×

جدل حول لقاء دار الفتوى في صيدا بعد العدوان على عين الحلوة: "هذا الأمر لن يمر"

التصنيف: كتب صيدا نت

2025-11-19  02:02 م  953

 

صيدا نت هلال حبلي 

أثار اللقاء الذي عُقد في دار الفتوى في صيدا، عقب العدوان الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة، جدلاً واسعاً وتساؤلات عديدة حول طبيعة الدعوة والجهات التي شاركت فيها. فقد دعا سماحة المفتي الشيخ سليم سوسان إلى اجتماع في مكتبه حضره نواب المدينة، ممثلو الأحزاب، رجال الدين والمطارنة، إضافة إلى عدد من الفعاليات السياسية.

إلا أن مصادر مطلعة أفادت لـ"صيدا نت" أن عدداً من الشخصيات الاجتماعية ومخاتير المدينة, الذين كانوا قد حضروا إلى المكان، أُبلغوا عند وصولهم بأن اللقاء "خاص" وغير مخصص لهم، ما دفعهم إلى الانسحاب بعد إلقاء التحية. ومن بين هؤلاء عدد من المخاتير، والمرشح السابق و رئيس لائحة صيدا عمر مرجان، وعضو المجلس البلدي محمد شماس. كما أُبلغ مرجان – الذي نال في الانتخابات البلدية الأخيرة حوالي 5000 صوت ويعمل في نهضة المدينة – له، حيثيته الاجتماعية والانتخابية في صيدا

وتم رفض مشاركته في الاجتماع .

كما جرى رفض حضور مرجعاً تربوياً وأكاديمياً مهماً في جامعة  الجنان في صيدا والجنوب، إلى جانب رفض مشاركة عدد من المشايخ.

هذا الواقع طرح علامات استفهام كبيرة حول حصرية التمثيل في اللقاءات الوطنية، خصوصاً حين تكون القضية بحجم العدوان الإسرائيلي على أهلنا في المخيمات. وتساءل البعض عبر "صيدا نت":

"هل تمثيل المدينة محصور فقط بالنواب وبعض الجهات السياسية؟ أم أن صيدا تتسع للجميع، وخاصة أولئك الذين أثبتوا حضورهم الحقيقي بين الناس؟"

أحد المخاتير قال: "هذا الفعل لن يمر معنا… نحن أيضاً نمثل الناس في صيدا."

وأحد المشايخ علّق: "من يمثل صيدا يجب أن يكون حاضراً في الاجتماع الوطني."

ويبدو في الخلاصة أن الحسابات السياسية والانتخابية الضيقة ما زالت تنزعج من حضور الشباب والوجوه الفاعلة التي تعمل لأبناء صيدا، في وقت يخشى فيه البعض على "الكراسي"، سواء كانت نيابية أو دون ذلك.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا