التي استهدفت الاجتماع الذي عقد في دار الفتوى والبيان الصادر عنه».
وتابع «اننا نؤمن بالاصلاح الشامل ومدخله الإصلاح السياسي، وباستكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون انتخابي عصري يحقق العدالة ويؤمن التمثيل الصحيح لشرائح المجتمع. مشددا على ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة جمعاء، ونرفض كل محاولات التصفية تحت كل العناوين. وختم قائلا «في ذكرى تحرير مدينة صيدا نجدد المطالبة بالكشف عن مصير أبناء المدينة المختطفين وعلى رأسهم الاخ فادي الحبال والمربي محي الدين حشيشو».
وعلمت «السفير» ان «الجماعة الاسلامية» كانت قد ابلغت المفتي سوسان عند دعوته للمشاركة بان حضور مهرجانها متنوع ومن كافة الاطراف والفئات والاحزاب السياسية موالية ومعارضة وبانها تفتخر وتعتز بحضور الجميع الى منبرها، لكن على الرغم من ذلك «ما حصل قد حصل وما قيل قد قيل».
في المقابل، رفضت مصادر «التنظيم الشعبي الناصري» في صيدا الرد على كلام سوسان، مؤكدة بان ما قيل بشأن المقاومة لا يقدم ولا يؤخر ولا يمكن صرفه ولا يستأهل حتى مجرد الرد عليه وصرف اي عناء لاجله ويكفينا فخرا ان صيدا عاصمة الجنوب وحاضنة المقاومة هي في صلب معركة تحرير هذه الامة وما هذه المقاومة الا المارد الذي فجر ثورات الغضب في الشارع العربي من التبعية لاميركا واسرائيل.
أكد المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود لـ«السفير» ان «الجماعة» تعمل على تبريد العاصفة السياسية التي اثارها كلام المفتي سليم سوسان في احتفال «الجماعة» ليل الجمعة ـ السبت الماضي في مدينة صيدا، والتي تناول فيها سلبا المقاومة وسلاحها, لافتا الانتباه الى ان المسألة تطال «الجماعة» بشكل او بآخر كون ما اثاره سوسان قيل من على منبرها وفي احتفال هي الجهة الداعية له، لذا فهي المعنية بإزالة آثاره او اي التباس قد وقع.
وقال حمود «نحن مع قرارنا الحر المستقل النابع من قناعاتنا وثوابتنا واجتهاداتنا السياسية ونحن نؤكد ونصرّ على أن يبقى لبنان في الموقع المتقدم لعملية المواجهة مع العدو الصهيوني، حماية للبنان ونصرة لفلسطين. وبأن لا تعارض مطلقاً بين أن يكون لبنان مجتمع المقاومة لأي استهداف أو عدوان أو احتلال، وبين أن يكون بلد العدالة والمؤسسات والاستقرار الأمني والسياسي والقضائي والإداري، بلد التوازن الميثاقي على مستوى الطوائف فتحترم خيارات كل طائفة بعيداً عن الإكراه ولعبة الغالب والمغلوب، مستهجنا الحملة الشعواء التي استهدفت الاجتماع الذي عقد في دار الفتوى والبيان الصادر عنه».
وتابع «اننا نؤمن بالاصلاح الشامل ومدخله الإصلاح السياسي، وباستكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون انتخابي عصري يحقق العدالة ويؤمن التمثيل الصحيح لشرائح المجتمع. مشددا على ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة جمعاء، ونرفض كل محاولات التصفية تحت كل العناوين. وختم قائلا «في ذكرى تحرير مدينة صيدا نجدد المطالبة بالكشف عن مصير أبناء المدينة المختطفين وعلى رأسهم الاخ فادي الحبال والمربي محي الدين حشيشو».
وعلمت «السفير» ان «الجماعة الاسلامية» كانت قد ابلغت المفتي سوسان عند دعوته للمشاركة بان حضور مهرجانها متنوع ومن كافة الاطراف والفئات والاحزاب السياسية موالية ومعارضة وبانها تفتخر وتعتز بحضور الجميع الى منبرها، لكن على الرغم من ذلك «ما حصل قد حصل وما قيل قد قيل».
في المقابل، رفضت مصادر «التنظيم الشعبي الناصري» في صيدا الرد على كلام سوسان، مؤكدة بان ما قيل بشأن المقاومة لا يقدم ولا يؤخر ولا يمكن صرفه ولا يستأهل حتى مجرد الرد عليه وصرف اي عناء لاجله ويكفينا فخرا ان صيدا عاصمة الجنوب وحاضنة المقاومة هي في صلب معركة تحرير هذه الامة وما هذه المقاومة الا المارد الذي فجر ثورات الغضب في الشارع العربي من التبعية لاميركا واسرائيل.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 91
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 78
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 141
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 132
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 143
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

