قضية القرضاوي"... ضغوطٌ إماراتية كبيرة وصمتٌ تركيّ!
التصنيف: أمن
2024-12-30 08:16 م 568
ليبانون ديبايت"
أنهت المباحث المركزية في لبنان تحقيقاتها مع عبد الرحمن القرضاوي، نجل الداعية يوسف القرضاوي، بعد توقيفه على الحدود اللبنانية، وأفادت مصادر قضائية أن القضاء أعطى إشارة بتوقيفه لحين ورود ملفات الاسترداد من كل من الإمارات ومصر، وسط تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية حول مصيره.
بحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، بدا القرضاوي صلباً ومتماسكاً خلال التحقيقات، مما يعكس ما وصفته المصادر بـ"العقل الأمني" الذي يمتلكه، إذ أبدى حرصاً شديداً على سد كافة الثغرات القانونية.
يشهد الملف ضغوطاً كبيرة من دول متعددة، إذ تسعى الإمارات ومصر لاسترداد الموقوف، وتكثفان نشاطهما الدبلوماسي لتحقيق ذلك، بينما تطالب قطر بعدم تسليمه. في المقابل، تلتزم تركيا الصمت، رغم أنها تعتبر القرضاوي مواطناً تركياً وتصف الاتهامات ضده بأنها ذات طابع سياسي. مصادر قضائية أشارت إلى أن دبلوماسيين من إحدى الدول المطالبة باسترداد القرضاوي قاموا بزيارات إلى قصر العدل في بيروت، في محاولة لدفع الملف نحو التسليم.
الفريق القانوني للقرضاوي يعتمد على الاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل لبنان، وخصوصاً تلك المتعلقة بمناهضة التعذيب، كحجة قانونية لمنع تسليمه. ورغم الضغوط، أكدت المصادر أن القضاء اللبناني يلتزم بالإجراءات القانونية، ولن يتم الاستماع إليه من قبل قضاة النيابة العامة التمييزية قبل وصول ملفات الاسترداد الرسمية.
رئاسة الحكومة، برئاسة نجيب ميقاتي، تضغط لتسليم القرضاوي إلى الإمارات بقرار قضائي، لتجنب الحرج السياسي. لكن هذه المحاولات باءت بالفشل أمام إصرار القضاء اللبناني على احترام الأطر القانونية.
عبد الرحمن القرضاوي، المطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية من الإنتربول بطلب من الإمارات ومصر، كان قد حُكم عليه غيابياً بالسجن خمس سنوات بتهمة التحريض على العنف والإرهاب. وقد دخل الأراضي اللبنانية مستخدماً جواز سفر تركي. توقيفه يضع لبنان في مواجهة تحديات قانونية وسياسية، حيث تتداخل الضغوط الإقليمية مع الاعتبارات القانونية.
قرار مصير القرضاوي سيكون بيد مجلس الوزراء اللبناني، وسط توازنات إقليمية معقدة وضغوط متزايدة من جميع الأطراف المعنية. القضية، التي تُعتبر اختباراً سياسياً حساساً لحكومة تصريف الأعمال، قد تفتح الباب أمام تداعيات كبيرة على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية للبنان.
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 104
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 130
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 148
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 137
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 354
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

