السيد معين أبو ظهر .. سليل عائلة كريمة يسير على خطى والده المرحوم الدكتور لبيب أبو ظهر في بلسمة الجراح
التصنيف: كتب صيدا نت
2024-11-25 01:46 م 4093
هلال حبلي: صيدا نت
نواصل في صيدا نت تسليط الضوء على الشخصيات الصيداوية الفاعلة في المدينة، على كافة الصعد، ضمن واجبنا في إعطاء كل ذي حق حقه، والعمل بصمت .
واليوم نتناول السيد معين أبو ظهر، الذي يسير على خطى والده المرحوم الدكتور لبيب أبو ظهر في خدمة أبناء المدينة على كافة الصعد، وخاصة في القطاع الاستشفائي.
ومع تجدد الأزمات التي يعاني منها لبنان، نرى هذه الجهود تكبر يوماً بعد أخر، حيث تحول مركز لبيب الطبي من خلال الابن الدكتور لبيب ابو ظهر ، إلى خلية نحل لمعالجة ومداواة جرحى الحرب والمرضى من أبناء صيدا والضيوف على المدينة من الجنوب و لبنان .
ما من أحد يطرق باب السيد معين، إلا ولفته بالابتسامة الاستقبال، وهذه الشخصية التي تدخل القلب من المرة الأولى، فهو سليل عائلة كريمة تعودت على حسن الضيافة ، والسعي لبلسمة جراح الناس ومداواة أوجاعهم، لا يدخر جهداً في التخفيف عن المرضى وأبناء المدينة.
هذه الشخصية الصيداوية الفريدة من نوعها، التي تتمتع باللباقة والكرم، تعمل بعيداً عن الإعلام، بلا كلل ولا ملل، وهو العاشق لمدينته صيدا، المحب لخدمة أهلها ومساندة أبناء المدينة والضيوف في أحلك الظروف.
أخبار ذات صلة
حلويات كنعان... اسم من تاريخ صيدا وعراقة صناعتها
2026-11-02 03:45 م 79
قطع الكهرباء عن سنترال صيدا... هل تسبق وزارة الطاقة الحرب في تعطيل الاتصالات والإنترنت؟
2026-11-02 11:44 ص 135
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص 801
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!

