×

حلفاء حزب الله يبتعدون عنه: السلاح أم حسابات أخرى؟

التصنيف: إقتصاد

2025-08-08  10:04 ص  509

 

حسن فقيه المدن

لطالما ظلّ سلاح "المقاومة" محاطًا بغطاء سياسي واسع، يحميه توافقٌ عابر للطوائف، من مسيحيين وسنّة ودروز، وصولًا إلى الإجماع الشيعي الكامل، الذي اعتبره درعًا واقيًا للبنان في وجه الأطماع الإسرائيلية، فيما بدت الدولة عاجزة عن حماية حدودها وسيادتها. وكان ذلك الغطاء بمثابة سقفٍ متين يصدّ العواصف، إلى أن بدأت رياح التحوّلات الداخلية تهزّه، وتكشف تصدّعاته في مرحلة سياسية شديدة الحساسية.

التحالفات التقليدية

مثّل هذا الغطاء سياسيًا "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة" على المستوى المسيحي، و"جمعية المشاريع" و"تيار الكرامة" على المستوى السنّي، و"الحزب الديمقراطي اللبناني" على المستوى الدرزي. إلا أن الشارع اللبناني، بعد حرب الإسناد وما خلّفته الحرب الأخيرة من تداعيات، ومع بداية عهد جديد، وتصاعد الدعوات إلى حصر السلاح بيد الدولة، بات يلحظ تحوّلًا في الخطاب، بدأه منذ سنوات "التيار الوطني الحر"، ويستكمله اليوم معظم حلفاء حزب الله التقليديين، كـ"تيار المردة" و"تيار الكرامة" وغيرهما.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا