قتل جاره ضرباً حتى الموت.. والسبب سؤال لا يخطر على البال
التصنيف: أمن
2024-08-06 11:49 ص 588
أقدم رجل يبلغ من العمر 45 عامًا في إندونيسيا، على قتل جاره لسبب لا يخطر على البال. فقد اعترف الرجل أنه قتل جاره بعد أن انزعج من إصرار الأخير على سؤاله عن سبب عدم زواجه.وكشفت مساعدة مفوض الشرطة في المنطقة ماريا مارباونج في 31 يوليو أن الضحية كان موظفا مدنيا متقاعدا يُدعى أسجيم إيرينتو.
كما قالت إنه بناء على بيان قدمته زوجة أسجيم، وصل المهاجم بارليندونجان سيريجار، إلى منزلهم في حوالي الساعة 8 مساء يوم 29 يوليو حاملاً قطعة من الخشب، وبدأ في مهاجمة الضحية دون سابق إنذار.
ضربه حتى الموت
وفيما ركض أسجيم إلى الشارع، طارده بارليندونجان قبل أن يضربه بضربة قاتلة على الرأس، دون أن يتوقف عن ضربه رغم سقوطه على الأرض. وتم نقل أسجيم إلى المستشفى، لكنه توفي قبل وصوله.
أما القاتل فتم إلقاء القبض عليه بعد ساعة من الهجوم وفقا لوسائل إعلام محلية.
وذكرت وسائل الإعلام أن القاتل بارليندونجان اعترف أثناء استجوابه من قبل الشرطة أنه كان عازمًا على ضرب أسجيم حتى الموت لأنه تأذى من كثرة سؤال جاره عن سبب عدم زواجه، وسخريته منه.
يذكر أن الحادث وقع في منطقة جنوب تابانولي الواقعة في شمال سومطرة يوم 29 يوليو الفائت.
أخبار ذات صلة
تدابير سير لمدّة أربعة أيّام بسبب تعبيد المسلك الشّرقي من الطريق البحري في صيدا
2026-08-05 02:34 م 89
محيط قلعة الشقيف بعد التفجير
2026-07-31 03:10 م 170
القاضي زاهر حمادة يلزم أصحاب المولدات بالتسعيرة وإعادة المبالغ للزبائن تحت طائلة التوقيف.
2026-07-30 04:54 م 302
بحثٍ وتحرٍّ بحق رجل الأعمال أنطون الصحناوي، وادعى عليه بجرم التعامل مع العدو.
2026-07-29 10:10 م 222
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها

