×

المشهد العام: صيدا وجزين ساحة متشابكة بين السادة عبد الرحمن وأسامة والمستقلين و القوات والتيار الوطني و السيدة بهية ستُقلب المعادلة

التصنيف: مواضيع حارة

2025-07-09  06:49 م  1167

 

هلال حبلي صيدا نت 

تحليل سياسي للوضع الانتخابي في صيدا وجزين

تعيش دائرة صيدا - جزين مرحلة غموض سياسي وانتظار ثقيل قبل الانتخابات النيابية المقبلة، حيث تبدو التحالفات أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، بفعل تغير موازين القوى محلياً وإقليمياً، وانعكاسات نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة، التي أظهرت انقسامات واضحة في الشارع الصيداوي.

صيدا، ذات الغالبية السنية والتوجهات المتنوعة، تشهد صراعاً بين القوى التقليدية (عائلة الحريري، أسامة سعد، عبد الرحمن البزري) وقوى المجتمع المدني، وشخصيات لها تأثير على الشارع الصيداوي بينما جزين المسيحية - الشيعية تشكل مسرحاً لمحاولة إعادة التموضع بين "التيار الوطني الحر"، "حركة أمل"، و"حزب الله"، مع دخول "القوات اللبنانية" بقوة في البلديات والقاعدة الشعبية.

السيناريو الأول: تحالف المفارقات (سعد - البزري مع التيار والثنائي)

• هذا السيناريو يبدو نظرياً مقبول لأسباب سياسية: 

• سعد والبزري معروفان بخطاب مستقل عن الثنائي الشيعي، وسبق أن رفضا التحالف مع "حزب الله" و"أمل" في الاستحقاقات السابقة.

• تحالفهما مع التيار الوطني الحر يحظى بقبول شعبي من جمهور التنظيم الناصري وجمهور البزري في صيدا.

• حتى الان لم تحل التفاهمات مع الثنائي اذ يوجد زعل كبير من جو الرئيس نبيه بري آخرها بسبب الانتخابات النيابية التي خسر فيها النائب إبراهيم عازار و عدم اخذ النصيحه لتوحيد انتخاب بلدية صيدا حول د حازم بديع.

ان عادت السيدة بهية الحريري، ستُقلب المعادلة كلها. وإذا غابت، ستبقى الساحة مشرعة على تحالفات ضيقة وهشة، واحتمال اختراق من قوى جديدة أو مستقلة.

السيناريو الثاني عودة السيدة بهية الحريري... وتحالف القوى التقليدية.

السيدة الحريري لها مكانة كبيرة  عند الرئيس نبيه بري وهو يدعم خيارتها.

• بترشحها المعركة ستنقلب جذرياً. السؤال الاهم من يكون المرشح الثاني معها:

• تحالف محتمل مع "القوات اللبنانية"، خاصة بعد صعود "القوات" في بلديات جزين. احتمال تحالف السيدة بهية مع إبراهيم عازار وارد، لكونه يمتلك الغطاء الحصري من الرئيس نبيه بري، مما قد يؤدي إلى تحييد "حزب الله" عن جزين لصالح معادلة جديدة (سنية - مسيحية معززة بالصوت الشيعي) من حركة امل.

• هذا السيناريو سيضع أسامة سعد أمام خيارين: 

• إما الدخول في هذا التحالف الكبير (مع خصومه السابقين) وهو خيار صعب.

• أو تشكيل لائحة مستقلة مع القوى التغييرية.

 

السيناريو الثالث: تموضع البزري بين التيار 

  وحزب الله وأمل، خاصة إذا أراد الابتعد عن اسامة سعد في صيدا.

 

• غياب أي مرشح مسيحي قوي مستقل سيجعل هذه اللائحة تعاني من ضعف شعبي في الشارع المسيحي الجزيني، الذي ينقسم القوات اللبنانية و التيار الوطني الحر .

خلاصة هذا السيناريو: ممكن لكنه ضعيف في الشارع المسيحي، وأقل قدرة على اختراق المزاج الشعبي السني في صيدا.

 

العوامل الحاسمة:

• نتائج بلدية صيدا: الانقسامات البلدية ستنعكس حكماً على النيابة، إذ لم تعد هناك لائحة موحدة بل تشرذم بين القوى.

 

التحالفات في دائرة صيدا - جزين لا تُحسم في صيدا وحدها، بل في جزين أيضاً. والمفتاح الأساسي هو التفاهم بين المكونات المسيحية والشيعية من جهة، والسنية المستقلة أو التقليدية من جهة أخرى.

 

المعركة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، والمرجّح أن تتبلور التحالفات النهائية في الأشهر الأخيرة قبل الاستحقاق، بعد أن تتوضح الصورة الإقليمية والمالية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا