×

مشهد سياسي مرتبك في صيدا… الكيمياء مفقودة بين جمهور الأحزاب  هل الحريري نحو تحالف معيّن؟ أم تحضّر لتدشين مشروع نائب سياسي جديد يعيد رسم خريطة صيدا ؟

التصنيف: الانتخابات

2025-12-03  11:15 ص  919

 

هلال حبلي صيدا نت 

الكيمياء مفقودة بين جمهور الأحزاب، رغم كل ما يظهر من تفاهمات سياسية شكلية بين ثلاثي صيدا: النائب أسامة سعد، والنائب عبد الرحمن البزري، والسيدة بهية الحريري، فإن الحقيقة على الأرض مختلفة تمامًا.

فالجماهير لا تزال مفككة، متنافرة، متحفّظة، بل ورافضة لأي تقارب بين هذه القيادات. انظروا الى ما حصل في الانتخابات البلدية، وكأن المدينة تعيش دائماً في منطقة رمادية بين التحالف والصدام.

الواقع أن التحالفات التي تُعقد في صيدا لا تولد من انسجام سياسي أو رؤية مشتركة، بل من حسابات ظرفية: تمرير مشروع، تفادي مواجهة، أو ترتيب مرحلة انتخابية. أما القواعد الشعبية فلا تشارك هذا المزاج، ولا ترى في هذه التفاهمات شيئًا أكثر من "مصالح قيادات" لا تعبّر عن المزاج الحقيقي للشارع.

ومع اقتراب الانتخابات، ترتفع حدّة الأسئلة:

إذا قررت السيدة بهية الحريري خوض المعركة، فمن سيرافقها؟ سعد أم البزري؟

وإن بقيت خارج السباق، فهل يعود التحالف القديم بين البزري وسعد؟

الجواب عند الناس: لا هذا يرضيهم، ولا ذاك يطمئنهم. فالجماهير اليوم أكثر حساسية، وأكثر وعياً، وترفض أن تكون مجرد "صوت" يُساق مثل "الغنم!!" في معارك التسويات.

أما جمهور تيار المستقبل، فهو اللاعب الأكبر والأكثر وزناً. 

السؤال الأهم:

هل توجّهه الحريري نحو تحالف معيّن؟ أم تحضّر لتدشين مشروع نائب سياسي جديد يعيد رسم خريطة صيدا من خلال دعم مرشح لها بعيدا عن البزري وسعد؟

المشهد الصيداوي اليوم هشّ، متوتر، ومفتوح على كل الاحتمالات.

فالتحالفات القيادية شيء…

والشارع شيء آخر تمامًا.

وما بين الاثنين، تتشكل معركة انتخابية ضارية ستكشف حجم التصدعات الحقيقية داخل كل بيت في المدينة، وستقول صناديق الاقتراع كلمتها بلا مجاملة ولا حسابات والاكيد ان الجمهور الصيداوي الواعي والمستقل يرفض الثلاثة السياسية سعد و البزري و الحريري وسيكون صاحب الصوت الاقوى في صناديق الاقتراع.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا