أهلاً وسهلاً بالرجال في الأرض الخصبة للاكتئاب
التصنيف: تقارير
2011-03-04 09:29 ص 1466
كان يُعرف عن النساء أنهن معرضات للاكتئاب أكثر من الرجال. لكن هذا العرف لن يدوم طويلا، لأن الرجال اليوم باتوا هم أيضاً أقل مقاومة لتلك الحالة لأسباب شتى، عنوانها الحالة الاقتصادية.
وقال عالم النفس بوادي دونلوب بشأن الدراسة التي أجراها عن الاكتئاب في جامعة إيموري في أتلانتا في الولايات المتحدة، «صدمنا بعدد الرجال الذين يعانون من الاكتئاب. والأسباب التي أدت إلى إصابتهم بتلك الحالة هي إما اقتصادية أو زوجية». تلك الحالات قد تكون ناتجة عن التغييرات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على دور الجنسين في المجتمع.
أدى الركود الاقتصادي إلى القضاء على وظائف عديدة، خاصة في مجال الصناعة، وفي الأعمال التي تتطلب عمالة مكثفة، والتي يشغل معظمها رجال. فخسارة 75 في المئة من الوظائف كانت من نصيب هؤلاء، وبالنتيجة فوقع الأزمة جاء وقعه أكبر عليهم مما جاء على النساء. وأن يكون الرجل المعيل الأول والأساسي هو عرف اجتماعي لا مساومة عليه على الأقل من قبلهم، وبالتالي عدم تمكنهم من تأدية هذا الدور يجعل وقع الأمور عليهم أصعب، ويزعزع ثقتهم بأنفسهم، ويرفع خطر إصابتهم بالاكتئاب.
وإذا نظرنا إلى الأمور من الزاوية النفسية، نرى أن المعايير الاجتماعية غيرت صورة الرجل في المجتمع. فأصبح مقبولا أن يشعر الأب كأي فرد من العائلة بالضغط والإجهاد النفسي. وسهل هذا التغيير الأمور على الرجال، وأصبح بإمكانهم التكلم عن ظروفهم النفسية بكل انفتاح.
وكان خطر إصابة المرأة بالاكتئاب يساوي ضعف الخطر لدى الرجل لأسباب بيولوجية واجتماعية. فمن الناحية البيولوجية، إن الاختلاف بين أيض الهرمونات لدى الجنسين يجعل جنساً معرضاً أكثر من آخر للاكتئاب. أما من الناحية الاجتماعية، فالتحرش الجنسي في الطفولة، والعقبات التي تواجهها المرأة في ميدان العمل أدت إلى زعزعة ثقتها بنفسها. والرجل نفسه عندما يشعر أنه لم يعد الممول الأساسي في المنزل، قد يدخل بدوامة اليأس التاريخية نفسها التي مرت بها المرأة، وبالتالي يصبح في أرض خصبة للاكتئاب.
ويقول دنلوب إن «الرجال سيعتادون على دورهم الجديد، برضاهم أو رغماً عنهم»، وأصبحوا اليوم متقبلين أكثر لفكرة إصابتهم بالاكتئاب، بعدما كان معظمهم يربط هذه الحالة بالضعف الذهني، ويرفضها بالمطلق.
وبعدما تبين أن تغير العوامل الاقتصادية والاجتماعية جعل الرجال أكثر عرضة للاكتئاب، طرحت أسئلة عديدة في هذا المجال. فما مدى تأثير العامل البيولوجي على المرأة، وكم يمكن أن يكون للعوامل الاجتماعية والاقتصادية دورها في ذلك؟ إذا جاءت النتيجة متفاوتة بين المرأة والرجل، فإن ذلك يعني أن الدور الأكبر المساهم في الاكتئاب هو العامل البيولوجي، بينما إذا جاءت النسب متقاربة فهذا يعني أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية هي المسببة الكبرى لتلك الحالة.
