الجماعة الإسلامية بصدد تبريد عاصفة سوسان
التصنيف: سياسة
2011-02-22 09:29 ص 817
محمد صالح
أكد المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود لـ«السفير» ان «الجماعة» تعمل على تبريد العاصفة السياسية التي اثارها كلام المفتي سليم سوسان في احتفال «الجماعة» ليل الجمعة ـ السبت الماضي في مدينة صيدا، والتي تناول فيها سلبا المقاومة وسلاحها, لافتا الانتباه الى ان المسألة تطال «الجماعة» بشكل او بآخر كون ما اثاره سوسان قيل من على منبرها وفي احتفال هي الجهة الداعية له، لذا فهي المعنية بإزالة آثاره او اي التباس قد وقع.
وقال حمود «نحن مع قرارنا الحر المستقل النابع من قناعاتنا وثوابتنا واجتهاداتنا السياسية ونحن نؤكد ونصرّ على أن يبقى لبنان في الموقع المتقدم لعملية المواجهة مع العدو الصهيوني، حماية للبنان ونصرة لفلسطين. وبأن لا تعارض مطلقاً بين أن يكون لبنان مجتمع المقاومة لأي استهداف أو عدوان أو احتلال، وبين أن يكون بلد العدالة والمؤسسات والاستقرار الأمني والسياسي والقضائي والإداري، بلد التوازن الميثاقي على مستوى الطوائف فتحترم خيارات كل طائفة بعيداً عن الإكراه ولعبة الغالب والمغلوب، مستهجنا الحملة الشعواء التي استهدفت الاجتماع الذي عقد في دار الفتوى والبيان الصادر عنه».
وتابع «اننا نؤمن بالاصلاح الشامل ومدخله الإصلاح السياسي، وباستكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون انتخابي عصري يحقق العدالة ويؤمن التمثيل الصحيح لشرائح المجتمع. مشددا على ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة جمعاء، ونرفض كل محاولات التصفية تحت كل العناوين. وختم قائلا «في ذكرى تحرير مدينة صيدا نجدد المطالبة بالكشف عن مصير أبناء المدينة المختطفين وعلى رأسهم الاخ فادي الحبال والمربي محي الدين حشيشو».
وعلمت «السفير» ان «الجماعة الاسلامية» كانت قد ابلغت المفتي سوسان عند دعوته للمشاركة بان حضور مهرجانها متنوع ومن كافة الاطراف والفئات والاحزاب السياسية موالية ومعارضة وبانها تفتخر وتعتز بحضور الجميع الى منبرها، لكن على الرغم من ذلك «ما حصل قد حصل وما قيل قد قيل».
في المقابل، رفضت مصادر «التنظيم الشعبي الناصري» في صيدا الرد على كلام سوسان، مؤكدة بان ما قيل بشأن المقاومة لا يقدم ولا يؤخر ولا يمكن صرفه ولا يستأهل حتى مجرد الرد عليه وصرف اي عناء لاجله ويكفينا فخرا ان صيدا عاصمة الجنوب وحاضنة المقاومة هي في صلب معركة تحرير هذه الامة وما هذه المقاومة الا المارد الذي فجر ثورات الغضب في الشارع العربي من التبعية لاميركا واسرائيل.
أكد المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود لـ«السفير» ان «الجماعة» تعمل على تبريد العاصفة السياسية التي اثارها كلام المفتي سليم سوسان في احتفال «الجماعة» ليل الجمعة ـ السبت الماضي في مدينة صيدا، والتي تناول فيها سلبا المقاومة وسلاحها, لافتا الانتباه الى ان المسألة تطال «الجماعة» بشكل او بآخر كون ما اثاره سوسان قيل من على منبرها وفي احتفال هي الجهة الداعية له، لذا فهي المعنية بإزالة آثاره او اي التباس قد وقع.
وقال حمود «نحن مع قرارنا الحر المستقل النابع من قناعاتنا وثوابتنا واجتهاداتنا السياسية ونحن نؤكد ونصرّ على أن يبقى لبنان في الموقع المتقدم لعملية المواجهة مع العدو الصهيوني، حماية للبنان ونصرة لفلسطين. وبأن لا تعارض مطلقاً بين أن يكون لبنان مجتمع المقاومة لأي استهداف أو عدوان أو احتلال، وبين أن يكون بلد العدالة والمؤسسات والاستقرار الأمني والسياسي والقضائي والإداري، بلد التوازن الميثاقي على مستوى الطوائف فتحترم خيارات كل طائفة بعيداً عن الإكراه ولعبة الغالب والمغلوب، مستهجنا الحملة الشعواء التي استهدفت الاجتماع الذي عقد في دار الفتوى والبيان الصادر عنه».
وتابع «اننا نؤمن بالاصلاح الشامل ومدخله الإصلاح السياسي، وباستكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون انتخابي عصري يحقق العدالة ويؤمن التمثيل الصحيح لشرائح المجتمع. مشددا على ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة جمعاء، ونرفض كل محاولات التصفية تحت كل العناوين. وختم قائلا «في ذكرى تحرير مدينة صيدا نجدد المطالبة بالكشف عن مصير أبناء المدينة المختطفين وعلى رأسهم الاخ فادي الحبال والمربي محي الدين حشيشو».
وعلمت «السفير» ان «الجماعة الاسلامية» كانت قد ابلغت المفتي سوسان عند دعوته للمشاركة بان حضور مهرجانها متنوع ومن كافة الاطراف والفئات والاحزاب السياسية موالية ومعارضة وبانها تفتخر وتعتز بحضور الجميع الى منبرها، لكن على الرغم من ذلك «ما حصل قد حصل وما قيل قد قيل».
في المقابل، رفضت مصادر «التنظيم الشعبي الناصري» في صيدا الرد على كلام سوسان، مؤكدة بان ما قيل بشأن المقاومة لا يقدم ولا يؤخر ولا يمكن صرفه ولا يستأهل حتى مجرد الرد عليه وصرف اي عناء لاجله ويكفينا فخرا ان صيدا عاصمة الجنوب وحاضنة المقاومة هي في صلب معركة تحرير هذه الامة وما هذه المقاومة الا المارد الذي فجر ثورات الغضب في الشارع العربي من التبعية لاميركا واسرائيل.
أخبار ذات صلة
تقدّم الصحافة "الإسرائيلية" ما جرى في علي الطاهر بوصفه إنجازاً، لكنها تشير
2026-09-05 02:04 م 92
لقاءات النائب عبد الرحمن البزري البزري يبحث ملفات تربوية وثقافية في صيدا
2026-09-04 06:46 م 108
عمر مرجان: فوضى المولدات يجب أن تتوقف… والمخالفون أمام القضاء
2026-09-04 05:19 م 107
النائب البزري يُرحّب بتوقيع قانون العفو العام: خطوة نحو المصالحة الوطنية والسلم الأهلي
2026-09-04 02:04 م 122
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 110
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

