قرار بلدية ستان الفرنسية، تسمية أحد شوارع البلدية باسم "خديجة بنت خويلد"، زوجة رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-
التصنيف: نسوان
2022-09-21 11:22 م 1140
الجزيرة نت
أثار قرار بلدية ستان الفرنسية، تسمية أحد شوارع البلدية باسم "خديجة بنت خويلد"، زوجة رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- استياء واسعا لدى أنصار تيار أقصى اليمين في فرنسا، والذين طالبوا السلطات بالتدخل لإلغاء التسمية الرمزية لشارع "دي بونتواز".
وكانت بلدية ستان الواقعة في الضواحي الشمالية لباريس، قد أطلقت مشروع "مكان للنساء"، من أجل تكريم المؤثرات اللائي صنعن التاريخ في دول عدة، وإطلاق أسمائهن بشكل رمزي على شوارع البلدية، ومن هؤلاء النسوة خديجة بنت خويلد، والمجاهدة في ثورة التحرير الجزائرية جميلة بوباشا، وعالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي، والناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ.
ويترأس بلدية ستان مواطن فرنسي من أصل جزائري عز الدين طايبي، وهو ينتمي إلى الحزب الشيوعي الفرنسي منذ عام 2014.
#مباشر #فرنسا
أخبار ذات صلة
طقوس غريبة وتبوّل عند باب مسجد محمد الأمين... وتوقيف الفاعلة!
2026-10-24 10:48 ص 302
داليا إبراهيم إلى كواليس قرار ارتداء الحجاب،
2026-10-23 06:11 ص 258
نيويورك تايمز": إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام من توليها منصبها
2026-10-17 06:05 ص 325
عزالدين تفتح معركة في "الخارجية":إقصاء المتزوجات يجب إنهاؤه!
2026-10-16 01:32 م 245
ألف مبروك للمؤهل غنوى نجار... ابنة صيدا التي نفخر بها
2026-10-12 09:16 م 410
عروس جزائرية طلبت دجاجتين لزفافها.. ففاجأتها المساعدات
2026-10-08 05:32 م 389
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

