الإفراج عن معترضي الموكب الأميركي في صيدا بعد اتصالات سياسية واسعة
التصنيف: المرأة
2011-04-07 09:25 ص 1112
محمد صالح
«من الممكن القول ان رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ومعه القوى الوطنية في صيدا قد خاض معركة «رأي سياسي» بوجه السفارة الاميركية وكسبها لا بل انتصر فيها بالرغم من الضغوطات التي مورست على القضاء اللبناني من قبل السفارة الأميركية».
هكذا ترى مصادر سعد الافراج عن الطلاب الجامعيين الثلاثة وهم عبد الغني الغربي، وعماد الغربي، وعبد الله حمود بعدما اوقفوا لاحتجاجهم على موكب من السفارة الاميركية كان يتجول في مدينة صيدا السبت الماضي.
وكانت مراجع سياسية وأمنية نالت وعوداً بالافراج عنهم ظهر امس الاول الثلاثاء، ليتبين ان هناك من لا يريد اخلاء سبيلهم في الوقت المحدد او تأجيله ليومين وربما اكثر خاصة ان السفارة الأميركية كانت قد تقدمت بشكوى قضائية الى النيابة العامة حول ما جرى تضمنت اسماء الطلاب الثلاثة.
واكدت المصادر المتابعة أن الامور كادت تعود الى نقطة الصفر مما جعل سعد يجري سلسلة من الاتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله من خلال الحاج وفيق صفا ونائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم اضافة الى مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج معتبرا انهم احتجزوا بموضع «رأي سياسي» وليس لقيامهم «بخلل امني».
وتؤكد المصادر ان العميد ابراهيم اشار الى ان الامور ستنتهي وفق ما تم التوافق عليه مسبقا مع سعد وعلم ان القاضي الحاج عمل اكثر ما في وسعه لاجل الافراج عنهم ومن دون محاكمة في حين شدد بري على ان هذ الامر يجب ان ينتهي واعتبار القضية سياسية.
وتؤكد المصادر «أن هذه الاتصالات اسفرت عن الافرج عن الطلاب الثلاثة حوالي العاشرة والنصف ليل الثلاثاء ومن دون محاكمة بعد ان عمل القاضي سميح الحاج على تأمين المخرج القانوني المطلوب لذلك».
وفور وصول الطلاب الثلاثة الى صيدا أعد لهم احتفال أمام مكتب الدكتور أسامة سعد بحضور عائلاتهم حيث رحب بإفراج القضاء اللبناني عنهم مثنياً على «احتجاجهم على السياسات الأميركية الداعمة للعدو الصهيوني ضد لبنان وأمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني».
الطالب عماد الغربي شكر سعد وكل من وقف إلى جانبهم من أصدقاء قائلاً: لو سنحت لي الفرصة لكي أكرر ما فعلت سأفعل، لأن مدينة صيدا أرضها معمدة بالدم، ولن نسمح لأي قاتل الدخول إلى أرضها. فهذه الأرض حررنــاها بالدم، وسـتبقى محررة».
«من الممكن القول ان رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ومعه القوى الوطنية في صيدا قد خاض معركة «رأي سياسي» بوجه السفارة الاميركية وكسبها لا بل انتصر فيها بالرغم من الضغوطات التي مورست على القضاء اللبناني من قبل السفارة الأميركية».
هكذا ترى مصادر سعد الافراج عن الطلاب الجامعيين الثلاثة وهم عبد الغني الغربي، وعماد الغربي، وعبد الله حمود بعدما اوقفوا لاحتجاجهم على موكب من السفارة الاميركية كان يتجول في مدينة صيدا السبت الماضي.
وكانت مراجع سياسية وأمنية نالت وعوداً بالافراج عنهم ظهر امس الاول الثلاثاء، ليتبين ان هناك من لا يريد اخلاء سبيلهم في الوقت المحدد او تأجيله ليومين وربما اكثر خاصة ان السفارة الأميركية كانت قد تقدمت بشكوى قضائية الى النيابة العامة حول ما جرى تضمنت اسماء الطلاب الثلاثة.
واكدت المصادر المتابعة أن الامور كادت تعود الى نقطة الصفر مما جعل سعد يجري سلسلة من الاتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله من خلال الحاج وفيق صفا ونائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم اضافة الى مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج معتبرا انهم احتجزوا بموضع «رأي سياسي» وليس لقيامهم «بخلل امني».
وتؤكد المصادر ان العميد ابراهيم اشار الى ان الامور ستنتهي وفق ما تم التوافق عليه مسبقا مع سعد وعلم ان القاضي الحاج عمل اكثر ما في وسعه لاجل الافراج عنهم ومن دون محاكمة في حين شدد بري على ان هذ الامر يجب ان ينتهي واعتبار القضية سياسية.
وتؤكد المصادر «أن هذه الاتصالات اسفرت عن الافرج عن الطلاب الثلاثة حوالي العاشرة والنصف ليل الثلاثاء ومن دون محاكمة بعد ان عمل القاضي سميح الحاج على تأمين المخرج القانوني المطلوب لذلك».
وفور وصول الطلاب الثلاثة الى صيدا أعد لهم احتفال أمام مكتب الدكتور أسامة سعد بحضور عائلاتهم حيث رحب بإفراج القضاء اللبناني عنهم مثنياً على «احتجاجهم على السياسات الأميركية الداعمة للعدو الصهيوني ضد لبنان وأمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني».
الطالب عماد الغربي شكر سعد وكل من وقف إلى جانبهم من أصدقاء قائلاً: لو سنحت لي الفرصة لكي أكرر ما فعلت سأفعل، لأن مدينة صيدا أرضها معمدة بالدم، ولن نسمح لأي قاتل الدخول إلى أرضها. فهذه الأرض حررنــاها بالدم، وسـتبقى محررة».
أخبار ذات صلة
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 1775
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1030
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 963
مساعد المدير العام في تلفزيون لبنان حول منع ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة: التلفزيون
2025-04-04 06:24 م 1078
بيان صادر عن قيادة فصائل م.ت.ف في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
2025-03-08 09:47 م 929
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

