ترامب: الأسد رحل وفرّ من بلاده وروسيا لم تعد مهتمة بحمايته بعد الآن
التصنيف: سياسة
2024-12-08 11:19 ص 360
أشار الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أنّ "الرّئيس السّوري بشار الأسد رحل، لقد فرّ من بلاده، ولم تعد حاميته روسيا بقيادة فلاديمير بوتين، مهتمّة بحمايته بعد الآن. ولم يكن هناك سبب لوجود روسيا هناك في المقام الأوّل. لقد فقدوا كلّ اهتمامهم بسوريا بسبب أوكرانيا، حيث ما يقرب من 600 ألف جندي روسي جرحى أو قتلى، في حرب ما كان ينبغي لها أن تبدأ أبدًا، ومن الممكن أن تستمر إلى الأبد".
وأكّد في تصريح، أنّ "روسيا وإيران في حالة ضعف في الوقت الحالي، أحدهما بسبب أوكرانيا والاقتصاد السيّئ، والآخر بسبب إسرائيل ونجاحها القتالي. وعلى نحو مماثل، يرغب الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأوكرانيا في التّوصّل إلى اتفاق ووقف هذا الجنون"، لافتًا إلى أنّهم "قد فقدوا بشكل يبعث على السّخريّة 400 ألف جندي، والعديد من المدنيّين الآخرين. يجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النّار، ويجب أن تبدأ المفاوضات".
وشدّد ترامب، على أنّه "يتمّ إهدار الكثير من الأرواح بلا داع، وتدمير عدد كبير جدًّا من العائلات، وإذا استمر الأمر، فقد يتحوّل إلى شيء أكبر بكثير، وأسوأ بكثير. أنا أعرف فلاديمير جيّدًا. هذا هو وقته للعمل. والصين قادرة على المساعدة. العالم ينتظر!".
أخبار ذات صلة
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 118
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 97
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 134
عمر مرجان يلتقي اللواء شبايطة و«مؤسسة محمود عباس في لبنان»
2026-08-28 03:32 م 123
أسامة سعد يستقبل وفدًا من جامعة الجنان ويثمّن دعمها لطلاب الجنوب
2026-08-28 10:11 ص 205
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