(عن الـ»تايم»)
وقال عالم النفس بوادي دونلوب بشأن الدراسة التي أجراها عن الاكتئاب في جامعة إيموري في أتلانتا في الولايات المتحدة، «صدمنا بعدد الرجال الذين يعانون من الاكتئاب. والأسباب التي أدت إلى إصابتهم بتلك الحالة هي إما اقتصادية أو زوجية». تلك الحالات قد تكون ناتجة عن التغييرات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على دور الجنسين في المجتمع.
أدى الركود الاقتصادي إلى القضاء على وظائف عديدة، خاصة في مجال الصناعة، وفي الأعمال التي تتطلب عمالة مكثفة، والتي يشغل معظمها رجال. فخسارة 75 في المئة من الوظائف كانت من نصيب هؤلاء، وبالنتيجة فوقع الأزمة جاء وقعه أكبر عليهم مما جاء على النساء. وأن يكون الرجل المعيل الأول والأساسي هو عرف اجتماعي لا مساومة عليه على الأقل من قبلهم، وبالتالي عدم تمكنهم من تأدية هذا الدور يجعل وقع الأمور عليهم أصعب، ويزعزع ثقتهم بأنفسهم، ويرفع خطر إصابتهم بالاكتئاب.
وإذا نظرنا إلى الأمور من الزاوية النفسية، نرى أن المعايير الاجتماعية غيرت صورة الرجل في المجتمع. فأصبح مقبولا أن يشعر الأب كأي فرد من العائلة بالضغط والإجهاد النفسي. وسهل هذا التغيير الأمور على الرجال، وأصبح بإمكانهم التكلم عن ظروفهم النفسية بكل انفتاح.
وكان خطر إصابة المرأة بالاكتئاب يساوي ضعف الخطر لدى الرجل لأسباب بيولوجية واجتماعية. فمن الناحية البيولوجية، إن الاختلاف بين أيض الهرمونات لدى الجنسين يجعل جنساً معرضاً أكثر من آخر للاكتئاب. أما من الناحية الاجتماعية، فالتحرش الجنسي في الطفولة، والعقبات التي تواجهها المرأة في ميدان العمل أدت إلى زعزعة ثقتها بنفسها. والرجل نفسه عندما يشعر أنه لم يعد الممول الأساسي في المنزل، قد يدخل بدوامة اليأس التاريخية نفسها التي مرت بها المرأة، وبالتالي يصبح في أرض خصبة للاكتئاب.
ويقول دنلوب إن «الرجال سيعتادون على دورهم الجديد، برضاهم أو رغماً عنهم»، وأصبحوا اليوم متقبلين أكثر لفكرة إصابتهم بالاكتئاب، بعدما كان معظمهم يربط هذه الحالة بالضعف الذهني، ويرفضها بالمطلق.
وبعدما تبين أن تغير العوامل الاقتصادية والاجتماعية جعل الرجال أكثر عرضة للاكتئاب، طرحت أسئلة عديدة في هذا المجال. فما مدى تأثير العامل البيولوجي على المرأة، وكم يمكن أن يكون للعوامل الاجتماعية والاقتصادية دورها في ذلك؟ إذا جاءت النتيجة متفاوتة بين المرأة والرجل، فإن ذلك يعني أن الدور الأكبر المساهم في الاكتئاب هو العامل البيولوجي، بينما إذا جاءت النسب متقاربة فهذا يعني أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية هي المسببة الكبرى لتلك الحالة.
(عن الـ»تايم»)
أخبار ذات صلة
من نوح زعيتر إلى الأسير...هل تجاوز "الدستوري" حدود صلاحياته؟
2026-10-15 11:23 ص 54
«الدستوري» يُقيِّد العفو العام: باب السجون يُفتح... وباب الاجتهاد أيضاً؟
2026-10-13 01:40 م 123
أبو مالك التلي لـ"أساس": لم ننسَ ثأرنا من حزب لكن لن يكون على حساب الشعب اللبناني
2026-09-24 02:38 م 140
بي بي سي" كشفت أن بشار الأسد خطط لاختطاف الصحافي الأميركي أوستن تايس
2026-09-17 01:11 م 170
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
2026-09-04 05:31 ص 145
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

