برسم المعنيين ..بعض الدراجات النارية تبتز السائقين بتصنع الاصطدام
التصنيف: كتب صيدا نت
2025-01-19 04:03 م 1315
هلال حبلي:
تلقت صيدا نت بياناً من السيدة ريان الجردلي مشيرة إلى أنها تعرضت لموقف ابتزاز وافتراء من بعض أصحاب الدراجات النارية التي أصبحت عبئاً على المواطنين بطلب الخوات منهم بحجة الاصطدام المصطنع وهذا الأمر برسم المعنيين.
وفيما يلي نص البيان:
برسم المعنيين والمسؤولين عن تنظيم حركة السير في مدينة صيدا
اليوم، خلال قيادتي في أحد شوارع صيدا (قرب السبينس)، تعرضت لموقف غير أخلاقي ومزعج. قام أحد الأشخاص، يقود دراجة نارية، بادعاء أنه اصطدم بسيارتي. عند التوقف والتحقق من الوضع، لم أجد أي أثر للاصطدام على سيارتي، ومع ذلك، أصر هذا الشخص على أن دراجته تضررت، وطالبني بدفع مبلغ 50 دولارًا بحجة إصلاحها.
عندما اقترحت عليه حلّ الموضوع بطريقة قانونية، إما بالتوجه إلى أقرب مركز شرطة (المغفر) أو الاتصال بخبير لتقييم الأضرار المزعومة، تحول أسلوبه إلى عدواني وبدأ بإطلاق كلمات نابية وغير لائقة، في محاولة للضغط عليّ لدفع المال. كان من الواضح أن هذا الموقف مفتعل وأن الدراجة كانت متضررة مسبقًا، لكن الهدف كان استغلالي ماديًا.
ما حدث اليوم يظهر الحاجة الملحة لإجراءات صارمة لحماية الجميع من هذه التصرفات غير الأخلاقية، وضمان أن تسود العدالة والقانون في شوارع مدينتنا.
أخبار ذات صلة
حلويات كنعان... اسم من تاريخ صيدا وعراقة صناعتها
2026-11-02 03:45 م 75
قطع الكهرباء عن سنترال صيدا... هل تسبق وزارة الطاقة الحرب في تعطيل الاتصالات والإنترنت؟
2026-11-02 11:44 ص 131
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص 794
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!

