إدارة مصطفى حجازي لبلدية صيدا: تحديات ومسؤوليات في مرحلة دقيقة و تتباين الآراء بين مؤيد ومعارض
التصنيف: كتب صيدا نت
2025-09-23 01:59 م 3122
هلال حبلي صيدا نت
تُعتبر بلدية صيدا دائماً محط أنظار الرأي العام، نظراً لمكانة المدينة وأهميتها ودورها في الجنوب ولبنان عموماً. واليوم، مع انتخاب مجلس بلدي جديد، يبرز اسم رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي بوصفه المحرك الأساسي لعمل المجلس، وسط ظروف مالية وإدارية صعبة وتحديات شعبية متزايدة.
منذ استلامه، أظهر المهندس حجازي اهتماماً لافتاً في إدارة الملفات البلدية بدقة ومسؤولية، مستفيداً من خبرته الطويلة في العمل البلدي، إذ رافق عهد الرئيس محمد السعودي ثم الدكتور حازم بديع، ما جعله ملمّاً بالتفاصيل الإدارية والتقنية التي تُعتبر أساس نجاح أي عمل بلدي.
ويؤكد مطلعون في المدينة أن حجازي يتابع شخصياً مختلف الملفات، بدءاً من ملف النفايات الذي يُعد من أعقد الملفات في صيدا، مروراً بإعادة تنظيم الأسواق وضبط البسطات،و الأهم مولدات الكهرباء وصولاً إلى تحسين الخدمات العامة وتنظيم المرافق. وهو في هذا المجال لا يكتفي بمتابعة القرارات من موقعه، بل يحرص على النزول إلى الميدان ومراقبة التنفيذ عن قرب، بما يعكس أسلوب إدارة قائم على المتابعة المباشرة لخدمةالناس في المدينة مع أعضاء المجلس البلدي.
ورغم بروز بعض التباينات داخل المجلس البلدي، يؤكد حجازي أن الخلافات صحية وأنها ناتجة عن تعدد الخلفيات والتجارب، خصوصاً أن كثيراً من الأعضاء يخوضون التجربة البلدية للمرة الأولى. وهو يعمل على تحويل هذه التباينات إلى تنوع بنّاء، هدفه تطوير الأداء الجماعي وتحقيق التوازن في القرارات.
ومقارنةً بالعهود السابقة، فإن مصطفى حجازي يسعى إلى الاستفادة من تجارب من سبقوه:
• في عهد المهندس محمد السعودي واجهت البلدية خصومات سياسية واقتصادية قبل أن تتحول لاحقاً إلى دعم.
• وفي عهد الدكتور حازم بديع كان ملف النفايات محوراً أساسياً واجه صعوبات أولية قبل أن يُعالج.
• واليوم، يعمل حجازي على تجاوز هذه الدوامة عبر اعتماد أسلوب التخطيط المسبق، والشفافية في الأداء، والتواصل مع الشارع الصيداوي.
الخلاصة والدعوة:
إن المرحلة الحالية دقيقة وتتطلب من أبناء صيدا وكل القوى الفاعلة الوقوف إلى جانب بلديتهم ورئيسها المهندس مصطفى حجازي، الذي يقود بعزم وصبر عملية إعادة تنظيم المدينة وتحسين مرافقها. فالتقييم يجب أن يُبنى على العمل الفعلي والنتائج الملموسة، لا على الشائعات أو حملات التهويل. وكما يُقال: "الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة"، ورغم ذلك، يواصل حجازي ومجلسه البلدي العمل لما فيه مصلحة المدينة وأهلها.
أخبار ذات صلة
التفاف صيداوي واسع حول جمعية المقاصد الإسلامية بعد الاعتداء الإسرائيلي
2026-03-07 01:50 م 49
حركة نزوح كثيفة من الجنوب إلى صيدا وبيروت… والمدينة تستنفر إنسانيًا
2026-03-02 03:18 م 165
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص 428
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

